اللون الأحمر اللون الأزرق اللون الأسود اللون الأخضر اللون الوردي اللون البحري  اللون الرصاصي

تاريخ اليوم هجري وميلادي

العودة   منتديات الطليعة > الـقـسم الـعــام > منتدى الفلك

الإهداءات
الطليعة : سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته ورضاء نفسه     ناصر ثنين : بمشيئة الله امطار متوقعة تبدأ هذه الليلة وغدا حسب آخر تحديثات المواقع على محافظة موقق    


رد
قديم 09-Apr-2012, 08:26 AM   #1
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي الشمري يلقي محاضرة عن الإعجاز العلمي في الشمس ومواقع النجوم والكون

مساء الإربعاء المرمش يحاضر في محافظة الشنان


بسم الله الرحمن الرحيم
بدعوة
من اللجنة الثقافية في محافظة الشنان بمنطقة حائل
وتحت مظلة النادي الأدبي بمنطقة حائل
وعلى شرف محافظ الشنان الأستاذ سعود الغازي السعيد
يلقي الباحث العلمي الفلكي /عبدالعزيز بن سلطان المرمش الشمري
محاضرة علمية تحت عنوان /الإعجازالعلمي في القرآن والسنة في الشمس ومواقع النجوم والكون
وذلك بعد صلاة المغرب من يوم الأربعاء 21/8/1433هـ
الموافق 11/7/2012م
مقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد
إن القول بوجود إعجاز علمي لا يؤخذ به الا بعد ثبوت تحقيق مناطه والذي يتمثل بحقيقتين هما :-
أولا :- ثبوت إكتشاف هذه الحقيقة من قبل العلماء المختصين والمعتبرين بشكل مستقر وذلك بعد برهنتهم على ثبوتها وبما لا يدع مجالا للشك والتأويل .
ثانيا : - صحة الدلالة على تلك الحقيقةالعلمية في نص من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وذلك دون تكلف اوإعتساف في الإستدلال علما بأن الرابط الذي يعطي هذا المناط قيمته هو عدم إمكانيةإحاطة البشر بتلك الحقيقة وقت التنزيل (وقت نزول القرآن على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ) .
تعريف الإعجاز العلمي في القرآن والسنة : -الإعجاز العلمي في القرآن والسنة هو إخبارهما أو أحدهما بحقيقة أثبتها العلم التجريبي وثبت عدم أمكانية إدراكها بالوسائل المتاحة في زمن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بما يظهر صدقه فيما أخبر به عن ربه سبحانه وتعالى .
وهنا لابد ان نفرق بين الإعجاز العلمي والتفسير العلمي :-
التفسير العلمي في القرآن والسنة :- هو الكشف عن معاني الآية او الحديث في ضوء ما ترجحت صحته من نظريات وحقائق علمية وأن لايقتضي التفسير العلمي للآية نقض ما جاء عن السلف فيها، فإن كانوا قد أجمعوا على معنى فلا يكون مستلزمًا نقضه، وإن أيجمعوا واختلفوا فلا يكون أيضًا مستلزمًا لنقض جميع ما ورد عنهم، بخلاف ما لو وافق البعض واستلزم نقض البعض الآخر، فذلك لا يمنع التفسير به
الإعجاز العلمي في القرآن والسنة :- هو إخبارالقرآن الكريم او السنة النبوية المطهرة او كليهما بحقيقة أثبتها العلمي التجريبي في اي وقت وزمان بعد نزول الوحي وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية في زمن نزول الوحي ؛ ولابد أن يقتصر الإعجاز العلمي في القرآن والسنة على الحقائق العلمية التي وصلت إلى حد القطع بها، بخلاف ما دون الحقائق من النظريات أو حتى ما قد يعتبرها البعض حقيقة علمية ويخالفه آخرون؛ ذلك أن إقحام ما عدا الحقائق القطعية في الإعجاز مخاطرة ومجازفة تنقلب على تصديق الوحي بالتشكيك فيه، وعلى الإعجاز بالاستهانة به وسلبه روح الإعجاز والتحدي. فلا حاجة إلى التسرع في الاكتشافات العلمية لربطها بنصوص الوحي قبل أن تستقر في تلك الاكتشافات وتكتسب مصطلح الحقيقة العلمية على ان ألا يكون التفسير العلمي أو الوجه من أوجه الإعجاز العلمي مجزومًا به عند تفسير الآية أو الحديث، بل ينبغي أن يساق على أنه قول في تفسير الآية أو شرح الحديث وألا يعارض اللغة وقواعد النحو ؛ وان ألا يكون مستلزمًا لمخالفة البلاغة القرآنية ؛ وأن لايترتب عليه تحويل الاستشعار التعبدي إلى تمسك بالمادي، وعدم الخوض في الآخرة ومايتصل بها كالبرزخ والقيامة والغيبيات، و عدم الخوض فيما يتعلق بصفات الله تعالى، مما قد يفهم منه نوع من التأويل، وعدم التأويل المتكلف، وأن الأصل ظاهر اللفظ ولا يعدل عن ظاهره إلا بقرينة قوية ؛ وأن يكون وجه الإعجاز واضحًا وليس مجرد إشارة بعيدة.إن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة جانب من جوانب الإعجاز لا يستهان به،وينبغي توظيف ما توصل إليه البشر لبيان الحق لهم إن معجزة القرآن العلمية تظهر لأهل العلم فى كل مجال من مجالاته ، فهى ظاهرة فى نظمه ، وفى إخباره عن الأولين ، وفى إنبائه بحوادث المستقبل ، وحكم التشريع وغيرها ، ولقد شاع مصطلح الإعجاز العلمى فى عصرنا، للدلالة على أوجه إعجاز القرآن والسنة ، والتى كشفت عنها العلوم الكونية وغيرها من العلوم الحديثة .
تعريف الإعجاز :-
الإعجاز لغة : مشتق من العجز . والعجز : الضعف أو عدم القدرة ، وهو مصدر أعجز بمعنى الفوت والسبق .
والمعجزة فى إصطلاح العلماء : أمر خارق للعادة ، مقرون بالتحدى ، سالم من المعارضة .
وإعجاز القرآن : يقصد به إعجاز القرآن الناس أن يأتوا بمثله . أى نسبة العجز إلى الناس بسبب عدم قدرتهم على الإتيان بمثله . ووصف الإعجاز هنا بأنه علمى نسبة الى العلم .
