اللون الأحمر اللون الأزرق اللون الأسود اللون الأخضر اللون الوردي اللون البحري  اللون الرصاصي

قديم 10-Mar-2008, 03:04 PM   #1
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي الفجر الصادق

بسم الله الرحمن الرحيم
بحث علمي حول اعتماد ان تكون بداية الفجر الصادق ((بداية الفجر)) عندما تكون الشمس تحت الأفق بخمسة عشرة درجة (15 درجة) .
إعداد / باحث علمي فلكي / عبدالعزيز بن سلطان المرمش الشمري
عضو الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك
جوال : 0505276072
amermesh@kacst.edu.sa

مقدمة :
الفجر لغة: قال بن منظور في (لسان العرب) الفجر: ضوء الصباح وهو حمرة الشمس في سواد الليل، وهما فجران: أحدهما المستطيل وهو الكاذب الذي يسمى ذنب السرحان، والآخر المستطير وهو الصادق المنتشر في الأفق الذي يحرم الأكل والشرب على الصائم، ولا يكون الصبح إلا الصادق. لسان العرب (5/45) ط بيروت
وجاء في مختار الصحاح (الفجر: في آخر الليل كالشفق في أوله، وقد (أفجرنا) كأصبحنا من الصبح. (ص324) دار البشائر. وفي القاموس المحيط (الفجر: ضوء الصباح، وهوحمرة الشمس، وقد انفجر الصبح وتفجر وانفجر عنه الليل، وأفجروا: دخلوا فيه).(ص 584) مؤسسة الرسالة.
الغلس: هو ظلام آخر الليل، قال ابومنصور: الغلس: اول الصبح حتى ينتشر في الآفاق. لسان العرب لابن منظور ج 6 ص 156 ط بيروت وبهذا نعرف من لغة العرب ان الفجر يطلق على اول بياض النهار، وان الفجر فجران: فجر كاذب، وفجر صادق، وان الذي تترتب عليه الأحكام الشرعية من الإمساك عن الطعام للصائم وابتداء وقت الصلاة هو الفجر الصادق.
قال الموفق ابن قدامة: وجملته أن وقت الصبح يدخل بطلوع الفجر الثاني إجماعا، وقد دلت عليه أخبار المواقيت، وهو البياض المستطير المنتشر في الأفق، ويسمى الفجر الصادق، لأنه صدقك عن الصبح وبينه لك، والصبح ما جمع بياضا وحمرة، ومنه سمي الرجل الذي في لونه بياض وحمرة أصبح، وأما الفجر الأول، فهو البياض المستدق صعدا من غير اعتراض، فلا يتعلق به حكم، ويسمى الفجر الكاذب. المغني (2/30).
الفجر الصادق :
.............


تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 650 * 488 و حجم 49KB.
...............
الفجر الكاذب :

...................
البحوث والدراسات والفتاوى التي تؤكد ان الفجر الصادق لايظهر الا عندما تكون الشمس تحت الأفق
بحوالي 15 درجة فقط :-

اولا : -قال الشيخ محمد بن صالح ابن عثيمين رحمه الله في شرح زاد المستقنع باب الأذان والإقامة ((فإذا اختلف تقويمان وكلٌّ منهما صادرٌ عن عارف بعلامات الوقت، فإننا نُقدِّم المتأخِر في كلِّ الأوقات؛ لأنَّ الأصل عدم دخول الوقت، مع أن كلًّا من التَّقويمين صادر عن أهلٍ، وقد نصَّ الفقهاء رحمهم الله على مثل هذا فقالوا: لو قال لرَجُلين ارْقُبَا لي الفجر، فقال أحدهما: طلع الفجرُ، وقال الثاني: لم يطلع؛ فيأخذ بقول الثَّاني، فله أن يأكلَ ويشرب حتى يتَّفقا بأن يقول الثَّاني: طلع الفجر(1) أما إذا كان أحد التقويمين صادراً عن أعلم أو أوثق فإنَّه يقدَّم.)) وقال : ((بالنسبة لصلاة الفجر؛ المعروف أن التوقيت الذي يعرفه الناس ليس بصحيح، فالتوقيت مقدم على الوقت بخمس دقائق على أقل تقدير، وبعض الإخوان خرجوا إلى البر فوجدوا أن الفرق بين التوقيت الذي بأيدي الناس وبين طلوع الفجر نحو ثلث ساعة، فالمسألة خطيرة جداً، ولهذا لا ينبغي للإنسان في صلاة الفجر أن يبادر في إقامة الصلاة، وليتأخر نحو ثلث ساعة أو (25) دقيقة حتى يتيقن أن الفجر قد حضر وقته)). [شرح رياض الصالحين (3/216)] وعليه يتبين أن الفرق الذي ذكره بالدقائق يساوي عندما تكون الشمس تحت الأفق بالدرجات 14.6 درجة .


