![]() |
![]() |
![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() |
||
][`~*¤!||!¤*~`][السلام عليكم ورحمة الله وبركاته][`~*¤!||!¤*~`][ جزاك الله خير عل هذه المعلومة جزاك الله خير,, وشكراً لك..
معلومة جديدة وملاحظة جديرة بالاهتمام
لا تستعجل يجوز أن تقول ( لك تحياتي أو تحياتي لك ) مشكور اخوي طير شلوى على الموضوع
المنتدى الاسلامي كل مايخص ديننا الحنيف
استمع للقراّن الكريم
الإهداءات

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع
08-May-2007, 04:28 AM
#1







احذر من قول كلمة ( تحياتي )
اود ان اطرح لكم عما يقع فيه البعض واولهم انا من اخطاء او تقصير ارجو ان يكون هذا
الموضوع غير مكرر........!!!!!!!
لكل من قرأ كلماتي أفيدك بأن الشيخ ابن عثيمين قد أفتى بعدم
جواز قول كلمة
تحياتي....أو مع تحيات......أو تحياتي لك
لان التحيات تعريفها شرعا هي : البقاء والملك والعظمة
وطبعا هذه الصفات لا تصرف إلا لله
وإن لاحظت فأنت في كل صلاة تقول في التشهد
(( التحيات لله ))
إذا ما الحل!!!
أن لا تقول كلمة تحية بصيغة الجمع
( المفرد تحية.....الجمع تحيات )
فعليك أن تراجع حساباتك وان تستبدل تحياتي بكلمة
تحيتي أو مع التحية
اللهم هل بلغت...... اللهم فاشهد.....والله ولي التوفيق
كلمة متداولة اريد ان انصح أنكم ما تقولوها !!!!!!!!!
منقـــــــــــول للفائده
هـــــــذ1 واللـه أعـــلــمـ
للمزيد من مواضيعي
08-May-2007, 10:49 AM
#2






وألف شكر لك على هذا التنبيه
الله لا يحرمنا من هذا لحضور
ومشكور مرة أخرى
08-May-2007, 04:32 PM
#3






08-May-2007, 05:21 PM
#4

08-May-2007, 06:35 PM
#5







08-May-2007, 06:35 PM
#6







08-May-2007, 06:36 PM
#7







09-May-2007, 01:01 AM
#8






أخي الفاضل أن ما ذكرت انتشر بين الناس أن الشيخ قد أفتى به ، ولما رجعت إلى مكتبتي وبحثت الموضوع في مؤلفات الشيخ نفسه فوجدتها على خلاف ماذكرت، ورجعت إلى موقع الشيخ الرسمي على الأنترنت فوجدته أيضا قد نص على خلاف ما ذكرت ، وإني أجزم أنك يا أخي الفاضل ما أردت إلا خيرا ، ونحن بهذا الاستدراك يكمل بعضنا بعضا :
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - كما في ( الشرح الممتع على زاد المستقنع مجلد 3 صفحة 146 – 147 )
[ قوله : « ويقول : التحيات لله ... » يقول بلسانه متدبِّراً ذلك بقلبه وهل يُشترطُ أن يُسمعَ نفسَه؟ فيه خِلافٌ سَبَقَ ذِكْرُه . أمَّا المذهبُ فيُشترط أن يُسمعَ نفسَه في الفاتحة، وفي كُلِّ ذِكْرٍ واجبٍ .
الجواب: قوله: « التحيات لله » التحيات: جمع تحيَّة، والتحيَّة هي: التَّعظيم، فكلُّ لَفْظٍ يدلُّ على التَّعظيم فهو تحيَّة، و « الـ » مفيدة للعموم، وجُمعت لاختلاف أنواعها، أما إفرادها فلا حدَّ لها، يعني: كُلَّ نوع من أنواع التَّحيَّات فهو لله، واللام هنا للاستحقاق والاختصاص؛ فلا يستحقُّ التَّحيَّات على الإطلاق إلا الله . ولا أحد يُحَيَّا على الإطلاق إلا الله، وأمَّا إذا حَيَّا إنسانٌ إنساناً على سبيل الخصوص فلا بأس به. لو قلت مثلاً: لك تحيَّاتي، أو لك تحيَّاتُنَا، أو مع التحيَّة، فلا بأس بذلك، قال الله تعالى ) وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ) سورة النساء : جزء من الآية86
ولكن التَّحيَّات على سبيل العموم والكمال لا تكون إلا لله عز وجل ]
وسئل فضيلة الشيخ : عن عبارة ( لكم تحياتنا ) وعبارة ( أهدي لكم تحياتي )
فأجاب قائلاً : [ عبارة ( لكم تحياتنا، وأهدي لكم تحياتي ) ونحوهما من العبارات لا بأس بها قال الله تعالى : ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها )
فالتحية من شخص لآخر جائزة، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله، كما أن الحمد لله، والشكر لله، ومع هذا فيصح أن نقول:حمدت فلاناً على كذا، وشكرته على كذا قال الله تعالى : ( أن اشكر لي ولوالديك ) .. ] .. انتهى كلامه .[/size]
09-May-2007, 01:23 AM
#9


الذي فتح لنا باب الفائدة
وجزاك الله خيراً يا د . عمر الشمري
تحــــــــــياتــــــــي
09-May-2007, 09:21 PM
#10







أخي واستاذي الفاضل د عمر
جزاك الله كل خير ووفقك لكل خير
اشكر لك مروورك وتوضيح مانقلته انا
ولاكن هذ1 الموضوع قد انتشر فيالمنتديات
اشكرك جزيل الشكر على معلوومتك اللي لا تقدر بثمن واشكر لك حرصك
اعجز عن الشكر
ولاكن دعووة صادقه من قلي صادق لك ا شالله
لاحرمنا الله من امثاالك يا ابو طلال

مواقع النشر (المفضلة)
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع
تعليمات المشاركة