اللون الأحمر اللون الأزرق اللون الأسود اللون الأخضر اللون الوردي اللون البحري  اللون الرصاصي

تاريخ اليوم هجري وميلادي


الإهداءات
الطليعة : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار     الطليعة : سبحان الله و الحمدلله و لاإله الا الله و الله أكبر عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته ورضاء نفسه     راعي الشرقيه : ((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ))    


رد
قديم 10-Feb-2010, 10:38 AM   #1
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي قانون الجاذبية العام

قانون الجاذبية العام :

......................
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قانون الجاذبيه و التجاذب

ج ك1 ك2
ق= ــــــــــــــــــــــــــــــ
م2
حيث:
ق= قوة تجاذب الجسمين
ج=ثابت الجاذبيه هو 9,8
ك1=كتلة جسم الأول
ك2=كتلة الجسم الثاني
م2= المسافه بين الجسمين/ ملاحظه( مسافه مربعه مثل:6=36متر

...............

القانون F=GMm/r^2
. .
  رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 10:43 AM   #2
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي

عجلة الجاذبية الأرضية عند سطح البحر g = 9.81 متر / ثانية2

ثابت الجذب الكوني G = 6.673 X 10 ^ -11 نيوتن متر2/ كلجم2

^ = أس
. .
  رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 10:56 AM   #3
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي قانون الجاذبية

قوانين الحركة والجاذبية .. اكتشاف نيوتن أم المسلمين ؟!
بقلم راغب السرجاني
استاذ جامعي وباحث في التاريخ الاسلامي
صحيفة (قصة الاسلام)
31/7/2009

دكتور راغب السرجانى











أن يُبدع الإنسان فذلك شيءٌ طيبٌ يجب أن يُحسب له ويحق له أن يفخر به، لكن أن يُبدع ويُنجز ما يعجز عنه معاصروه، بل ومن أتوا بعده بسنوات وسنوات، ثم يأتي بعد ذلك من ينسب هذا الإنجاز لنفسه، وينساق وراءه مجتمع عريض متلبِّس بأقواله ومفتتنٌ بآرائه.. فذلك ما لا يقبله عقل ولا يرتضيه منصف!
هذه هي خلاصة قصة إنجازات عباقرة العلماء المسلمين في الفيزياء، وبالأخص في اكتشاف أهم قوانينها، وهي "قوانين الحركة الثلاثة"، و"قانون الجاذبية"!!

قوانين الحركة.. من أحق بها وأهلها؟!
تكمن أهمية قوانين الحركة في أنها تعد صلب الحضارة المعاصرة؛ حيث إن كل علوم الآلات المتحركة في العصر الحاضر، ابتداء من السيارة والقطار والطائرة إلي صواريخ الفضاء والصواريخ العابرة للقارات.. إنما تقوم وترتكز عليها.
بقوانين الحركة غزا الإنسان الفضاء الخارجي، واستطاع أن يهبط على سطح القمر..
قوانين الحركة تعد كذلك أساس جميع العلوم الفيزيائية التي تقوم على الحركة؛ فالبصريات هي حركة الضوء، والصوت هو حركة الموجات الضوئية، والكهرباء هي حركة الالكترونات.. الخ.
المشهور عند عموم الناس في الشرق والغرب أن مكتشف هذه القوانين هو العالم الإنجليزي إسحاق نيوتن (1052 – 1139هـ) (1642-1727م)، وذلك منذ أن نشرها في كتابه المسمى "الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية".
قد ظلت هذه هي الحقيقة المعروفة في العالم كله، بل وفي جميع المراجع العلمية - ومنها بالطبع مدارس المسلمين - حتى مطلع القرن العشرين، وذلك حين تصدى للبحث جماعة من علماء الطبيعة المسلمين المعاصرين، وكان في مقدمتهم الدكتور مصطفى نظيف أستاذ الفيزياء، والدكتور جلال شوقي أستاذ الهندسة الميكانيكية، والدكتور على عبد الله الدفاع أستاذ الرياضيات.. فتوفروا على دراسة ما جاء في المخطوطات الإسلامية في هذا المجال، فاكتشفوا أن الفضل الحقيقي في اكتشاف هذه القوانين إنما يرجع إلى علماء المسلمين، وأنه ما كان دور نيوتن وفضله فيها إلا تجميع مادة هذه القوانين وصياغتها، وتحديده لها في قالب رياضي!!
بعيدًا عن العاطفة والكلام النظري المجرد؛ فإن جُهد علماء المسلمين في ذلك جاء واضحًا وصريحًا، تدعمه النصوص الكثيرة الموثقة في مخطوطاتهم، والتي ألفوها قبل مجيء نيوتن بسبعة قرون!! ولنحتكم إلى تلك النصوص:
لقانون الأول للحركة:
ير القانون الأول للحركة في علم الفيزياء إلى أنه إذا كان مجموع الكميات الموجهة من القوى التي تؤثر على جسم ما صفرًا، فسوف يظل هذا الجسم ساكنًا، وبالمثل فإن أي جسم متحرك سيظل على حركته بسرعة ثابتة في حالة عدم وجود أية قوى تؤثر عليه، مثل قوى الاحتكاك.
قد جاء ذلك في قالب نيوتن الرياضي حيث قال: "إن الجسم يبقى في حالة سكون أو في حالة منتظمة في خط مستقيم ما لم تُجبره قوى خارجية على تغيير هذه الحالة"!