والعلم : هو إدراك الأشياء على حقائقها أو هوصفة ينكشف بها المطلوب انكشافاً تاماً والمقصود بالعلم فى هذا المقام : العلم التجريبى .
في هذه المحاضرة سوف نتطرق ان شاء الله تعالى الى التعريف بعظمة الخالق لهذا الكون سبحانه وتعالى من خلال ما توصل اليه علم الفلك من معلومات قيمة وكبيرة حول الكون المحيط بنا .
الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة
هي احدى هيئات رابطة العالم الإسلامي ذات الشخصية الاعتبارية المستقلة تسعى لإظهار أوجه الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة والعمل على نشرها ، أنشئت بقرار من المجلس الأعلى العالمي للمساجد في دورته السادسة لعام 1404هـ
الأهداف : ـ وضع الأسس والقواعد التي تضبط الاجتهاد في بيان الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
ـ الكشف عن دقائق معاني الآيات في كتاب الله والأحاديث النبوية الشريفة المتعلقة بالعلوم الكونية في ضوء أصول التفسير ووجوه الدلالة اللغوية ومقاصد الشريعة الإسلامية دون تكلف
ـ ربط العلوم الكونية بالحقائق الإيمانية وإدخال مضامين الأبحاث المعتمدة في مناهج التعليم في شتى مؤسساته ومراحله
ـ الإسهام في إعداد علماء وباحثين لدراسة المسائل العلمية والحقائق الكونية في ضوء ماثبت في القرآن والسنة
ـ توجيه برامج الإعجاز العلمي لتصبح وسيلة من وسائل الدعوة
ـ تنسيق الجهود المبذولة في العالم في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة والتعاون مع المؤسسات والمراكز ذات الاختصاص
الوسائل : تقوم الهيئة باستخدام الوسائل التي تتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية ومنها : ـ وضع معايير تقويم الأبحاث المتعلقة بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة
ـ دراسة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المتعلقة بموضوعات الإعجاز
ـ دراسة بحوث الإعجاز العلمي في القرآن والسنة والتدقيق فيها من الناحية الشرعية والكونية وإجازة ما يصلح منها
ـ تشجيع البحث الفردي والجماعي في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
ـ تنسيق جهود الباحثين العاملين في مجال الإعجاز العلمي
ـ تتبع مايتوصل إليه العلماء في المجالات الكونية ومايكتبون وماينشرون من قضايا علمية تتصل بالقرآن والسنة ودراستها وتقويمها
ـ توثيق الصلة بالمختصين في العلوم الإسلامية والكونية من المسلمين وغيرهم
ـ الاتصال بالهيئات ذات التخصص في العلوم الإسلامية والكونية وتبادل المعلومات
ـ إصدار كتب ودوريات تهتم بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة وتوزيعها على المهتمين والراغبين في العالم
ـ عقد المؤتمرات والندوات وحلقات البحث المتعلقة بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة ونشر أبحاثها والمشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية الأخرى ذات الصلة
ـ نشر البحوث المعتمدة بأساليب تناسب مستويات الناس العلمية والثقافية وترجمتها الى مختلف اللغات
ـ إمداد الدعاة والإعلاميين في العالم أفرادا ومؤسسات بالأبحاث المعتمدة للانتفاع منها كل في مجاله
ـ التعاون مع المؤسسات التعليمية والهيئات العلمية المختصة وعقد الاجتماعات واللقاءات بين العاملين بموضوع الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
ـ السعي لدى المسئولين عن التعليم الخاص والعام في المؤسسات التعليمية والمنظمات الإسلامية المهتمة بالعلوم والثقافة لإدخال الأبحاث المعتمدة لدى الهيئة ضمن المناهج التعليمية في مراحل الدراسة المناسبة
ـ حث الجامعات على إتاحة الفرص والتشجيع على التسجيل في الدراسات العليا وتقديم المنح الدراسية في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
أبرز إنجازات الهيئة : أولاً: في مجال المؤتمرات والندوات العالمية :
1- المؤتمر العالمي عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة بإسلام آباد في باكستان 1408هـ.
2- مؤتمر القاهرة للإعجاز الطبي في القرآن والسنة في مصر 1409هـ.
3- ندوة عن الإعجاز الطبي في الصيام بالرياض 1411هـ.
4- مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن والسنة بداكار - السنغال 1412هـ.
5- المؤتمر العالمي عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في موسكو - روسيا 1414هـ.
6- المؤتمر العالمي عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة بإندونيسيا 1419هـ.
8- المؤتمر العالمي حول الإعجاز العلمي في بيروت - لبنان 1421هـ.
9- المشاركة في الندوة العالمية لطب الأعشاب التي عقدت بمستشفى الملك فهد بجدة 1417هـ.
10- عقد الملتقى الأول للهيئات العاملة في مجال الإعجاز العلمي في السودان.
11- المؤتمر العالمي السابع للإعجاز العلمي في القرآن و السنة - دبي 1425 هـ .
12- المؤتمر العالمي الثامن للإعجاز العلمي في القرآن و السنة - الكويت 1427 هـ .
ثانياً: في مجال البحوث والإصدارات : قدمت الهيئة مجموعة من الإصدارات في مواضيع علمية متعددة في مجال الإعجاز العلمي وشملت بعض آيات الآفاق والأنفس كما أصدرت الهيئة مجلة الإعجاز العلمي، وهناك سعي حثيث و دؤوب لإنتاج أبحاث الهيئة على أشرطة فيديو وأقراص كمبيوتر مدمجة بتقنية عالية وهذا بيان بأهم إصدارات الهيئة:
أ) الكتب:
1- إنه الحق (باللغتين العربية والإنجليزية).
2- تأصيل الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
3- من أوجه الإعجاز العلمي في مجال العدوى والطب الوقائي.
4- من أوجه الإعجاز العلمي في عالم النحل.
5- من أوجه الإعجاز العلمي في اللبن ومكوناته.
6- من أوجه الإعجاز العلمي في حديث: الحبة السوداء شفاء لكل داء.
7- علم الأجنة في ضوء القرآن والسنة (باللغتين العربية والإنجليزية).
8- مشاريع البحوث الطبية (باللغتين العربية والإنجليزية).
9- المفهوم الجيولوجي للجبال في القرآن والسنة (بالإنجليزية).
10- إعجاز القرآن الكريم في وصف أنواع الرياح، السحاب، المطر.
11- الصيام معجزة علمية.
12- الخمر داء وليست بدواء.
13- من أوجه الإعجاز العلمي في الارتفاعات العالية والإحساس بالألم.
