![]() |
![]() |
![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() |
||
جمع مبارك وفيك يا الغالي
وأنت كذلك يا بعيد الهقاوي
ابو اسامة;وفيك يا الغالي وفقك الله جزاك الله خير
بارك الله فيك
قسم منبر الطليعة يهتم بخطب الجمعة
استمع للقراّن الكريم
الإهداءات

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع
16-Apr-2007, 09:14 AM
#1






الهدي النبوي في الخطب المنبرية
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد :
خطب رسول الله صلى الله علبه وسلم على الأرض ، وعلى المنبر ، وعلى الناقة .
وكان مدار خطبه على حمد الله ، والثناء عليه ، بالآئه وأوصاف كماله ومحامده ، وتعليم قواعد الإسلام ، وذكر الجنة ، والنار ، والمعاد ، والأمر بتقوى الله ، وتبيين موارد غضبه ، ومواقع رضاه ، فعلى هذا كان مدار خطبه .
وكان يخطب في كل وقت بما تقتضيه حاجة المخاطبين ومصلحتهم .
وكان يقصر خطبته أحيانا ، ويطيلها أحيانا بحسب حاجة الناس ، وكانت خطبته العارضة أطول من خطبته الراتبة .
وكان إذا خطب احمرت عيناه ، وعلا صوته ، واشتد غضبه ، حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم ، ويقول بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى ، ويقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة ، ثم يقول أنا أولى بكل مؤمن من نفسه ، من ترك مالا فلأهله ، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي . رواه مسلم .
وفي لفظ كانت خطبة النبي يوم الجمعة يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ، ثم يقول من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وخير الحديث كتاب الله .
وفي لفظ للنسائي وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ، وكان يقول في خطبته بعد الحمد والثناء والتشهد أما بعد ، وكان يقصر الخطبة ويطيل الصلاة ، ويكثر الذكر، ويقصد الكلمات الجوامع ، وكان يقول ( إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه ) رواه مسلم .
وكان يعلم أصحابه في خطبته قواعد الإسلام وشرائعه ، ويأمرهم وينهاهم في خطبته إذا عرض له أمر أو نهي ، كما أمر الداخل وهو يخطب أن يصلي ركعتين .
ونهى المتخطي رقاب الناس عن ذلك ، وأمره بالجلوس ، وكان يقطع خطبته للحاجة تعرض أو السؤال من أحد من أصحابه فيجيبه ، ثم يعود إلى خطبته فيتمها .
وكان ربما نزل عن المنبر للحاجة ، ثم يعود فيتمها ، كما نزل لأخذ الحسن والحسين رضي الله عنهما ، فأخذهما ثم رقي بهما المنبر فأتم خطبته .
وكان يدعو الرجل في خطبته تعال يا فلان ، اجلس يا فلان ، صل يا فلان .
وكان يأمرهم بمقتضى الحال في خطبته ، فإذا رأى منهم ذا فاقة وحاجة أمرهم بالصدقة ، وحضهم عليها ، وكان يشير بأصبعه السبابة في خطبته عند ذكر الله تعالى ، وكان يستسقي بهم إذا قحط المطر في خطبته .
وكذلك كانت خطبته إنما هي تقرير لأصول الإيمان ، من الإيمان بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، ولقائه ، وذكر الجنة والنار ، وما أعد الله لأوليائه وأهل طاعته ، وما أعد لأعدائه وأهل معصيته ، فيملأ القلوب من خطبته إيمانا ، وتوحيدا ، ومعرفة الله وأيامه .