وإذا جئنا إلى علماء المسلمين ودورهم في ذلك؛ فإن الشيخ الرئيس ابن سينا (371 - 428هـ) (981 – 1036م) في كتابه (الإشارات والتنبيهات) صاغ ذلك بلفظه فقال: "إنك لتعلم أن الجسم إذا خُلِّي وطباعه، ولم يَعْرِضْ له من خارجٍ تأثيرٌ غريبٌ، لم يكن له بُدٌّ من موضع معين وشكل معين، فإن في طباعه مبدأ استيجاب ذلك، وليست المعاوقة للجسم بما هو جسم، بل بمعنى فيه يطلب البقاء على حاله".
الواضح لنا من النص السابق أن تعبير ابن سينا للقانون الأول للحركة يمتاز عن تعبير إسحاق نيوتن الذي جاء بعده بأكثر من ستة قرون؛ وفيه يؤكد على أن الجسم يبقى في حالة سكون أو حركة منتظمة في خط مستقيم ما لم تجبره قوى خارجية على تغيير هذه الحال؛ بما يعني أن ابن سينا هو أول من اكتشف هذا القانون!



القانون الثاني للحركة:
وهذا القانون يربط بين مجموع القوى المؤثرة على الجسم وعلى زيادة سرعته، وهو ما يعرف بالعجلة، وتكون العجلة متناسبة مع حجم القوة وفي نفس اتجاهها، ويعتبر ثابت هذا التناسب بمثابة كتلة الجسم (ك).
قد جاء ذلك في قالب نيوتن الرياضي حيث قال: "إن القوة اللازمة للحركة تتناسب تناسبًا طرديًّا مع كلٍّ من كتلة الجسم وتسارعه، وبالتالي فإنها تُقاس كحاصل ضرب الكتلة × التسارع، بحيث يكون التسارع في نفس اتجاه القوة وعلى خط ميلها".
ذا جئنا إلى علماء المسلمين، فلك أن تتأمل - مثلاً - قول هبة الله بن ملكا البغدادي (480 - 560هـ) (1087- 1164م) في كتابه (المعتبر في الحكمة) حيث يقول: "وكل حركة ففي زمان لا محالة، فالقوة الأشدّ تُحرِّك أسرع وفي زمن أقصر.. فكلما اشتدت القوة ازدادت السرعة فقصر الزمان، فإذا لم تتناه الشدة لم تتناه السرعة، وفي ذلك تصير الحركة في غير زمان أشد؛ لأن سلب الزمان في السرعة نهاية ما للشدة".
الفصل الرابع عشر الموسوم (الخلاء) قال بلفظه: "تزداد السرعة عند اشتداد القوة, فكلما زادت قوة الدفع زادت سرعة الجسم المتحرك, وقصر الزمن لقطع المسافة المحددة".
وهو بالضبط ما نسقه نيوتن في قالبه الرياضي، وأسماه القانون الثاني للحركة!!
قانون الثالث للحركة:

هو يعني أنه إذا تفاعل جسيمان، فإن القوة التي يؤثر بها الجسيم الأول في الجسيم الثاني "تسمى قوة الفعل" تساوى بالقيمة المطلقة، وتعاكس بالاتجاه القوة التي يؤثر بها الجسيم الثاني في الأول "تسمى قوة رد الفعل".
وقد صاغ نيوتن ذلك القانون في قالبه الرياضي فقال: "لكل فعل رد فعل، مساوٍ له في المقدار ومضاد له في الاتجاه".
وقبله بقرون، وفي كتابه (المعتبر في الحكمة) أورد أبو البركات هبة الله بن ملكا ما نصه: "إن الحلقة المتجاذبة بين المصارعين لكل واحد من المتجاذبين في جذبها قوة مقاومة لقوة الآخر، وليس إذا غلب أحدهما فَجَذَبَهَا نحوه يكون قد خلت من قوة جذب الآخر، بل تلك القوة موجودة مقهورة، ولولاها لما احتاج الآخر إلى كل ذلك الجذب".
هو نفس المعنى الذي ورد أيضًا في كتابات الإمام فخر الدين الرازي (ت 606هـ / 1209م) في كتابه (المباحث المشرقية في علم الإلهيات والطبيعيات) حيث يقول: "الحلقة التي يجذبها جاذبان متساويان حتى وقفت في الوسط، لا شك أن كل واحد منهما فعل فيها فعلاً معوَّقًا بفعل الآخر".
ل إن ابن الهيثم (ت 430 هـ / 1039م) كان له نصيب منه أيضًا، حيث قال في كتابه (المناظر): "المتحرك إذا لقي في حركته مانعًا يمانعه، وكانت القوة المحركة له باقية فيه عند لقائه الممانع، فإنه يرجع من حيث كان في الجهة التي منها تحرك، وتكون قوة حركته في الرجوع بحسب قوة الحركة التي كان تحرك بها الأول، وبحسب قوة الممانعة".
ولا ريب بعد في أن ما أورده علماء المسلمين في هذه النصوص هو أصل القانون الثالث للحركة، والذي صاغه نيوتن بطريقته بعد أن استولى على مادته!!

وهذه هي بعض جهود المسلمين وإنجازاتهم في اكتشاف أهم قوانين الفيزياء، وهي قوانين الحركة الثلاثة.. ومتابعة لهذه لإنجازات، وتنويهًا باكتشافات علماء المسلمين المبهرة في الفيزياء، والتي ما فتئت تُنسب لغيرهم ممن أتوا بعدهم بقرون وقرون.. كان هناك أيضًا "قانون الجاذبية"!!
قانون الجاذبية.. من أحق به وأهله؟!

تكمن أهمية "قانون الجاذبية" في أنه يربط الأجرام السماوية ويحفظ تماسكها وانتظامها في مداراتها، وباكتشافه استطاع العلماء تفسير سقوط الأجسام نحو الأرض، وفهم المزيد عن حركة الكواكب حول الشمس في مدارات دائرية تقريبًا، وذلك بفرض أن التجاذب بين الشمس وكواكبها هو السبب في تلك الحركة الدورانية.



والمشهور عند عموم الناس أيضًا في الشرق والغرب، ويدرسه طلاب المدارس والجامعات أن مكتشف هذا القانون هو إسحاق نيوتن، وذلك عندما سقطت عليه يومًا تفاحة من شجرة كان يجلس تحتها، وحينها أخذ يفكر في سبب سقوطها حتى توصل إلى قانون الجاذبية هذا ووضع صياغته، والذي يُثبت فيه أن كل جسم مادي يجذب غيره من الأجسام المادية، بقوة تزيد أو تنقص حسب الكتلة والمسافة بينهما!!
لكن هل هذه هي الحقيقة..؟!!
إن طبيعة العلم التراكمية لتؤكد أنه ما كان يمكن لنيوتن أن يتوصل إلى صياغة قانونه الشهير هذا - كما كان الحال مع قوانين الحركة الثلاثة - لولا أنه وقف على أكتاف سابقيه من جهابذة العلماء، وعلى مر العصور؛ إذ لا يشك أحدٌ في أن الإنسان القديم قد لاحظ سقوط الأجسام من الأعلى إلى الأسفل مثلما لاحظ نيوتن سقوط التفاحة من الشجرة إلى الأرض، ثم تعامل مع الموجودات على ضوء هذه الملاحظة، ولعل في سرد الدكتور أحمد فؤاد باشا للقصة من أولها في كتابه (التراث العلمي الإسلامي.. شيء من الماضي أم زاد للآتي؟) ما يُظهر هذه الحقيقة المهمة.