14- من أوجه الإعجاز العلمي في آيات السمع والبصر في القرآن الكريم.
15- من أوجه الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في عالم البحار.
16- تداعي الجسد للإصابة بالمرض .
17- الاستشفاء بالصلاة.
19- (أفرأيتم النار التي تورون).
20- من أوجه الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في عالم النبات.
21- الإعجاز العلمي في القرآن والسنة... تاريخه وضوابطه.
22- نشأة الذرية معجزة علمية .
23- المنح الإلهية .
24- السرعة الضوئية .
ب) مجلة الإعجاز العلمي : صدر العدد الأول من المجلة عام 1416هـ وقد انتظم صدور المجلة ابتداءً من العدد الرابع وقد صدر منها ثلاثة عشر عدداً ويصدر منها في السنة ثلاثة أعداد، ويطبع منها 25ألف نسخة يوزع منها داخل المملكة 15ألف والباقي يوزع في عدد من الدول العربية، وبلغ عدد المشتركين في المجلة أكثر من ألف مشترك. وللمجملة -بحمد الله- قبول وجمهور كبير داخل المملكة وخارجها وأصدرت الهيئة قرصاً مدمجاً (CD) يحتوي على 15 منها , و قد صدر منها حتى عام 1428 هـ 24 عددا .
ج) الأشرطة : أصدرت الهيئة عدة أشرطة فيديو:
1- شريط فيديو بعنوان (إنه الحق) باللغات الآتية: العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الأردية، التركية.
2- شريط فيديو حول وقائع المؤتمر العالمي للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بموسكو - روسيا.
3- شريط فيديو حول وقائع المؤتمر العالمي للإعجاز العلمي في القرآن والسنة في بيروت - لبنان.
وهناك مجموعة من المحاضرات في مواضيع مختلفة.
ثالثاً: في المجال البحثي: أنجز الباحثون في الهيئة والمتعاونون معها عدداً من أبحاث الإعجاز العلمي في مواضيع شتى، وتقوم اللجنة العلمية في الهيئة بالعمل على إخراج موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة وفق الضوابط الممتدة لدى الهيئة وقد انتهت من مرحلتها الأولى.
رابعاً: المحاضرات: يقوم الباحثون بالهيئة والمتعاونون معها بإلقاء المحاضرات في الجامعات والمدارس الثانوية والمراكز الثقافية في المملكة وخارجها.
خامساً: المكاتب الفرعية للهيئة: يوجد للهيئة مكتبان فاعلان الأول في جدة والثاني في القاهرة، يقوم كل منهما بجانب من أنشطة الهيئة.
مكاتب خارجية : القاهرة - بيروت - تركيا - المغرب - السودان - اندونيسيا .
مكاتب داخلية : جدة - الرياض - القصيم - الشرقية - المنطقة الجنوبية .
اللجان النسائية : جدة - مكة المكرمة - المدينة المنورة - الطائف - الشرقية .
سادساً: تمويل أنشطة الهيئة: تعتمد الهيئة في تمويل أنشطتها على الله عز وجل ثم على تبرعات وهبات ومنح وأوقاف أهل الخير والفضل من أبناء هذه الأمة الخيرة إضافة إلى إيرادات مبيعات منتجاتها وإلى الدعم الذي تتلقاه من بعض المنظمات والهيئات وعلى رأسها المنظمة الأم التي انبثقت عنها الهيئة وهي رابطة العالم الإسلامي.
سابعاً: موقع الهيئة على الإنترنت: أنشأت الهيئة موقعاً متكاملاً باللغة العربية والإنجليزية على شبكة الإنترنت وعنوانه:
أهم مشروعات الهيئة المستقبلية:
1- تأسيس مركز لأبحاث الإعجاز العلمي .
2- إنشاء وقف للهيئة لتمويل أنشطتها ومشاريعها.
3- عقد مؤتمرات عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في أماكن مختلفة من العالم.
4- متابعة عقد الندوات حول حقائق الإعجاز العلمي في القرآن و السنة في الداخل و الخارج .
5- إصدار موسوعة نصوص الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
6- إخراج سلسلة من الأفلام العلمية و السيديهات المتعلقة بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
7- ترجمة وطباعة الكتب الصادرة من الهيئة باللغة الإنجليزية، وغيرها من اللغات.
8- طباعة عدد من الأبحاث المجازة باللغة العربية وهي حوالي 15بحثاً.
9- إنشاء معرض دائم للإعجاز العلمي في مقر هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة براطبة العالم الإسلامي.
10- دعم ومتابعة الأبحاث الطبية في مجال الأعشاب التي ورد ذكرها في الأحاديث النبوية الشريفة بالتعاون مع مراكز الأبحاث العلمية في الجامعات.
مدخل للمحاضرة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد
قال تعالى : - ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍشَهِيدٌ ) - سورة فصلت ؛ آية 53
قال تعالى :- ( فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ) - سورة الواقعة - آية 75 وآية 76 )
قال تعالى : - (رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا) - سورة الشعراء ( آية 27)
قال تعالى :- (فَلآ أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ) - سورة المعارج ( آية 40)
قال تعالى : - (فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ) - سورة الرحمن ( آية 14 وآية 15 ).
قال تعالى :- (حَتَّى إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ) - سورة الزخرف ( آية 37 ) .
قال تعالى :- ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ *
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) - سورة آل عمران آية 190 و آية 191
قال تعالى :- (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) - سورة غافر - آية 57
قال تعالى :- ( وَمَا كَانَ هَذَاالْقُرْآَنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * بَلْ كَذَّبُوا بِمَالَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ * وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ * وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ) ( سورة يونس- من آية 37- الى آية 41 )
قال تعالى :- {وَالشّمْسِ وَضُحَاهَا . وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا . وَالنّهَارِ إِذَا جَلاّهَا . وَاللّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا} ( سورة الشمس - من آية 1 الى آية 4 )
قال تعالى : - ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوآ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ أَفَلا يُؤْمِنُون َ) -( سورة الأنبياء آية 30 ) .

قال تعالى : - (هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إلَى السَّمَآءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِ شَىْءٍ عَلِيمٌ) ( سورة البقرة- آية 29).
قال تعالى :- (إنَّ فِى خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ... لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) ( سورة البقرة - آية 164 ).
قال تعالى :- (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِىَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِ) ( سورة البقرة - آية 189)
قال تعالى :- (وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِى ظُلُمَاتِ الْبَرِ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) (الأنعام: 97).