ثانيا : في فتوى للشيخ د. سعد بن تركي الخثلان ردّا على سؤال عن تقويم أم القرى قال: (معظم التقاويم في العالم الإسلامي ومنها تقويم أم القرى يوجد لديها إشكالية في تحديد دخول وقت صلاة الفجر إذ أنها تعتبر الشفق الفلكي بداية لوقت الفجر، والشفق الفلكي هو الفجر الكاذب الذي حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الاغترار به كما جاء عند مسلم عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {لا يغرنكم نداء بلال ولا هذا البياض حتى يبدو الفجر، أو قال: حتى ينفجر الفجر} وفي حديث قيس بن طلق عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {لا يهيدنكم -أي لا يمنعنكم- الساطع المصعد حتى يعترض لكم الأحمر} أخرجه أبو داود والترمذي وابن خزيمة وهو حديث حسن، وهذا الساطع هو الفجر الكاذب عند الفلكيين المعاصرين, ويكون له سطوع في بعض أيام السنة خاصة مع صفاء الجو بحيث يغر من لا يعرفه، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام {لا يغرنكم الساطع} وهذا الشفق الفلكي يكون على درجة 18 وقد وضع عليه تقويم رابطة العالم الإسلامي وتقويم العجيري, أما تقويم أم القرى فقد وضع على درجة 19 أي مع تقديم أربع إلى خمس دقائق, وقد وجدت دراسات فلكية حديثة لتحديد الدرجة الصحيحة لبداية الفجر الصادق, والذي استقرت عليه الدراسات أنه ما بين 14.5 درجة إلى 15 درجة أي أن الفارق بينها وبين تقويم أم القرى مابين 15 إلى 23 دقيقة بحسب فصول السنة..).


ثالثا : بحث قام به الدكتور سليمان بن إبراهيم الثنيان - عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة وأصول الدين بجامعة القصيم - لم ينشر- بعنوان: ((أوقات الصلوات المفروضة))، وقد ذكر فيه أنه قام برصد الفجر لعام كامل ، وأن وقت الفجر حسب تقويم أم القرى، متقدم عن التوقيت الشرعي للفجر ما بين 15 دقيقة إلى 24 دقيقة حسب فصول السنة - يتبين أن الفرق الذي ذكره بالدقائق يساوي تقريباً الدرجة ( 14.6 ) .


رابعا :قام الباحث الأستاذ عبد الله بن إبراهيم التركي(في محافظة الخرج بمنطقة الرياض) ببحث أثبت فيه التفاوت بين الواقع وتقويم أم القرى في وقت الفجر, وكان يُشهد الشهود على طلعاته ومشاهداته. وقد وجد ان الفارق ما بين 15 و24 دقيقة .


خامسا :قامت منظمة (الإسنا) الإسلامية بأمريكا الشمالية بدراسة الأوقات كلها , وأصدرت توقيتًا معروفًا عند المسلمين,وهذا التوقيت موجودٌ في ساعة العصر وبعض الجوالات والحاسبات باسم توقيت الإسنا.عندما تكون الشمس تحت الأفق 15درجة (خمسة عشرة درجة ).


سادسا : أطروحة دكتوراه لنبيل يوسف حسنين مقدمة في كلية العلوم بجامعة الأزهر عام 1408هـ-1988م , بعنوان ( دراسة الشفق لتحقيق أوقات الصلاة ورؤية الهلال ) مكتوبة باللغة الإنجليزية ومرفق معها ملخص باللغة العربية , ولم تناقش حيث توفي صاحبها قبيل المناقشة ,أشرف على الرسالة الأستاذ الدكتور علي عيسى في مرصد حلوان بالقاهرة ؛ وقد ذكر في الملخص : ( ولما كان الأصل في الرؤية هو العين العادية ... , وأوضحت الدراسة أن صلاة الفجر تجب حين يكون انخفاض الشمس تحت الأفق في المتوسط في حدود ( 14.5 ) درجة .


سابعا : - قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني : ((وقد رأيت ذلك بنفسي مراراً من داري في جبل هملان -جنوب شرق عمان- ومكنني ذلك من التأكد من صحة ما ذكره بعض الغيورين على تصحيح عبادة المسلمين ؛ أن أذان الفجر في بعض البلاد العربية يرفع قبل الفجر الصادق بزمن يتراوح بين العشرين والثلاثين دقيقة، أي قبل الفجر الكاذب أيضاً، وكثيراً ما سمعت إقامة صلاة الفجر من بعض المساجد مع طلوع الفجر الصادق، وهم يؤذنون قبلها بنحو نصف ساعة، وعلى ذلك فقد صلوا سنة الفجر قبل وقتها، وقد يستعجلون بأداء الفريضة قبل وقتها في شهر رمضان... وفي ذلك تضييق على الناس بالتعجيل بالإمساك عن الطعام، وتعريض لصلاة الفجر للبطلان، وما ذلك إلا بسبب اعتمادهم على التوقيت الفلكي , وإعراضهم عن التوقيت الشرعي , كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: ((وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر)) وحديث: ((فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر))، وهذه ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين)).[السلسلة الصحيحة (5/52) حديث رقم (2031)] و هذا في الأردن وهم يتبعون الدرجة ( 18 ) تقويم رابطة العالم الإسلامي , يتبين أن الفرق الذي ذكره الشيخ الألباني بالدقائق يساوي تقريباً عندما تكون الشمس تحت الأفق بمقدار14.6 درجة هو بداية الفجر الصادق (بداية الفجر).وقد خرج الشيخ عدنان العرعور ( من طلاب الألباني وابن باز وصاحب مشروع جمع السنة ) خرج إلى البر في عدة دول وتبين له يقيناً ما ذهبت إليه دراسة مدينة الملك عبدالعزيز , وله بحث في ذلك , حمله على الرابط التالي :
http://islamwasat.com/file.php?id=32&catid=5