يقول الدكتور أحمد فؤاد باشا بعد أن أشار إلى محاولة الفيلسوف اليوناني أرسطو النظرية تفسير السقوط الحر للأجسام: "وقد اهتدى علماء المسلمين – بفضل دينهم الحنيف - إلى المنهج العلمي السليم في تحصيل العلوم والمعارف، فلم يقبلوا تمامًا البراهين الفلسفية للآراء التي يمكن اختبار صحتها تجريبيًا، وفطنوا إلى أن التفسير العلمي لظواهر الكون يكتسب دقته من مدى تعبيره عن الحقيقة العلمية الكامنة وراء سلوك هذه الظواهر، وقدموا لأول مرة في تاريخ العلم أساسًا مقبولاً لتفسير السقوط الحر للأجسام تحت تأثير الجاذبية الأرضية.
وقد بدأ الهمداني (ت334 هـ - 945م) هذه الثورة العلمية بقوله في كتابه (الجوهرتين العتيقتين المائعتين من الصفراء والبيضاء) في سياق حديثه عن الأرض وما يرتبط بها من مياه وهواء: "فمن كان تحتها (أي تحت الأرض عند الأسفل) فهو في الثابت في قامته كمن فوقها، ومسقطه وقدمه إلى سطحها الأسفل كمسقطه إلى سطحها الأعلى، وكثبات قدمه عليه، فهي بمنزلة حجر المغناطيس الذي تجذب قواه الحديد إلى كل جانب..".
بهذا التوضيح يكون الهمداني قد أرسى أول حقيقة جزئية في فيزياء ظاهرة الجاذبية، ليأتي بعده أبو الريحان البيروني (ت440هـ - 1048م) ويؤكد ما سبق إليه الهمداني من أن الأرض تجذب ما فوقها نحو مركزها، فقد جاء في كتابه (القانون المسعودي) أن الأثقال إلى أسفل.
ونجح هبة الله بن ملكا البغدادي في تصحيح الخطأ الجسيم الذي وقع فيه أرسطو، عندما قال بسقوط الأجسام الثقيلة أسرع من الأجسام الخفيفة، وسبق جاليليو في إثبات الحقيقة العلمية الهامة التي تقضي بأن سرعة الجسم الساقط سقوطًا حرًا تحت تأثير الجاذبية الأرضية لا تتوقف إطلاقًا على كتلته، وذلك عندما تخلو الحركة من أي معوقات خارجية، ويعبر عن هذه الحقيقة بكلماته في كتابه " المعتبر في الحكمة" فيقول: "... وأيضًا لو تحركت الأجسام في الخلاء لتساوت حركة الثقيل والخفيف والكبير والصغير والمخروط والمتحرك على رأسه الحاد والمخروط المتحرك على قاعدته الواسعة، في السرعة والبطء؛ لأنها إنما تختلف في الملاء بهذه الأشياء بسهولة خرقها لما تخرقه من المقاوم المخروق كالماء والهواء وغيرهما..".
من ناحية أخرى، أضاف البغدادي حقائق جديدة عن ظاهرة الجاذبية من خلال دراسته لحركة المقذوفات، من حيث إن حركتها إلى أعلى عند القذف تعاكس فعل الجاذبية الأرضية، أو أن القوة القسيرة التي قذف بها الجسم إلى أعلى تعمل في تضاد مع قوة الجاذبية الأرضية، فهو يقول: "... فكذلك الحجر المقذوف فيه ميل مقاوم للميل القاذف؛ إلا أنه مقهور بقوة القاذف؛ ولأن القوة القاسرة عرضية فيه، فهي تضعف لمقاومة هذه القوة والميل الطبيعي ولمقاومة المخروق.. فيكون الميل القاسر في أوله على غاية القهر للميل الطبيعي، ولا يزال يضعف ويبطئ الحركة ضعفًا بعد ضعف وبطئًا بعد بطء حتى يعجز عن مقاومة الميل الطبيعي، فيغلب الميل الطبيعي فيحرك إلى جهته".