قال تعالى :- (إنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِى الَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ) (الأعراف: 54).
قال تعالى : - (إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِينُ الْقَيِمُ فَلا تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ) (التوبة 36).
(هُوَ الَّذِى جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَآءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إلاَّ بِالْحَقِ يُفَصِلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * إنَّ فِى اخْتِلافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ) (يونس: 5 - 6).
قال تعالى (إذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يَآأَبَتِ إنِى رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِى سَاجِدِينَ) (يوسف: 4).
قال تعالى (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِنَ السَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُوآ إنَّمَا سُكِرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ * وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى السَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ) (الحجر: 14 -16).
قال تعالى (وَسَخَّرَ لَكُمُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إنَّ فِى ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) (النحل: 12).
قال تعالى (وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) (النحل: 16).
قال تعالى (وَجَعَلْنَا الَّيْلَ وَالنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ الَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِن رَّبِكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَىْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً) (الإسراء: 12)
قال تعالى (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِ شَىْءٍ عَلِيمٌ) (النور: 35).
قال تعالى (تَبَارَكَ الَّذِى جَعَلَ فِى السَّمَآءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا * وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أو أَرَادَ شُكُورً) (الفرقان: 61 - 62).
قال تعالى (يُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى لأَجَلٍ مُّسَمٌّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِير) (فاطر: 13)
قال تعالى (إنَّا زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الكَوَاكِبِ) (الصافات: 6).
قال تعالى (فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى النُّجُومِ) (الصافات: 88).
قال تعالى (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِى يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِى كُلِ سَمَآءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) (فصلت: 12).
قال تعالى (أَفَلَمْ يَنظُرُوآ إِلَى السَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ) (ق: 6).
قال تعالى (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) (النجم: 1 - 2).
قال تعالى (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ) (القمر: 1).
قال تعالى (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ * وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ * وَالسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ) (الرحمن 5 ـ 8).
قال تعالى (فَلآ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) (الواقعة: 75 - 76).
قال تعالى (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ) (الملك: 5).
قال تعالى (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا * وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا) (نوح: 15 ـ 16).
قال تعالى (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَآءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا * وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا * وَأَنَّا لا نَدْرِى أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِى الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا) (الجن: 8 ـ 10).
قال تعالى (فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ * وَإِذَا السَّمَآءُ فُرِجَت) (المرسلات: 8 ـ 9)
قال تعالى (وَجَعَلْنَا الَّيْلَ لِبَاسًا * وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا * وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا * وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا) (النبأ: 10 ـ 13).
قال تعالى (إِذَا الشَّمْسُ كُوِرَتْ * وَإذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ) (التكوير: 1 ـ 2).
قال تعالى (إِذَا السَّمَآءُ انفَطَرَتْ * وَإذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ) (الانفطار 1 - 2)
قال تعالى (إذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِهَا وَحُقَّتْ * وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِهَا وَحُقَّتْ) (الانشقاق: 1 - 5).
قال تعالى (وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ * وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ) (البروج: 1 - 2).
قال تعالى (وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ * إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ) (الطارق 1- 4).
قال تعالى :- (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا * وَالنَّهَارِ إذَا جَلاَّهَا * وَالَّيْلِ إذَا يَغْشَاهَا * وَالسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا * وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا) ( سورة الشمس: 1- 6).
الكون
الكـون / يقصد بلفظة الكون مجموع الموجودات الكائنة من مختلف صور المادة والطاقة والزمان والمكان وما تتشكل عليه من كافــــة الجمادات والأحياء ولما كان ذلك يشمل حيزاًكبيراً مـــن المعارف الإنسانية ، خرج الناس بلفظة الكون إلى مدلول أكثر تحديداً يقتصر على النظام الشامل للأجرام السماوية ، بأشكالها وأحجامها وكتلها وصفاتها وحركاتها وقـــوى الترابط بينها وتركيبها الكيميائي وصفاتها الفيزيائيـــــة والهيئات المختلفة التي تنتظمها وكيفية نشأتها وتاريــخها والمصــــير الذي ينتظرها، وعلى هذا تنقسم الدراسات الكونية إلى قسمين هما علم الكون Cosmology ، وعلم أصل الكون Cosmogenesis وهما من المعارف الكلية التي ينطوي تحتها فروع عديدة من الدراسات المتعلقة بالكون Cosmic Science
علم الفلك : علم الفلك هو أقدم العلوم على الإطلاق. إذ نتج عن الدّافع الطّبيعي للإنسان لإستكشاف المحيط الّذي يعيش فيه، و محاولته فهم الظّواهر اليومية الّتي قد تبدو لنا بديهية في وقتنا الحالي، كالحركة الظّاهرية للشّمس في السّماء أو إختلاف الفصول مثلا و رغم أنّ هذه الحاجة تطوّرت خلال القرون الماضية من محاولة فهم المحيط المباشر (الأرض) إلى محاولة فهم ما بعد ذلك (المجموعة الشّمسية، المجرّة...)، فإنّ علم الفلك (و باقي العلوم عموما) يبقى يهدف من خلال دارسته و البحث فيه إلى تلبية رغبته البسيطة في فهم ما حوله حتّى يمكنه بعد ذلك تحسين ظروف معيشته. ففهم حركة القمر حول الأرض و حركة هذه الأخيرة حول الشّمس مكّننا من وضع الرّزنامات والتقاويم الدّقيقة الّتي تنظّم حياتنا. كذلك، فإنّ معرفة مواقع النّجوم في السّماء تمكّن المسافر و البحّار من إيجاد طريقيهما. و موضوع علم الفلك هو "السّماء"، أي كلّ ما يوجد خارج الأرض من أجرام سماوية كالكواكب و الأقمار إلخ. و بطبيعة الحال يدرس علم الفلك الأرض أيضا ولكن بنظرة إجمالية، على عكس الجيولوجيا مثلا.فعلماء الفلك يدرسون حركة الأرض حول نفسها و دورانها حول الشّمس وتأثير تلك الحركات للأرض بمشيئة الله تعالى الخالق لهذا الكون على تغير الطقس والمناخ على الكرة الأرضية .
الوحدة الفلكية : ُتعرف الوحدة الفلكية بأنها: متوسط بعد مركز الأرض عن مركز الشمس. فالأرض تبعد في الأو ج- أبعد نقطة لها في المدا ر- عن الشمس مسافة تقدر بقرابة 152مليون كم، وفي الحضيض- أقرب نقطة لها في المدار- مسافة تقارب 147 مليون كم،ومتوسط هذين البعدين قدره العلماء بقرابة 150 مليون كم وهو ما أُطلق عليه اسم الوحدةالفلكية.