ثامنا : - قال الشيخ مصطفى العدوي : (( تنبيه : في بعض البلاد -بل في كثير منها- يؤذن للفجر قبل تبين الفجر الثاني وهو الفجر الصادق الذي يظهر مستطيراً أبيضاً في عرض السماء في اتجاه المشرق في موضع طلوع الشمس - على ما مضى بيانه - وقد راقبت ذلك في قريتي بمصر فإذا بهذا الخيط الأبيض ( الفجر الثاني الصادق ) يظهر بعد الأذان المثبت بالتقاويم بمدة تدور حول الثلث ساعة, وذلك يترتب عليه أمور منها أن الصلاة قد تصلى في غير وقتها , وكذلك يترتب عليه تحريم الطعام والشراب على من أراد الصوم , وقد صدرت فتوى من شيخ الأزهر توافق -تقريباً ما ذكرناه في جريدة اللواء الإسلامي من العام الماضي فليراجعها من شاء , وعلى المؤذنين أن يراقبوا الله عز وجل في مواقيت صلواتهم فهم مؤتمنون )) كتاب يواقيت الفلاة في مواقيت الصلاة . هذا في مصر وهم يتبعون الدرجة ( 19.5 ) تقويم الهيئة العامة المصرية للمساحة , يتبين أن الفرق الذي ذكره بالدقائق يساوي عندما تكون الشمس تحت الأفق 14.6 درجة .
تاسعا :- قال الشيخ محمد رشيد رضا في تفسيره "المنار" عند قوله تعالى: (حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر). [البقرة(187)]، قال (2/184 ): ( ومن مبالغة الخلف في تحديد الظواهر مع التفريط في إصلاح الباطن من البـر والتقوى، أنهم حددوا الفجر، وضبطوه بالدقائق، وزادوا عليه في الصيام، إمساك عشرين دقيقة تقريباً , بيد أنه يجب إعلام المسلميـن... بأن وقت الإمساك الذي يرونه في التقاويم ( النتائج ) والصحف، إنما وضع لتنبيه الناس إلى قرب طلوع الفجر الذي يجب في بدء الصيام... وأن من أكل، وشرب حتى طلوع الفجر الذي تصح فيه صلاته، ولو بدقيقة واحدة، فإن صيامه صحيح .


عاشرا : - قال أبو محمد في المحلى (3-191) :
((ووقت صلاة الصبح مساو لوقت صلاة المغرب أبدا في كل زمان ومكان، لان الذي من طلوع الفجر الثاني إلى أول طلوع الشمس كالذي من آخر غروب الشمس إلى غروب الشفق الذي هو الحمرة أبدا في كل وقت ومكان، يتسع في الصيف ويضيق في الشتاء، لكبر القوس وصغره، ))


إحدى عشر : قال الـحافظ ابن حجر العسقلاني في [فتح الباري: ( 4/ 199)]: (تنبيه)من البدع المنكرة ما أحدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان، وإطفاء المصابيح التي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد الصيام، زعماً ممن أحدثه: أنه للاحتياط في العبادة، ولا يعلم بذلك إلا آحاد الناس، وقد جرهم ذلك إلى أن صاروا لا يؤذنون إلا بعد الغروب بدرجة، لتمكين الوقت زعموا، فأخروا الفطر، وعجلوا السحور، وخالفوا السنة، فلذلك قل عنهم الخير، وكثر فيهم الشر، والله المستعان ))، والدرجة تقدر من 4- 4.45 دقيقة.


إثنى عشر : - أرسل الشيخ عبد الرحمن آل فريان رحمه الله خطابا في رمضان تاريخ الخطاب5/9/1414هـ إلى رئيس لجنة ام القرى (التقويم الرسمي في المملكة العربية السعودية ) د. صالح العذل يطلب منه إعادة النظر في التقويم، ومما جاء فيه قوله: (وكان شيخنا محمد بن إبراهيم لا يقيم الصلاة في مسجده إلا بعد وضوح الفجر الصحيح، وبعض الأئمة لا يقيمون صلاتهم إلا بعد وقت التقويم الحاضر بأربعين دقيقة أو نحوها ويخرجون من المسجد بغلس، أما البعض الآخر فإنهم يقيمون بعد الأذان بعشرين دقيقة، وبعضهم يقيمون الصلاة بعد الأذان على مقتضى التقويم بخمس عشرة دقيقة.. ثم هؤلاء المبكرون يخرجون من صلاتهم قبل أن يتضح الصبح فهذا خطر عظيم..).

ثلاثة عشر : شكلت لجنة في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بدراسة هذا الموضوع، وكان الباحث الرئيسي في مشروع دراسة الشفق(الفجر الصادق) هو: الدكتور زكي بن عبدالرحمن المصطفى. والمشاركون في البحث هم: د.أيمن بن سعيد كردي (أستاذ علم الفلك المساعد)عبدالعزيز بن سلطان المرمش (باحث فلكي، معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء) معتز بن نائل كردي (باحث فلكي، معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء) الشيخ د.سعد بن تركي الخثلان (ممثل رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء) الشيخ محمد بن سعد الخرجي (رئيس كتابة عدل الأولى بالرياض، ممثل وزارة العدل). الشيخ عبدالرحمن بن غنام الغنام (وكيل الوزارة المساعد لشؤون الدعوة والإرشاد، ممثل وزارة الشؤون الإسلامية) صالح بن عثمان الصالح (متعاون)ملخص لمنهجية البحث:

تمت الدراسة في منطقة مظلمة بعيدا عن أضواء مدينة الرياض على بعد 170 كم لضمان البعد عن الملوثات الضوئية ولقد تم الرصد لمدة يومين من كل شهر في فترتين مسائيتين بعد غروب الشمس إلى وقت صلاة العشاء وبعد منتصف الليل إلى بعد شروق الشمس وذلك لضمان تغطية كافة فصول السنة وما يحدث فيها من تقلبات جوية تؤثر على الرصد وبالتالي تؤثر على دالة الشفق.
ولقد قام فريق البحث برصد شرعي يعتمد على مشاهدات أعضاء اللجنة ولقد اتبعت عدة أساليب في ذلك لتأكيد دقة النتائج التي يتم الحصول عليها، ولقد كانت بداية الرصد أن يتم الرصد والتدوين بشكل جماعي، وخشية في أن يكون هناك تأثير من بعض الراصدين على الآخر تم استخدام الرصد الفردي المتفرق والمتباعد، ومن ثم تمت المقارنة بين نتائج الرصد والتي أعطت مؤشرا على دقة الرصد وعلى توافق في عملية تحديد الشفق وذلك عن طريق الوصف. ولقد اتبع في الرصد الفردي بأن يعطى كل راصد شنطة تحتوي على ساعة معيارية مختلفة عن التوقيت الفعلي ومعروف فرقها عن التوقيت الحقيقي - التوقيت في هذه الساعات مختلف وغير مطابق للآخرين -. ومن ثم يقوم كل راصد بتدوين المشاهدات في ملف خاص يسلم للمبرمج بعد انتهاء عملية الرصد. وتم الاستعانة بعدد من الأجهزة المساعدة من آلات التصوير عالية الدقة وأجهزة المساحة الجغرافية GpS.
بيانات الرصد والنتائج :تم جمع جميع الأرصاد لكل شهر على حده، ومن ثم تم أخذ المتوسط الشهري للأرصاد، ولقد روعي في ذلك إتفاق أغلبية الراصدين في رؤية الفجر، وذلك لغرض التحقق من بدايته، ومن ثم الأخذ بمتوسط المتوسطات الشهرية، وهي النتيجة التي تحدد وقت بداية الفجر في منطقة الدراسة وهي 14،6 درجة +0،3 درجة، حيث كانت أعلى قيمة 15،1 درجة، وأقل قيمة 14،. درجة. وتعتبر هذه النتيجة أول نتيجة تتحقق علميا لدراسة الفجر.
ثم ذكروا الخلاصة، فقالوا: من خلال الرصد الميداني لمدة عام كامل لتحديد بداية الفجر الصادق)الشفق الشرعي (في منطقة الرصد تبين أنه ينضبط باستخدام المعيار الفلكي عندما تكون الشمس تحت الأفق بمقدار 14,6 درجة قوسية وانحراف معياري بمقدار 0,3 درجة قوسية.
أربعة عشر :- معالي الشيخ عبدالمحسن العبيكان : أرجو من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - أن يوجه بتشكيل لجنة على مستوى عال من المتخصصين في علم الشريعة والفلك ليراجعوا أوقات الصلوات المعتمدة في تقويم ام القرى، كما أنني أوصي إخواني أئمة المساجد ان لا يقيموا صلاة الفجر الا بعد مرور عشرين دقيقة من تقويم ام القرى، حتى لا يوقعوا صلاة المسلمين في حيز البطلان".


والله الموفق
باحث علمي فلكي :عبدالعزيز بن سلطان المرمش الشمري /عضو الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك /جوال : 0505276072 /الرياض
amermesh@kacst.edu.sa
. .

التعديل الأخير تم بواسطة : الطليعة بتاريخ 02-Sep-2009 الساعة 12:13 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 10-Mar-2008, 09:52 PM   #2
الجناح
عضو شرف
افتراضي

مشكور على الرابط
. .
  رد مع اقتباس
قديم 10-Mar-2008, 11:28 PM   #3
فيصل
عضو الطليعة
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
. .
  رد مع اقتباس
قديم 11-Mar-2008, 02:06 AM   #4
ابو مجاهد
عضو شرف
افتراضي

مشكور وجزاك الله خير
. .
  رد مع اقتباس
قديم 11-Mar-2008, 06:04 AM   #5
طير شلوى
مشرف عـــــام
 
الصورة الرمزية طير شلوى
افتراضي

الله يعطيك العاافيه
. .
التوقيع:
  رد مع اقتباس
قديم 11-Mar-2008, 08:47 AM   #6
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي

مشروع بحث علمي شرعي و فلكي :
تحديد بداية الفجر الصادق (فجرا) عندما تكون الشمس تحت الأفق بمقدار 15 درجة (بداية وقت الفجر)
وهو يساوي وقت غياب الشفق الأحمر بعد مغيب الشمس عندما تكون الشمس تحت الأفق بعد مغيبها بمقدار 15 درجة ( بداية وقت العشاء ) .
...............
إعداد باحث علمي فلكي
عبدالعزيز بن سلطان المرمش الشمري
عضو الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك
ص.ب 6086 الرياض 11442
جوال 0505276072
مكتب : 014813534
........................
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين اما بعد :
لقد كانت وصية فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله قبل وفاته بعدة أيام الفجر الفجر ..
ما هو وقت الفجر ؟
الفجر : عبارة عن الضياء المنتشر في الافق الشرقي الناشئ عن اشعة الشمس قبل طلوعها وحصته هي المدة التي بين طلوع الفجر الصادق وطلوع الشمس ويسمى بالصادق لانه كالمخبر الصادق عن وجود النهار إذ لاتعقبه ظلمة مما هو معلوم في الشرع والفلك، أن ثمة فجرين فجر كاذب، وفجر صادق والكاذب يُحل الطعام للصائم، ويُحرم صلاة الفجر، والصادق يحرم الطعام، ويحل صلاة الفجر قال صلى الله عليه وسلم: (( إن بلالاً يؤذن بليل ( وهو أذان الفجر الكاذب ) فكلوا، واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ) (وهو أذان الفجر الصادق ) ودليل أن هذا الليل الذي يؤذن فيه بلال هو الفجر الكاذب رغم أن فيه نوراً ما رواه مسلم عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يغرنكم أذان بلال ولاهذا البياض لعمود الصبح حتى يستطير " ويؤيد هذا قول ابن عمر في الحديث نفسه: وكان – أي ابن أم مكتوم – رجلاً أعمى لا ينادي حتى يقال أصبحت أصبحت ، أي:حتى يظهر النور لكل من يتوجه إلى المسجد فيخبرون ابن أم مكتوم بطلوع الصبح لكي يؤذن وقال صلى الله عليه وسلم: (( الفجر فجران: فجر يحرم فيه الطعام، وتحلُّ فيه الصلاة، وفجر تَحرمُ فيهِ الصلاة، ويحلُّ فيه الطعامُ)) .قال النووي -رحمه الله-: قال أصحابنا: والأحكام كلها معلقة بالفجر الثاني، فيه يدخل وقت صلاة الصبح , ويخرج وقت العشاء ويدخل في الصوم ,ويحرم به الطعام والشراب على الصائم ,وبه ينقضي الليل ويدخل النهار,ولا يتعلق بالفجر الأول ((الكاذب)) شيء من الأحكام بإجماع المسلمين).[المجموع (3/44)] وقال أبو عمر بن عبد البر: ((أجمع العلماء ؛ على أن وقت صلاة الصبح طلوع الفجر الثاني إذا تبين طلوعه، وهو البياض المنتشر من أفق المشرق، والذي لا ظلمة بعده)). [الإجماع ص46]وقال شمس الدين السرخسي: ((والفجر فجران؛كاذب تسميه العرب ذنب السرحان، وهو البياض الذي يبدو في السماء طولاً، ويعقبه ظلام، والفجر الصادق وهو البياض المنتشر في الأفق، فبطلوع الفجر الكاذب لا يدخل وقت الصلاة, ولا يحرم الأكل على الصائم مالم يطلع الفجر الصادق...)). [كتاب المبسوط (1/141) طبعة دار الفكر]وقال كمال الدين بن الهمام: ولا معتبر بالفجر الكاذب، وهو البياض الذي يبدو طولاً ثم يعقبه الظلام وقال قبل ذلك: ثم صلى الفجر حين بزغ الفجر، وحرم الطعام على الصائم (1/218).قال ابن حزم: ((ولا يجزئ لها الأذان الذي كان قبل الفجر، لأنه أذان سحور وروى إبن حزم بسنده عن الحسن البصري أن رجلاً قال: يا أبا سعيد، الرجل يؤذن قبل الفجر يوقظ الناس؟ فغضب وقال: علوج فراغ، لو أدركهم عمر بن الخطاب لأوجع جنوبهم! من أذن قبل الفجر فإنما صلى أهل ذلك المسجد بإقامة لا أذان فيه)) وفي رواية: ((أنه سمع مؤذناً أذن بليل فقال: ((علوج تباري الديوك، وهل كان الأذان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا بعد ما يطلع الفجر)).وعن إبراهيم النخعي قال: سمع علقمة ابن قيس مؤذناً بليل فقال: لقد خالف هذا سنة من سنة أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لو نام على فراشه لكان خيراً له))، وفي رواية عن النخعي قال: كانوا إذا أذن المؤذن بليل قالوا له: اتق الله وأعد أذانك)). [المحلى 3/117-118]
وضع الفجر في التقاويم الحالية والقديمة :