وهنا تجدر الإشارة إلى أن البغدادي لا يستخدم مفهوم " الميل" كقوة خفية أو "وحشية" طبيعية في اتجاه الحنين إلى حضن الأم: كوكب الأرض، مثلما قال أرسطو، ولكنه عنى به القوة المادية التي تتحكم علميًا في حرمة المقذوف صعودًا ضد الجاذبية وهبوطًا في اتجاهها، والسؤال الذي طرحه البغدادي فيما يتعلق بهذه القضية العلمية هو: هل يتوقف الحجر المقذوف عند أعلى نقطة يصل إليها حين يبدأ في الارتداد إلى سطح الأرض؟ ويجيب هو نفسه بالنص الواضح الصريح: "من توهم أن بين حركة الحجر علوا المستكرهة بالتحليق وبين انحطاطه وقفة فقد أخطأ، وإنما تضعف القوة المستكرهة له وتقوى قوى ثقله، فتصغر الحركة، وتخفي حركته على الطرف، فيتوهم أنه ساكن".
وتحدث الخازن عن التسارع (أو العجلة) في سقوط الأجسام نحو الأرض، وضمن كتابه (ميزان الحكمة) ما يدل على معرفته بالعلاقة الصحيحة بين السرعة التي يسقط بها الجسم نحو سطح الأرض والبعد الذي يقطعه والزمن الذي يستغرقه، وهي العلاقة التي تنصل عليها المعادلات الرياضية المنسوبة لجاليليو في القرن السابع عشر الميلادي.
وهكذا يتضح أن علماء الحضارة الإسلامية قد نجحوا في التوصل إلى حقائق جزئية على طريق استكمال التصور الإنساني لظاهرة الجاذبية، بعيدًا عن الآراء الفلسفية القديمة، واستنادًا إلى ما أثبتوه من أن مناهج البحث في المعرفة تعتمد على طبيعة موضوعاتها، ولولا هذه الثورة الهائلة التي أحدثوها في منهجية التفكير والبحث العلمي السليم لظلت خرافات القدماء قائمة حتى وقتنا هذا، ولما وجد إسحق نيوتن من يقف على أكتافهم من عمالقة العلماء لكي يصنع مجده وشهرته.
وبعد!
بعد ما رأيناه وعايناه سابقًا.. ألا يحق لنا أن نطالب بإعادة النظر في تاريخ قوانين الحركة، وأيضًا قانون الجاذبية، ونرد الحق إلى أصحابه؟!!
إننا نهيب بمجتمع العلماء أن يعيدوا النظر في نسبة هذه القوانين، وأن يسعوا جادين مقتنعين بأحقية علماء المسلمين في نسبة الإنجازات في قوانين الحركة الثلاثة وقانون الجاذبية إليهم؛ ولا غرو، فهم السابقون حقًا إليها، وهم أحق بها وأهلها.
.............
منقولللل
. .
  رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 11:16 AM   #4
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي إسحق نيوتن

نيوتُن، السِّير إسحق (1642-1727م). عالم رياضيات وفلكي إنجليزي اكتشف كيفية تماسك مكونات الكون بعضها ببعض من خلال نظريته عن الجاذبية. كما اكتشف أسرار الضوء والألوان، وابتكر فرعًا من الرياضيات يسمى حساب التفاضل والتكامل. حقق نيوتن هذه الاكتشافات خلال 18 شهرًا أي منذ عام 1665 حتى 1667م.




نظريتا الحركة والجاذبية.
أثبت نيوتن أن أنواعًا كثيرة من الحركة تخضع لنوع واحد من القوة. وبرهن على أن قوة جاذبية الشمس تبقي الكواكب في مداراتها، تمامًا كما تجذب الأرض القمر بقوة الجاذبية. يبدو سقوط الأشياء على الأرض مختلفًا عن حركة القمر؛ لأن الأشياء تقع رأسًا على الأرض، بينما يتحرك القمر في دائرة حول الأرض. وإن لم يسقط القمر باطراد تجاه الأرض، فإنه يتحرك في خط مستقيم ثم يبتعد في انحراف إلى مداره.


المبدأ:
اختتم نيوتن استقصاءاته الأولى عن الجاذبية والحركة عامي 1665 و 1666م ولم يسمع أحد عنهما فترة عشرين عامًا على وجه التقريب. وانطلقت نظريته على مقاييس خاطئة بالنسبة لنصف قطر الكرة الأرضية، كما تأكد نيوتن من وجود اختلاف بين النظرية والحقائق. غير أنه علم في وقت لاحق القيمة الحقيقية لحجم الأرض، إلا أن ذلك لم يغره بإكمال استقصاءاته أو تأليف كتاب في الموضوع لنشره.

وذات يوم من أيام عام 1684م، ذهب أدموند هالي، عالم الفلك الإنجليزي، إلى كمبردج ليسأل نيوتن عن ماهية قوانين القوة التي أدت إلى حركة الكواكب الظاهرة حول الشمس فوجد بحوزة نيوتن ما يبرهن على قانون الجاذبية، فأقنع هالي نيوتن بنشر استنتاجاته. نُشرت اكتشافات نيوتن المتعلقة بقانون الحركة ونظرياته في قانون الجاذبية عام 1687م في كتاب المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعة، وعادة ما يطلق عليها المبادئ أو مبادئ الرياضيات. وقد اعتبرت من أعظم المساهمات الفردية في تاريخ العلوم. وكان أول كتاب يحوي النظم الموحدة للمبادئ العلمية التي تشرح ما يحدث على الأرض وفي السماء.