السنة الضوئية :- س.ض: اختصار سنة ضوئية، وهي وحدة قياس المسافات الهائلة في الكون، وهي تعني أن المسافة التي يقطعها الضوء خلال سنة.وتساوي 9.460.000.000.000 كلم (9.460 ملياركلم)
مصطلحات علمية فلكية :- السماء : - إن منظر السماء في الليل ، بلا ريب من أجمل المناظر الطبيعية ، وإنه لمن الممتع أن تعرف شيئا عن السماء المرصعة بالنجوم .إن رؤية السماء بالعين المجردة شئ جميل ،ولكن إذا استعنت بمنظار- تلسكوب - أو مرقب صغير ، فسوف تستمتع بما تراه من نجوم صفراء وزرقاء وحمراء وتجمعات نجمية كثيرة وبقع خافتة صغيرة ومعنى كلمة السماء لغة : هي كل ما علاك فأظلك, والسماء اصطلاحا : هي ذلك العالم العلوي الذي نراه فوق رؤوسنا بكل ما فيه من أجرام, والسماءعلميا : هي كل ما يحيط بالأرض بدءًا من غلافها الغازي, وانتهاءً بحدود الكون المدرك, والذي أدرك العلماء منه مساحة يبلغ قطرها 36 ألف مليون سنة ضوئية (أي حوالي 342×10 أس 21 كيلومتر), وأحصوا فيه أكثر من مائة ألف مليون مجرة من أمثال مجرتنا المعروفة باسم سكة التبانة أو (درب التبانه) والتي أحصى العلماء فيها حوالي 400 ألف مليون نجم كشمسنا, والكون فوق ذلك دائم الاتساع إلى نهاية لا يعلمها إلا الله ـ سبحانه وتعالى الخالق المدبر لهذا الكون .
الاحداثيات الفلكية :- اذانظرنا الى السماء في ليلة صافيه ، وفي مكان بعيد عن انوار المدن والشوارع ، نجد النجوم متناثره وكأنها مثبته في جوف قبه كبيره واسعة الأطراف ، تحيط بنا وكأن مركزها ، عين الراصــــــد . هذه القبه التي نراها فوقنا ونتصورها مجوفه والأرض تقع في مركزها هي ليست كذلك ولكن بسبب انحناء سطح الأرض يوحي الينا بهذاالتصور والفلكيون يقيسون المسافات ( البعد الزاوي ) بين الأجرام السماويه ونقطة أول بالساعات والدقائق والثواني الإعتدال الربيعى ويقيسون المسافات (البعدالزاوي) بين النجوم وخط الاستواء السماوي بالدرجات وأجزائها؛وتنقسم الاحداثيات الفلكية إلى :
1 - المطلع المستقيم : وهو البعد الزاوي لجرم سماوي عن نقطة أول الاعتدال الربيعي ويقاس هذا بالوقت على اعتبار أن الدائره السماويه التي تحيط بالأرض عند خط الاستواءالسماوي مقسمه الى 24 ساعه وكل ساعه مقسمه الى 60 دقيقه وكل دقيقه الى 60 ثانيه وتبدأ الساعه الأولى في هذا النظام مع أول برج الحمل وتنتهي الساعه 24 مع نهاية برج الحوت واختصار المطلع المستقيم هو م . م باللغه العربيــــــه و R.A. باللغه الانجليزيه ومثالا على المطلع المستقيم فإن نجم العيوق مطلعه المستقيم هو 5ساعــــــــــــــــات و 16 دقيقه و 26 ثانيه ومعنى ذلك أن العيوق يشرق بعد شروق أول الإعتدال الربيعى بهذا الوقت .
2 - الميـــــل : هو قيمة الزاوية التي نقيس بعد نجم عن خط الاستواء السماوي ، وذلك على دائرة عظمى تمر بالنجم وبقطبي السماء ، وتقاس بالدرجات والدقائق والثواني القوسية ،وإذا كان النجم شمال خط الاستواء السماوي تكون قيمة بعده بالموجب (+) والنجم الذي يقع إلى جنوب خط الاستواء السماوي تكون قيمة بعده بالسالب (-)
3 - السمت: النقطة التي تكون في الكرة السماوية فوق رأس الراصد تماما ، والبعد السمتي للنجم هو البعد الزاوي من السمت إلى النجـــــم
4 -النظيـــر :هي النقطة التي تبعد عن سمت الرأس بزاويةقدرها 180 درجة ، أي النقطة الممتدة عموديا من تحت قدمي الراصد بحيث تمر في مركز الكرةالأرضية باتجاه الفضاء الخارجي
5- دائرة الأفق : هي الدائرة العظمى التي تبعد 90 درجة عن كل من سمت الرأس والنظير أي الدائرة الممثلة بسطح القبة السماوية بحيث يكون قطبيها السمت والنظير
6 - القطبان السماويان: وهما نقطتان في طرف القبة السماوية والتي عندها يلتقي محور الكرةالأرضية عند امتداده باتجاهين متعاكسين إلى أعماق الفضاء الخارجي ، وأن النقطة التي تقع عموديا فوق القطب الشمالي الجغرافي تدعى بالقطب الشمالي السماوي ، وكذلك القطب الجنوبي السماوي
7 - خط الاستواء السماوي (دائرة المعدل) : هي دائرة وهمية على الكرة السماوية تكون في مستوى خط الاستواء الأرضي نفسه ، وتقع في منتصف المسافة بين القطبين السماويين ، ويتخذ الفلكيون خط الاستواء السماوي سندا لبيان مواقع الأجرام السماوية باعتباره ينصف السماء الى شماليه وجنوبيه
8 - منطقة البروج : وهي دائرة تميل عن خط الاستواء بزاوية قدرها 23.5 درجة والتي يقع حولها الإثنى عشر برجا .دائرة البـــــــروج : وهي اثنتا عشرة مجموعة تقع في منطقة من السماء تدور فيها الشمس والقمر والكواكب السيارة، عرضها حوالي 18 درجة أي (9) درجات لكل جانب من دائرة البروج ، وبما أن دائرةالبروج مقسمة إلى 360 درجة ، فيكون نصيب كل برج هو 30 درجة ( 360 / 12 = 30 درجة ) ونحن نعرف أن طول السنة هو 365 يوما تقريبا أي أن الشمس تقطع في اليوم الواحد درجة واحدة تقريبا .وقالت العرب في ترتيب البروج شعرا :-
حمل الثور جوزة السرطان ورعي الليث سنبل الميزان
ورمى عقرب بقوس لجدي نزح الدلو بركة الحيتان
منازل القمر :- إن القمر من خلال حركته حول الأرض يمر بخلفية من النجوم تدعى منازل القمر وهي 28 منزلة. أي أن القمر في كل يوم له منزلة من هذه المنازل وإذا قسمنا 360 درجة على 28 يوما لوجدنا أن القمر يقطع في اليوم الكامل حوالي 13 درجـــــــــــــــــة ( 360 / 28 = 13 درجه ) و 13 درجة تعادل 50 دقيقة تقريبا ، أي أن القمر يتأخر فى مغيبه (50) دقيقة في كل يوم تقريبا .وهذه منازل القمرية :- الشرطان - البطين - الثريا - الدبران - الهقعة - الهنعة - الذراع - النثرة - الطرفة - الجبهة - الزبرة - الصرفة - العواء - السماك - الغفرة - الزبانا - الإكليل - القلب - الشوله - النعايم - البلدة - الذابح - البلع - السعود - الأخبية - المقدم - المؤخر - الرشا .