التقاويم التي يبدأ فيها وقت الفجر عندما تكون الشمس تحت الأفق بمقدار 18 او 19 درجة وضعت على وقت الفجر الكاذب المشكلة نشأت من أن معظم الفلكيين والخبراء الجغرافيين لا يفرقون بين الفجرين الصادق والكاذب لأنهم يرون أن أول ضوء(الشفق الفلكي) هو الفجر الصادق عندهم، فلذلك وضعوا التقاويم بناءً على الشفق الفلكي وهو الذي يظهر عندما تكون الشمس تحت الأفق بمقدار 18 درجة ؛ وأما في الشرع؛ فالضوء الأول هو الفجر الكاذب، ومن هنا وقع الخطأ، وكان مقدار هذا الخطأ مقدار ما بين الفجرين.وقد قامت عدة مشاهدات وشهادات من علماء فضلاء ، وتمت عدة دراسات تبين بالدليل العلمي، والرؤية الواقعية، أن معظم التقاويم ومنها تقويم أم القرى في المملكه السعودية، قد وقعت في هذا الخطأ، إذ ان وُقِّت الفجر فيها ما قبل الشفق الفلكي بدرجة اي عندما تكون الشمس تحت الأفق بمقدار 19 درجة وهذا أمر بالغ الخطورة، حيث يصلي كثير من المسلمين ـ وبخاصة النساء في البيوت ـ والمتعجلون من الأئمة، يصلون بُعيد أذان الفجر الكاذب أي: قبل طلوع الفجر الصادق بخاصة وقد تبين بالدليل القطعي خطؤه، وشهد على ذلك العلماء العدول ومنهم:
شهادة الحافظ العسقلاني في ذلك:وهو دليل واضح قوي، يبين فيه سبب الـخطأ، وبدايته، وهو ما قاله الـحافظ ابن حجر في [فتح الباري: ( 4/ 199)]: (تنبيه)من البدع المنكرة ما أحدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان، وإطفاء المصابيح التي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد الصيام، زعماً ممن أحدثه: أنه للاحتياط في العبادة، ولا يعلم بذلك إلا آحاد الناس، وقد جرهم ذلك إلى أن صاروا لا يؤذنون إلا بعد الغروب بدرجة، لتمكين الوقت زعموا، فأخروا الفطر، وعجلوا السحور، وخالفوا السنة، فلذلك قل عنهم الخير، وكثر فيهم الشر، والله المستعان والدرجة تقدر من 4 دقائق الى 6 دقائق .الذي يظهر من كلام الحافظ أن تقديم الأذان إلى الفجر الكاذب كان في رمضان أول الأمر، ثم صار مع مرور الزمن في أشهر السنة كافة، ولا حول ولا قوة إلا بالله
شهادة محدث العصر الشيخ الإمام الألباني رحمه الله: قام أخوة في بلاد الشام، وعلى رأسهم العلامة الألباني -رحمه الله - باستطلاع الفجر، وتبيـن لهم ما ذكرنا، وصرح الشيخ بذلك في شريط مسجل وذكر ذلك في كتابه سلسلة الأحاديث الصحيحة (5/52) رقم (2031) .((وقد رأيت ذلك بنفسي مراراً من داري في جبل هملان -جنوب شرق عمان- ومكنني ذلك من التأكد من صحة ما ذكره بعض الغيورين على تصحيح عبادة المسلمين ؛ أن أذان الفجر في بعض البلاد العربية يرفع قبل الفجر الصادق بزمن يتراوح بين العشرين والثلاثين دقيقة، أي قبل الفجر الكاذب أيضاً، وكثيراً ما سمعت إقامة صلاة الفجر من بعض المساجد مع طلوع الفجر الصادق، وهم يؤذنون قبلها بنحو نصف ساعة، وعلى ذلك فقد صلوا سنة الفجر قبل وقتها، وقد يستعجلون بأداء الفريضة قبل وقتها في شهر رمضان...وفي ذلك تضييق على الناس بالتعجيل بالإمساك عن الطعام، وتعريض لصلاة الفجر للبطلان، وما ذلك إلا بسبب اعتمادهم على التوقيت الفلكي , وإعراضهم عن التوقيت الشرعي , كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: ((وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر)) وحديث: ((فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر))، وهذه ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين)). [السلسلة الصحيحة (5/52) حديث رقم (2031)]
شهادة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-: (بالنسبة لصلاة الفجر؛ المعروف أن التوقيت الذي يعرفه الناس ليس بصحيح، فالتوقيت مقدم على الوقت بخمس دقائق على أقل تقدير، وبعض الإخوان خرجوا إلى البر فوجدوا أن الفرق بين التوقيت الذي بأيدي الناس وبين طلوع الفجر نحو ثلث ساعة، فالمسألة خطيرة جداً. ولهذا لا ينبغي للإنسان في صلاة الفجر أن يبادر في إقامة الصلاة، وليتأخر نحو ثلث ساعة أو (25) دقيقة حتى يتيقن أن الفجر قد حضر وقته)). [شرح رياض الصالحين (3/216
شهادة الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله: قد قرر هذه الحقيقة، وأشار إلى أن هذا الخطأ وقع حين وُضع التقويم: الشيخ محمد رشيد رضا في تفسيره "المنار" عند قوله تعالىحتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر(. [البقرة(187)] قال (2/184 ): ( ومن مبالغة الخلف في تحديد الظواهر مع التفريط في إصلاح الباطن من البـر والتقوى، أنهم حددوا الفجر، وضبطوه بالدقائق، وزادوا عليه في الصيام، إمساك عشرين دقيقة تقريباً، وأما وقت المغرب، فيزيدون فيه على وقت الغروب التام خمس دقائق على الأقل، ويشترط بعض الشيعة فيه ظهور بعض النجوم. وهذا نوع من اعتداء على حدود الله تعالى , بيد أنه يجب إعلام المسلميـن بأن وقت الإمساك الذي يرونه في التقاويم ( النتائج ) والصحف، إنما وضع لتنبيه الناس إلى قرب طلوع الفجر الذي يجب فيه بدء الصيام , وأن من أكل، وشرب حتى طلوع الفجر الذي تصح فيه صلاته، ولو بدقيقة واحدة، فإن صيامه صحيح.. )).