الضوء والألوان::
اكتشف نيوتن أن ضوء الشمس خليط من الأضواء والألوان. وقام بتسليط شعاع من ضوء الشمس من خلال منشور زجاجي، ودرس الألوان التي ظهرت. فلون سترة خضراء معرضة للشمس تبدو خضراء لانها تعكس الضوء الأخضر في الشمس وتمتص الألوان الأخرى. وإذا أضيئت السترة بلون أحمر أو بلون آخر غير الأخضر، فلن تظهر خضراء.

------------------------
حياته الأولى:
وُلد نيوتن بمدينة وولزثورب، في لنكولنشاير. أكمل دراسته الثانوية في مدرسة جراهام الثانوية. وكان مولعًا في صباه بصنع أجهزة ميكانيكية أكثر من الدراسة. ومن بين اختراعاته في باكورة شبابه طاحونة صغيرة لطحن القمح والذرة، وساعة مائية تعمل بقوة الماء المتساقط، ومزولة شمسية. ترك الدراسة عندما كان عمره 14 عامًا ليساعد أمه الأرملة، ويشرف على مزرعتها، إلا أنه كان يقضي وقتًا كبيرًا في الاطلاع. وقد أعيد إلى المدرسة مرة أخرى.

التحق بكلية ترينيتي، في كمبردج عام 1661م، ولكنه لم يظهر قدرات متميزة أثناء دراسته في الكلية، وتخرج عام 1665م دون أي امتياز. وعاد إلى كمبردج كعضو في كلية ترينيتي عام 1667م.


حياته العامة:
أصبح نيوتن نشيطًا في حياته العامة بعد نشر مؤلفه المبادئ، وعضوًا برلمانيًا مرشحًا من جامعة كمبردج واحتفظ بمقعده إلى أن حُلَّ البرلمان في العام التالي من انتخابه، فأصبح محافظًا لصك العملة عام 1696م، حيث احتفظ بهذا المنصب حتى وفاته.

وفي عام 1699م أصبح أيضًا عضوًا في مجلس الجمعية الملكية ومساعدًا في الأكاديمية الفرنسية. وقد انتخب مرة ثانية للبرلمان من الجامعة عام 1701م. وأصبح رئيسًا للجمعية الملكية عام 1703م وأعيد انتخابه في الأعوام التالية حتى وفاته. خلعت الملكة آن لقب فارس على نيوتن عام 1705م. توفي ودفن في وستمنستر.


المميزات الشخصية:
لم يستمتع نيوتن بالجدل العلمي الذي أثارته اكتشافاته. فعند إعلان بعض نظرياته العلمية الحديثة في بادئ الأمر واجه معارضة عنيفة، فلم يستطع نيوتن أن ينجو من الانتقاد. كان حساسًا تجاه تلك الانتقادات حتى إن أصدقاءه كانوا يرجونه نشر أهم اكتشافاته.

كان نيوتن أعزب، وقضى جزءًا من حياته في دراسة الرياضيات والفيزياء والفلك. وكان أيضًا طالبًا يدرس الخيمياء (الكيمياء القديمة) وأجرى العديد من التجارب في الخيمياء. كما أمضى الكثير من وقته في توجيه الأسئلة عن اللاهوت والتسلسل التاريخي للكتاب المقدس.

وكان وهو في موقع الأستاذ شارد الذهن، وأظهر كرمًا فياضًا تجاه أبناء إخوته وأخواته والناشرين والعلماء ممن ساعدوه في إنجاز أعماله.

كان متواضعًا في شخصه وقد قال عن نفسه قبل وفاته بقليل ¸أعرف كيف أبدو للعالم، ولكن بالنسبة لنفسي كنت أبدو طفلاً يلعب في شاطئ البحر وبين الفينة والفينة أتحول لالتقاط حصاة أكثر نعومة أو صدفة أجمل من العادية، بينما يرقد أمامي محيط من الحقائق لم يُكتشف بعد·.

قال ألبرت أينشتاين، عالم الطبيعة الألماني الأمريكي: إن المفاهيم التي طورها نيوتن مازالت تقود تفكيرنا في الفيزياء حتى اليوم.
. .
  رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 11:20 AM   #5
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي قانون الجاذبية

العلماء العرب اكتشفوا قانون الجاذبية قبل نيوتن!!!