الأطالس الفلكية :- الأطالس الفلكية كثيرة ومتعددة فمنها ما هو متخصص بالنجوم الثنائية والنجوم المتغيرة ، ومنها ما هو متخصص في المجرات والسدم والعناقيد النجمية .ولكل زمن أطالسه الخاصة ، ففي القرن الثاني بعد الميلاد كان كتاب " المجسطي" الذي وضعه الفلكي اليوناني بطليموس في مدينة الأسكندرية وخصص قسما كبيرا منه لعلم الفلك .وفي القرن الرابع الهجري الف الصوفي المتوفى عـــــام 986م كتابه أوأطلسه " صور الكواكب الثمانية والأربعين " الذي يصف فيه النجوم ويعين مواقعها ، وقد وصف أيضا مجرة المرأة المسلسلة ويسميها " اللطخة السحابية " ، وبعده بفتره طويله ، جاء الفلكي الفرنسي شارلمسييــــــــــــه CHARLES MESSIER (1730 - 1817) مستخدما مرقبه الخاص فرصد أكثر من 100 سديم بوبها في جدول سمي باسمه ، ولقد كان يرصدها لولعه في الرصد ومثابرته عليه خاصة وأنه كان يقوم بعمل لم يسبق اليه .واليوم أصبحت السدم والمجرات التي رصدها مسييه تعرف بالرمز M نسبة الى أول حرف من اسمه أما الرقم الذى بجانب هذاالرمز ، فهو رقم ذلك السديم أو المجره ، كما رتبها في جدوله ومثالا على ذلك مجرة المرأة المسلسله وهي أقرب المجرات الى مجرتنا وهي المجره الوحيده التي نراها بالعين المجرده في أشهر الخريف هذه المجره رقمها 31M .وفي القرن التاسع عشر وضع الفلكي " يوهان درير " (1852 - 1926) قائمه للأجرام السماوية ، أشمل من قائمة مسييه وكانت مبنية على أرصاد قام بها "وليم هيرشل " وابنه جون وغيرهما .هذه القائمه التي وضعها درير تسمى " الفهرس العام الجديد New General Catalogue " واختصاره (NGC) ونشرها عام 1888 ، بالاضافة إلى ملحقين يسميان الكتالوج المفهرس Index Catalogue واختصاره (I.C) .فمثلا 31M تعرف أيضا باسم (224 NGC) ، والعنقود المفتوح في برج القوس (25M) يعرف بـ (4725 I.C) وكذلك سديم رأس الحصان في مجموعة الجبار يعرف بـ (434 I.C) .وفي العصر الحديث يستخدم الفلكيون أطالس من أهمهـــــا :1 - مرصد سمثـسونيان الفلكي :Smithsonian Astrophysical Observatory (SAO) Star Catalog.يعد هذا الأطلس من الأطالس المهمه في علم الفلك فيما يتعلق بالنجوم فقط. وقد وضع فيه أكثر من 269 ألف نجم ولذلك فان النجوم فيه ترقم بأرقام تتبعها ثلاثة أحرف SAO اشارة الى هذا الأطلس وترتيب النجوم فيه .2 - دليل النجم المفهرس Guide Star Catalog .يعد هذا الفهرس أكبر فهرس للأجرام السماوية حتى الآن . وقد وضع أساسا لخدمة تلسكوب الفضاء هابل ويحتوي على ما يقرب من 19 مليون جرم سماوي .
الشمس
الشمس
سورة الشمس - سورة 91 - عدد آياتها 15

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : - ( وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ) - سورة الشمس (آية 1)
الشمس كبيرة إلى درجة أنه لو افترضنا أنها عبارة عن كرة مفرغة فإنها ستتسع ل 1.303.721 كرة أرضية، ما يعني أنها أكبر من الأرض بأكثر من مليون وثلاث مئة مرة. و تبدو الشمس صغيرة لنا من على الأرض لأنها بعيدة جدا علينا (150.000.000 كلم) وهذه مسافة كبيرة جدا لدرجة أن حتى فوتونات الضوء والتي تتحرك بسرعة (300.000 كلم/ثانية) لا تصلنا من الشمس إلا بعد 8 دقائق و19 ثانية والشمس هي أكبر جسم في نظامنا الشمسي على الإطلاق، فهي تتكون من 99,8 من الكتلة المكونة للنظام الشمسي، وتدور الشمس حول نفسها مرة كل حوالي 25 يوما عند خط الاستواء و36 يوما عند القطبين،هذا السلوك الشاذ يثبت أن الشمس ليست صلبة بل غازية التكوين (يلاحظ هذا السلوك عند الكواكب الغازية كذلك مثل المشتري).، وتتكون الشمس في الأساس مثل باقي النجوم من الهيدروجين والهليوم، بنسبة 92,1% للأول و 7,8% للثاني.
تبلغ درجة حرارة الشمس عند المركز حوالي (عشرين مليون درجة مئوية )اي مابين 15 - 20 مليون درجة مئوية، هذه الحرارة الهائلة سببها تحول الهيدروجين إلى هليوم (اندماج نووي)، ففي كل ثانية تتحول ما قيمته 700 مليون طن من الهيدروجين إلى ما قيمته 650 مليون طن من الهليوم، والخمسة مليون طن الباقية تتحول إلى طاقة (3.86e33 ergs)، أي 386 بليون بليون (ميجاوات)(Megawatts) على شكل اشعة جاما (Gamma).بتعبير آخر هذا يعني أنه عليك تفجير مئة مليار طن (100.000.000.000 طن) من الديناميت كل ثانية لكي تصل إلى الطاقة التي تُنتجها الشمس.