شهادة الشيخ عبد الرحمن الفريان -رحمه الله- في خطابه للدكتور صالح العذل يطلب فيه إعادة النظر في التقويم: ((وكان شيخنا محمد بن إبراهيم -رحمه الله- لا يقيم الصلاة في مسجده إلا بعد وضوح الفجر الصحيح، وبعض الأئمة لا يقيمون صلاة إلا بعد وقت التقويم الحاضر بأربعين دقيقة أو نحوها، ويخرجون من المسجد بغلس، أما البعض الآخر فإنهم يقيمون بعد الأذان بعشرين دقيقة, وبعضهم يقيمون الصلاة بعد الأذان على مقتضى التقويم بخمس عشرة دقيقة.. ثم هؤلاء المبكرون يخرجون من صلاتهم قبل أن يتضح الصبح فهذا خطر عظيم... )) [تاريخ الخطاب5/9/1414هـ]
شهادة العلامة تقي الدين الهلالي -نفع الله بكتبه- في بلاد المغرب: قام بعض العلماء في بلاد المغرب, وفي مقدمتهم الشيخ تقي الدين الهلالي باستطلاع الفجر, وتبين لهم كما تبين لإخوانهم, وقد أصدر الشيخ الهلالي بيانًا بذلك :((اكتشفت بما لا مزيد عليه من البحث والتحقيق، والمشاهد المتكررة من صحيح البصر .. أن التوقيت لأذان الصبح لا يتفق مع التوقيت الشرعي، وذلك أن المؤذن يؤذن قبل تبين الفجر تبيناً شرعياً)). [رسالة بيان الفجر الصادق وامتيازه عن الفجر الكذاب ص2]
شهادة العلامة القرافي -رحمه الله- قال: ((جرت عادة المؤذنين, وأرباب المواقيت بتسيير درج الفلك إذا شاهدوا المتوسط من درج الفلك, أو غيره من درج الفلك الذي يقتضي أن درجة الشمس قربت من الأفق قرباً يقتضي أن الفجر طلع، أمروا الناس بالصلاة والصوم مع أن الأفق يكون صاحياً لا يخفى فيه طلوع الفجر لو طلع، ومع ذلك لا يجد الإنسان للفجر أثراً البتة، وهذا لا يجوز فإن الله تعالى إنما نصب سبب وجوب الصلاة ظهور الفجر فوق الأفق ولم يظهر، فلا تجوز الصلاة حينئذ، فإنه إيقاع للصلاة قبل وقتها، وبدون سببها )). [الفروق (2/3)، 301] هذا ]
أبحاث أخرى في هذه المسألة :
الأولى: قام الدكتور سليمان بن إبراهيم الثنيان (في محافظة الرس بمنطقة القصيم ) ببحث بعنوان: ((أوقات الصلوات المفروضة))، وقد ذكر فيه أنه قام برصد الفجر لعام كامل، وأن وقت الفجر حسب تقويم أم القرى، متقدم عن التوقيت الشرعي للفجر ما بين (15) دقيقة إلى 24 دقيقة حسب فصول السنة.
الثانية: قام الباحث الأستاذ عبد الله بن إبراهيم التركي(في محافظة الخرج بمنطقة الرياض) ببحث أثبت فيه التفاوت بين الواقع وتقويم أم القرى في وقت الفجر, وكان يُشهد الشهود على طلعاته ومشاهداته. وقد وجد ان الفارق ما بين 15 و24 دقيقة
الثالثة: قامت منظمة (الإسنا) الإسلامية بأمريكا الشمالية بدراسة الأوقات كلها , وأصدرت توقيتًا معروفًا عند المسلمين,وهذا التوقيت موجودٌ في ساعة العصر وبعض الجوالات والحاسبات باسم توقيت الإسنا.عندما تكون الشمس تحت الأفق 15درجة (خمسة عشرة درجة
رابعا : تشكيل فريق العمل في مشروع تحديد بداية الفجر الصادق قامت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالموافقة على مشروع بحث ميداني قدمه د. زكي بن عبد الرحمن المصطفى رئيس قسم الفلك بمعهد بحوث الفلك والجيوفيزياء بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية يشترك فيه عدد من المختصين في الفلك وعدد من المختصين في العلوم الشرعية وتمت مخاطبة الجهات ذات العلاقة كالرئاسة العامة للبحوث العملية والإفتاء ووزارة العدل ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد حيث قامت هذه الجهات بتعيين مندوبين عنها في لجنة تقوم بدراسة شرعية ميدانية لتحديد بداية الفجر الصادق كما تم الاستعانة بأهل الخبرة في مجال تحديد الفجر الصادق. وعليه تم تشكيل فريق العمل المكون من :
بيان بأعضاء الفريق العلمي الفلكي والشرعي الذي قام بدراسة تحديد الفجر الصادق ( بداية الفجر الشرعي) في عرق الحمراني على بعد 150كم شمال شرق مدينة الرياض بين رماح وشويه.
1) الدكتور/ زكي بن عبد الرحمن المصطفى – رئيس فريق البحث أستاذ بحث مساعد- رئيس قسم الفلك بمعهد بحوث الفلك والجيوفيزياء مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية. عضو لجنة الإشراف على تقويم أم القرى . عضو الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك
2) الشيخ الدكتور / سعد بن تركي الخثلان – عضو فريق البحث أستاذ بحث مساعد عضو هيئة التدريس قسم الفقه – كلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.ممثل الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بموجب خطاب فضيلة المفتي رقم ..... وتاريخ ..... 3
) الشيخ / عبد الرحمن بن غنام الغنام – عضو فريق البحث وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثل الوزارة بموجب الخطاب رقم ...... وتاريخ .....