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد......
إلى متى نظل أمة لا تقرأ لا تعرف ماضيها و لا تعي حاضرها و لا تدرك مستقبلها، الغرب الذي يعيش الآن في قمة الحضارة و التقنية لم يكن ليعرف منها شيئاً لولا العلم الذي أخذ بأسبابه و طبقه على واقعه، حيث أنهم قد بدأوا من حيث انتهى العرب ثم أضافوا و طوروا و وصلوا إلى ما هم عليه اليوم، حتى أنهم ادعوا ما ليس لهم بسبب جهلنا الشديد بالعلم و العلماء، فهذا هارفي يدعي اكتشاف الدورة الدموية و ابن النفيس رحمه الله تعالى اكتشفها قبله بقرون، و هذا نيوتن الذي يزعم الغرب أنه أول من اكتشف الجاذبية!!!، يسبقه ابن سينا و البغدادي بقرون ...!!!، و إليكم ما قاله العلماء العرب في هذا الباب بشكل لا يدع مجالا للشك بأنهم بحق مبتكرون مبدعون و رواد للحضارة و التقدم و لكن أين نحن منهم!!!.
قانون القصور الذاتي المسمى قانون نيوتن الأول :

هذا القانون ينسب ظلما للعالم البريطاني إسحاق نيوتن الذي عاش خلال الفترة 1642- 1727 م ، مع أن عددا من علماء العرب اكتشفوه قبلنيوتن:
يقول أخوان الصفا
في رسالتهم الرابعة والعشرين ( هم علماء وفلاسفة من القرن العاشر الميلادي) :
(….الأجسام كل واحد له موضع مخصوص ويكون واقفا فيه لا يخرج إلا بقسر قاسر )، وهذا يعني أن الجسم الساكن يبقى مكانه حتى تجبره قوة على تغيير مكانه.
ويقول الشيخ الرئيس ابن سينا
الذي عاش خلال الفترة من 980م- 1037م:(إنك لتعلم أن الجسم إذا خلى وطباعه ولم يعرض له من الخارج تأثير غريب، لم يكن له بد من موضع معين وشكل معين).
كما يقول : وليست المعاوقة للجسم بما هو جسم بل بمعنى فيه يطلب البقاء على حاله.وهذا أيضا يشير لنفس المعنى.
ويقول ابن سينا :
(ليس شئ من الأشياء الموجودة يتحرك أو يسكن بنفسه أو يتشكل أو يفعل شيئا غير ذلك)، وهذا معناه أن الجسم الساكن يبقى ساكنا والجسم المتحرك يبقى متحركا ما لم تؤثر عليه قوة.
كما يقول الفخر الرازي في كتابه علم الإلهيات والطبيعيات عاش في الفترة 1150-1210م :
(وقد بينا أن تجدد مراتب السرعة والبطء بحسب تجدد مراتب المعاوقات الخارجية والداخلية ).
ونفهم من هذا لولا المعاوقات مثل الاحتكاك لاحتفظ الجسم بسرعة ثابتة إذ أن تغير السرعة مرتبط بتغير هذه المعاوقات.

علماً أن ابن سينا هو أو من وضع هذا القانون ولهذا يجب أن يسمى هذا القانون قانون ابن سينا بدل قانون نيوتن الأول.

قانون نيوتن الثاني :

يقول هبة الله بن ملكا البغدادي في كتابه المعتبر في الحكمة عاش في الفترة 1087-1165م:
( لو تحركت الأجسام في الخلاء لتساوت حركة الثقيل والخفيف، والكبير والصغير، والمخروط المتحرك على رأسه الحاد ، والمخروط المتحرك على قاعدته الواسعة ، في السرعة والبطيء).
ويقول أيضاً :
(… ويستدل على ذلك الحجر المرمي من عال من غير أن يكون عائداً عن صعود بحركة قسرية ، ولا فيه ميل قسر ، فإنك ترى مبدأ الغاية كلما كان أبعد كان آخر حركته أسرع).
ويقول: (لأن الحركة الطبيعية تزداد سرعة كلما أمعنت).
ويقول ابن سينا :
(وأما ما يعتري الأجسام الصغيرة مثل الخردلة مثل التبنة ومثل نحاتة الخشب ،مع أنها لا تنفذ عند الرمي في الهواء نفوذ الثقيل، فليس السبب أن الأثقل اقبل للرمي والجر ، بل لأن بعض هذه لصغرها …….لا تبلغ شدتها أنها تقدر بها أن تخرق الهواء ).
ويقول أيضاً :
( وبعضها يكون متخلخلا لا يقدر على خرق الهواء …)
(مقاومة المنفوذ فيه –أي الهواء- هو المبطل للقوة المحركة )
ويقول الفخر الرازي :
(وأما أن كان الجسم معارضاً بما يدفعه مثل الحجر الهاوي فإن الهواء يقاومه وبقدر تلك المقاومة يحصل الفتور).