وليست كخطب غيره التي إنما تفيد أمورا مشتركة بين الخلائق ، وهي النوح على الحياة ، والتخويف بالموت ، فإن هذا أمر لا يحصل في القلب إيمانا بالله ، ولا توحيدا له ، ولا معرفة خاصة به ، ولا تذكيرا بأيامه ، ولا بعثا للنفوس على محبته والشوق إلى لقائه ، فيخرج السامعون ولم يستفيدوا فائدة ، غير أنهم يموتون ، وتقسم أموالهم ، ويبلي التراب أجسامهم ، فيا ليت شعري أي إيمان حصل بهذا ، وأي توحيد ومعرفة وعلم نافع حصل به .
ومن تأمل خطب النبي وخطب أصحابه وجدها كفيلة ببيان الهدى والتوحيد ، وذكر صفات الرب جل جلاله ، وأصول الإيمان الكلية ، والدعوة إلى الله ، وذكر آلائه تعالى التي تحببه إلى خلقه ، وأيامه التي تخوفهم من بأسه ، والأمر بذكره وشكره الذي يحببهم إليه ، فيذكرون من عظمة الله وصفاته وأسمائه ما يحببه إلى خلقه ، ويأمرون من طاعته وشكره وذكره ما يحببهم إليه ، فينصرف السامعون وقد أحبوه وأحبهم ، ثم طال العهد وخفي نور النبوة وصارت الشرائع والأوامر رسوما تقام من غير مراعاة حقائقها ومقاصدها ، فأعطوها صورها وزينوها بما زينوها به ، فجعلوا الرسوم والأوضاع سننا لا ينبغي الإخلال بها ، وأخلوا بالمقاصد التي لا ينبغي الإخلال بها ، فرصعوا الخطب بالتسجيع والفقر وعلم البديع ، فنقص بل عدم حظ القلوب منها ، وفات المقصود بها .
ومما حفظ من خطبه أنه كان يكثر أن يخطب بالقرآن وسورة ( ق ) ، قالت أم هشام بنت الحارث بن النعمان ما حفظت ( ق ) إلا من في رسول الله مما يخطب بها علىالمنبر .
وحفظ من خطبته من رواية علي بن زيد بن جدعان - وفيها ضعف - ( يا أيها الناس توبوا إلى الله عز وجل قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا ، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له ، وكثرة الصدقة في السر والعلانية تؤجروا وتحمدوا وترزقوا ، واعلموا أن الله عز وجل قد فرض عليكم الجمعة فريضة مكتوبة في مقامي هذا ، في شهري هذا ، في عامي هذا ، إلى يوم القيامة ، من وجد إليها سبيلا ، فمن تركها في حياتي أو بعد مماتي جحودا بها أو استخفافا بها وله إمام جائر أو عادل فلا جمع الله شمله ، ولا بارك له في أمره ، ألا ولا صلاة له ، ألا ولا وضوء له ، ألا ولا صوم له ، ألا ولا زكاة له ، ألا ولا حج له ، ألا ولا بركة له ، حتى يتوب فإن تاب تاب الله عليه ، ألا ولا تؤمن امرأة رجلا ، ألا ولا يؤمن أعرابي مهاجرا ، ألا ولا يؤمن فاجر مؤمنا إلا أن يقهره سلطان فيخاف سيفه وسوطه .
وحفظ من خطبته أيضا الحمد لله نستعينه ونستغفره ،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، من يطع الله ورسوله فقد رشد ، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ، ولا يضر الله شيئا ) . رواه أبو دود
(جمعته من زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم )
للمزيد من مواضيعي
16-Apr-2007, 04:55 PM
#2



وفقك الله دكتورنا الفاضل وجعل ذلك في موازين حسناتك
سلمت يداك ونفع الله بك
21-Apr-2007, 08:13 PM
#3






بارك الله فيك وجعل ما ذكرت في موازين حسناتك
ونفع بعلمك
تحياتي لك ،،،
22-Apr-2007, 04:54 PM
#4



25-May-2007, 10:41 PM
#5






27-May-2007, 05:22 AM
#6



17-Jun-2007, 12:27 AM
#7



أخي الحبيب اسامه الرد المفروض من الدكتور عمر الااذ كان الاثنان واحد
22-Jul-2007, 12:26 AM
#8




يا دكتور عمر
وجعل ذلك في موازين حسناتك
01-Sep-2007, 02:13 AM
#9






13-Sep-2007, 03:14 PM
#10






وجزاك الله خير

مواقع النشر (المفضلة)
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع
تعليمات المشاركة