4) الشيخ / محمد السعد الخرجي – عضو فريق البحث رئيس كتابة العدل الأولى بالرياض- وزارة العدل ممثل وزارة العدل بموجب الخطاب رقم ........ وتاريخ ....... 5
) الدكتور / أيمن سعيد كردي – عضو فريق البحث أستاذ بحث مشارك عضو هيئة التدريس بقسم الفيزياء والفلك كلية العلوم- جامعة الملك سعود.
6 ) الأستاذ عبد العزيز بن سلطان المرمش الشمري – عضو فريق البحثباحث علمي "فلكي" بقسم الفلك بمعهد بحوث الفلك والجيوفيزياء بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية - عضو الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك - عضو لجنة إعداد تقويم أم القرى .
7) الأستاذ / معتز نائل سليمان كردي – عضو فريق البحث باحث علمي- قسم الفلك والجيوفيزياء معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء- مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية . عضو الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك . عضو لجنة إعداد تقويم أم القرى .
8) الأستاذ / صالح عثمان الصالح - عضو فريق البحث (متعاون)
الأسس العلمية الفلكية والشرعية التي وضعها الفريق العلمي والفلكي والشرعي لتحديد بداية الفجر الصادق في مشروع : تحديد بداية الفجر الصادق في عرق الحمراني ( بمحافظة رماح – الرياض ) على بعد 150 كيلومتر من مدينة الرياض
أولاً : تحديد موقع الدراسة : لقد تم تحديد موقع إجراء الدراسة على أن تكون في عرق الحمراني (الصمان) على طريق رماح شوية على بعد 150 كيلومتر شمال شرق مدينة الرياض وذلك لأن الموقع بعيد جداً عن الضوضاء والإضاءة وأن الموقع مفتوح من الجهة الشرقية ( مكان شروق الشمس) حيث لا توجد عوائق طبيعية بين الراصدين ومكان شروق الشمس وموقع ظهور الفجر الصادق وتم أخذ إحداثيات الموقع ( خط الطول وخط العرض له) و تم تحديد الموقع بعد إجراء مسح شامل للمواقع المحيطة بمدينة الرياض لمدة أربعة أشهر ووجد أن هذا الموقع هو الأفضل وتمت مخاطبة محافظ محافظة رماح للتعاون مع الفريق .
ثانياً : تم تجهيز عدد من كمرات التصوير الفلكي والضوئي .
ثالثاً : تم اختيار نوع معين من الساعات الدقيقة في التوقيت .
رابعاً : إعداد حاسب آلي ( كمبيوتر) لحساب موعد شروق الشمس من خلال أدق البرامج الفلكية المعتمدة في حسابات تقويم أم القرى ، حيث أن تحديد موعد شروق الشمس مسبقاً في موقع الرصد شرط أساسي لتحديد الدرجة التي يظهر عليها الفجر الصادق
خامساً :تم تأمين سيارتين حقليتين وتفريغهما للسفر إلى موقع الدراسة (150كم) عن مدينة الرياض . سادساً : تم الاتفاق مع متعهد بتأمين خيمة في الموقع أثناء عمليات الرصد والتواجد في عرق الحمراني ( الصمان)
سابعاً : مدة الدراسة اثنا عشر شهراً "عاماً كاملاً
ثامنا : قامت اللجنة ( فريق العمل ) على مدار عام كامل بالبحث وبرصد ميداني لدخول الوقت بالعين المجردة اعتماداً على العلامات الشرعية ، ومن اهمها ظهور الفجر الصادق في الأفق الشرقي للراصد حسب الضوابط والأسس الشرعية ؛ واستعانت بعلم الفلك وحساباته الحديثة والأجهزة الحديثة للرصد والتصوير بما يعطي نتائج نحسبها دقيقة ملتزمة بالدليل ومقصد الشرع ومدار التكليف فيه .
فكانت نتيجة البحث: أن الفجر الصادق يمكن أن يرى إذا اصبحت الشمس تحت الأفق
في درجة بين ( 14 درجة ) و ( 15.1 درجة ) بمتوسط (14.6 درجة ) على مدار العام الشمسي
وانحراف معياري( 0.3) درجة في موقع البحث وهو عرق الحمراني بين رماح وشوية
في محافظة رماح بمنطقة الرياض على بعد 150 كيلومتر شمال شرق مدينة الرياض
وأتفق الجميع على هذه النتيجة .. والله الموفق
مع تحيات ابو سلطان المرمش

. .
  رد مع اقتباس
قديم 11-Mar-2008, 10:47 AM   #7
طير شلوى
مشرف عـــــام
 
الصورة الرمزية طير شلوى
افتراضي

مشكوور يا ابو سلطاان
. .
التوقيع:
  رد مع اقتباس
قديم 12-Mar-2008, 05:53 PM   #8
الجناح
عضو شرف
افتراضي

يعطيك العافية
. .
  رد مع اقتباس
قديم 15-Mar-2008, 12:16 AM   #9
امواج
عضو شرف
افتراضي

معلومات رائعه جدا

اشكر لك جميل اختيارك

ارق تحياتي
. .
التوقيع:
  رد مع اقتباس
قديم 15-Mar-2008, 03:00 PM   #10
الوايلي
عضو شرف
 
الصورة الرمزية الوايلي
افتراضي

مشكور على الموضوع الرائع
. .
  رد مع اقتباس
رد
مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 01:16 AM


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014
الآراء المطروحة في هذا المنتدى تخص أصحابها ولا تعبّر عن رأي إدارة الطليعة

| منتديات قطرات | منتديات الضويلة | منتديات موقق | منتديات أساطيرحائل |