من هذه النصوص نفهم أن العرب توصلوا لفهم القانون الثاني للحركة المسمى قانون نيوتن الثاني قبل نيوتن بمئات السنين وعرفوا أن الأجسام تتسارع عندما تسقط سقوطا حراً وأن جميع الأجسام تسقط بتسارع واحد ولكن مقاومة الهواء هي التي تعيق الأجسام الخفيفة.

قانون نيوتن الثالث :

يقول أبو البركات هبة الله بن ملكا البغدادي:
(إن الحلقة المتجاذبة بين المصارعين لكل واحد من المتجاذبين في جذبها قوة مقاومة لقوة الآخر، وليس إذا غلب أحدهما فجذبها نحوه تكون قد خلت من قوة جذب الآخر ، بل تلك القوة موجودة مقهورة ، ولولاها لما احتاج الأخر إلى كل ذلك الجذب ).
ويقول الفخر الرازي:
(فالحبل الذي يجذبه جاذبان متساويا القوة إلى جهتين مختلفتين…..)
والعالم هبة الله البغدادي هو أول من كتب في هذا العلم ولهذا يجب أن يسمى هذا القانون قانون (هبة الله البغدادي).
قانون الجذب:
قانون الجذب العام ينسب ل
نيوتن وينص على أن أي كتلتين يوجد بينهما تجاذب يتناسب طرداً مع كتلتهما وعكسياً مع مربع المسافة، وقد قرأنا عن قصة التفاحة التي سقطت وألهمت عبقرية نيوتن هذا القانون.
لقد عرف العرب أن بين الأجسام قوة تجاذب وذلك قبل إسحاق نيوتن
بمئات السنين ويقول الإمام فخر الدين الرازي في كتابه "المباحث المشرقية في علم الإلهيات والطبيعيات": ( انجذاب الجسم إلى مجاوره الأقرب أولى من انجذابه إلى مجاوره الأبعد ).
يقول ثابت بن قرة الحرا
ني المدرة إنما تعود إلى الأسفل لأن بينها وبين كلية الأرض مشابهة في كل الأعراض أعني البرودة واليبوسة والكثافة والشيء ينجذب إلى أمثله والأصغر ينجذب إلى أعظم.
القوة الطبيعية (قوة التثاقل) : فهم العرب تماماً أن لكل جسم قوة (طبيعية) فيه هي القوة التي نسميها اليوم قوة التثاقل وهي القوة الناشئة عن جاذبية الأرض.
ابن سينا يقول في كتابه الشفاء
:( إن الأجسام الموجودة ذوات الميل كالثقيلة والخفيفة أما الثقيلة فمما يميل إلى أسفل وأما الخفيفة فمما يميل إلى فوق فأنها كلما ازدادت ميلا كان قبولها للتحريك القسرى أبطأ فإن نقل الحجر العظيم الشديد الثقل أو جره ليس كنقل الحجر الصغير القليل الثقل أو جره).
فالميل هنا بمعنى قوة الجاذبية ونحن نعلم أن الجسم كلما زاد وزنه كلما زادت قوة احتكاكه بالسطح الذي عليه يرتكز إذ أن قوة الاحتكاك تتناسب تناسبا طردياً مباشرا مع وزن الجسم وبالتالي فكلما زاد وزن الجسم كلما ازدادت مقاومته للتحريك بمعنى أن القوة اللازمة للتغلب على قوة الاحتكاك تزيد بزيادة وزن الجسم هذا هو المعنى الذي ورد في كلام ابن سينا وقد ضرب له مثلاً تحريك الحجر شديد الثقل.
. .
  رد مع اقتباس
قديم 28-Apr-2010, 07:26 PM   #6
الذكي
عضو الطليعة
 
الصورة الرمزية الذكي
افتراضي

شكرا على الموضوع المميز تسلم الايدي
. .
التوقيع: ارجعت

دعوة الى

http://www.jewelery.p2h.info/vb/

MWZWZ@HOTMAIL.COM
  رد مع اقتباس
قديم 29-Aug-2010, 11:36 PM   #7
أم يامن
عضو الطليعة
افتراضي

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع وغفر الله لك ولوالديك
. .
  رد مع اقتباس
رد
مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:04 PM


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014
الآراء المطروحة في هذا المنتدى تخص أصحابها ولا تعبّر عن رأي إدارة الطليعة

| منتديات قطرات | منتديات الضويلة | منتديات موقق | منتديات أساطيرحائل |