السنتيمتر المربع من سطح الشمس يشع ضوءا يوازي قوة مليون شمعة.







بعض القياسات عن الشمس
- القطر: 1.391.000 كلم
- البعد عن أقرب نجمة: 39.900.000.000.000 كلم
- الحجم: 1.412.200.000.000.000.000 كلم³
- الكتلة: 1.989.000.000.000.000.000.000.000.000.000 كلغ
- الكثافة: 1,409 غ/سم³
- درجة الحرارة: 15.700.000 د.م عند المركز - 5.500 د.م على السطح
أشعة جاما (Gamma): اكتشفت عام 1990م من قبل "فيلارد" "Villard"، وهي عبارة عن أشعة كهرومغناطيسية ما يعني أنها تُشبه الموجات الضوئية غير أن طول موجتها أقل كثيراً من الطول الموجي للضوء وتحمل طاقة عالية جداً وتندفع بسرعة الضوء ولها قدرة عالية على اختراق أي جسم يعترض طريقها ولا يحجزها إلا ألواح سميكة من الرصاص. وتنبعث أشعة غاما من النوي المشعة على شكل حزمات من الطاقة تدعى الفوتونات (Photons) وعادة يصاحب إطلاق جسيمات في نفس المستوى ويمكن لأشعة غاما النفاذ خلال كل الأوساط تقريباً حيث أنها تقتل أية خلية حيه تمر خلالها لذلك فأنها تستخدم طبياً في قتل الخلايا السرطانية دونما الحاجة إلى جراحة في بعض الحالات وتعتبر أشعة (غاما) خطراً لأنها تخترق الجسم بسهولة لتصل إلى الأعضاء الحيوية الداخلية فتؤذيها.
تحذير : لا تقف كثيراً تحت أشعة الشمس كثيرا حتى لا تُعرض نفسك للضرر بسبب أشعة جاما التي تُنتجها الشمس.
الفوتونات: Photons : - وهي الجزيئات الكمّية للحقل الكهرومغناطيسي الذي يُشكل الضوء أحد أهم أمثلته، حيث أن الضوء عبارة عن موجة كهرومغناطيسية تتألف من اهتزاز للحقل الكهرومغناطيسي وهذه الموجة الكهرومغناطيسية تتبدى أيضا بجسيم كمّي يُدعى الفوتون والذي يُعتبر في نفس الوقت كم طاقة.يُمكن تعريف الفوتونات على أنها الجزيئات التي تُكون الضوء، وهي تتحرك في الفراغ بسرعة "299.792.458" متر في الثانية..
مجلة الوعي الإسلامي - الشمس تجرى لمستقر لها






قد يبدو غريب أن العلم لم يبلغ درجة النضج في معرفة المعلومات عن الشمس، لذلك ما يكاد يحدث كسوف جزئي أو كلي لقرصها حتى يهرع رهط من العلماء بأجهزتهم لإجراء قياسات وتسجيلات والتقاط صور، ولا عجب في ذلك فالمعلومات عن الكون التي تجمعت سواء قبل عصر الفضاء أو بعده، لا تزيد حتى الآن عن نسبة 1% من مكوناته، وفي الماضي سجلت المراصد الفلكية الأرضية قياسات عن الشمس، وبعدها أطلقت مراصد فضائية وسفن فضاء لتزداد قرباً منها، حاملة أجهزة دقيقة وكاميرات تصوير حساسة، لمعرفة أسباب كثير من الظواهر الطبيعية التي تؤثر على الأرض عندما تنشط التفاعلات الشمسية، في دورات متكررة، وليس هذا غريبا، فقد أدرك القدامى في كثير من الحضارات الغاربة، مثل الفرعونية والصينية أهمية الشمس بالنسبة للحياة، فاعتبروها في مكانة التقديس، قبل أن يبعث الله الأنبياء والرسل·


الشمس في القرآن
أوضح القرآن الكريم عدة حقائق عن طبيعة الشمس وخصائصها في (32) آية، ربطت بينها وبين ظواهر كونية متعددة، فحركت فكر المسلمين لفهم أسباب تقلب الليل والنهار واختلاف توقيتات الشروق والغروب، وتغير أطوال الظلال وعلاقتها بالوقت، كما ربطت أغلب هذه الآيات بين الشمس· غير أن أدق ما ذكره القرآن هو التفرقة بين الضوء الذي يأتينا من هذين الجرمين، فمن الشمس يأتي الضوء من مصدر، أما ما يأتي من القمر فانعكاس للضوء على سطحه· وتمثلت دقة التعبير في وصف الأول بأنه >ضياء<، ووصف الثاني بأنه >نور<، في قوله تعالى: {هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً}(سورة يونس: 5) وفي موضع آخر أوضح القرآن كينونة الشمس بأنها >سراج<، والسراج لابد له من قود، وأتت دقة التعبير القرآني بالوصف المباشر وليس بالتشبيه، في قوله تعالى: {ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقاً· وجعل القمر فيهن نوراً وجعل الشمس سراجاً}(15، 16)·
كما أوضح القرآن أن الشمس لها فلك - أي مدار - تدور عليه يختلف عن مدار القمر في أكثر من آية منها: {وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى}(سورة الرعد:2) ومنها {وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار}(سورة إبراهيم:32) ومنها أيضا الآية: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون}(سورة يس:40)·
لذلك فهم المسلمون هذه الخصائص الفلكية، بينما كانت أوروبا ترزح تحت ظلام جهل فرضه رجال الكنيسة على شعوبها، قبل أن يفيقوا على حقيقتها بأكثر من ألف عام· إذ كان محرماً على غير القسس والرهبان الاشتغال بالعلوم الفلكية، وعندما أدرك الراهب >كوبرنيكس< في عام (1530)م خطأ الاعتقاد الذي كان سائداً بينهم، بأن الأرض هي مركز الكون، وأن الشمس تدور حولها، خشي أن يعلن ذلك ودونه في كتاب لم يعرف إلا بعد وفاته بثلاثة عشر عاماً· وعندما جرؤ على إعلان نفس الحقيقة الايطالي >جاليلي جاليليو<، وتحقق منه منظاره المقرب (التلسكوب - Telescope) عام 1610، رمي بالكفر والخروج على مبادئ الكنيسة، وحوكم أمام مجمع الكرادلة وحكم عليه بإحراق مؤلفاته وكتبه، وزج به في السجن حتى كف بصره، وتوفي وهو يردد (ومع ذلك فالأرض تدور)(1)·


موقع الشمس في المجرة
استقر علم الفلك على أن للشمس أسرة تضم تسعة كواكب ثالثها الأرض في ترتيب أبعادها عنها، بينما أبعدها كوكب >بلوتو< الذي اكتشف عام 1930، ولقد فرق الفلكيون بين الكواكب والنجوم بموالاة مراقبة حركة الكواكب بين النجوم ليلة بعد أخرى، ولذلك أطلقوا على النجوم إصطلاح أنها >ثوابت<، بينما عرفوا الكواكب بأنها >سيارات<· وانتهوا الى أن شمسنا ما هي إلا نجم متواضع بين سائر النجوم، فقطرها يعادل قطر الأرض (109) مرة، وباعتبارها كروية، فإن حجمها يبلغ (1.3) مليون مرة قدر حجم الأرض· وتبدو لنا هذه الكرة النارية الضخمة محدودة، لأن متوسط بعد الأرض عنها يبلغ (149.5) مليون كيلو متر، حيث تدور حولها على مدار إهليليجي أي بيضاوي(2)·
ولقد تخيلوا أن الكون حولنا المليء بالنجوم، كرة ذات قطر لانهائي تتناثر فيها النجوم، وبعد قرون أدركوا أن الشمس ومنظومتها ما هي إلا كحبة رمل على شاطئ مترامي الأطراف· وبمعنى أدق فإن كل المنظومة الشمسية تقع في ركن قصي من أركان (المجرة - Galaxy) التي تضم ملايين النجوم أي الشموس الأخرى· ولذلك فعندما كانوا يشرعون عدسات المراصد في أحد الاتجاهات كانت تظهر حشود النجوم التي خلف بعضها على مسافات متفاوتة وكأنها ذرات متقاربة كوشاح من اللآلئ خافتة اللمعان· وفي الاتجاه المعاكس تبدو أكثر لمعاناً، ولذلك سماها العرب حشود >درب التبانة< تشبيها بحبات التبن عندمايسقط عليها الضوء، بينما أطلق عليها الغربيون اسم >الطريق اللبنية< تشبيها لها بلبن انسكب على الأرض·
وتصور العلماء أن مجرة درب التبانة، أو جزيرتنا الكونية التي تضم ملايين النجوم فيما يشبه العدسة هي كل الكون وبعدها نهايته، ولكنهم اكتشفوا ويالهول ما اكتشفوا، أنه توجد خارج مجرتنا مئات المجرات الأخرى·
الشمس فرن ذري
حتى العقد الثالث من القرن الميلادي السابق كان الاعتقاد السائد بين علماء الفيزياء الكونية أن الشمس كتلة من المواد المنصهرة، وأن مصيرها الى الإضمحلال تدريجيا ثم الفناء، عملاً بنظرية كانت سائدة وقتذاك بأن المادة تفنى ولا تتجدد وكان من أشهر هؤلاء الفلكي >السير جيمس جينز<، ولقد زكى هذا الاعتقاد أن كثيراً من العناصر المعروفة على الأرض، أظهر تحليل أطياف الضوء أنها موجودة أيضا على الشمس، وعرف منها وقتئذ (68) عنصراً، مثل الهيدروجين والهيليوم والأوكسجين والكالسيوم والكربون والصوديوم والحديد والنحاس والذهب والرصاص والبلاتين· وانصرف الظن الى أن شدة ارتفاع درجة حرارة الشمس جعلت هذه المواد في حال انصهار وحولها إلى غازات، ولذلك فكتلة الشمس كلها تمثل فرناً مشتعلاً في حالة تفكك ذري مكبل بضغط رهيب، وأن الجاذبية داخلها شديدة، تمنع هذه المواد من الانطلاق خارجها·
لذلك حفلت كتب التراث بافتراضات نظرية عن عمر الشمس وانكماش قطرها وازدياد درجة حرارتها، ومن أشهر من قالوا بهذا التوجه العالم البريطاني >كلفن< الذي زعم أن عمر الشمس لن يزيد عن (25) مليون سنة(3)· ولم تعرف حقيقة التفاعل في الشمس إلا بعدما أعلن >البرت أينشتين< عام 1905 نظرية >النسبية الخاصة<، التي ربطت بين المادة والطاقة في معادلة بسيطة، لم تستلفت أنظار العلماء ولم يدركوا أهميتها لعدة أسباب· أهمها أنها صدرت من موظف مغمور في مكتب براءات الاختراع وليس من رجال الجامعات أو المحافل العلمية، وأيضاً لأنها كانت في صورة جبرية بسيطة من ثلاثة حدود مما يستخدمه طلاب المدارس، ولاتعدوا كونها افتراضات نظرية مدونة في (30) صفحة(4)· وفي عام 1915 أعلن أينشتين نظرية أخرى أطلق عليها >النسبية العامة< مؤداها عدم إغفال بعد الزمن في الكون، فأدرك العلماء عمق فكر أينشتين ومنح جائزة نوبل عام 1919، وتنبهوا لخطورة نظريته عن النسبية الخاصة، فانهمك رهط من علمآء الغرب وسط احتدام معارك الحرب العالمية الثانية في محاولة تطبيقها لتحويل المادة إلى طاقة· وكان عنصر اليورانيوم باعتبار وزنه الذري الثقيل وعدم استقراره مثاليا لهذا الغرض، لكن كان يلزم لتحويله سلسلة من الأبحاث والتطبيقات التي عكف العلماء على إجرائها في سرية تامة وعجلة، حتى تحقق مولد القنبلة الذرية عام 1945، وبإلقاء أولاها فوق مدينة هيروشيما وثانيتها فوق نجازاكي استسلمت اليابان وتوقفت الحرب بسبب الطاقة المهولة التي انطلقت منهما، والتي لم يعرف البشر لها مثيلاً من قبل(5)·
غير أن هناك فرقا كبيراً بين الطاقة الذرية التي ولدها الانسان على الأرض من أجل الدمار، وتلك التي صنعتها القدرة الإلهية لعمران الكون في الفرن الذري الذي في الشمس· فالأولى وصفها العلماء بأنها >إنشطار نووي Fission< في أحد العناصر ذات الأوزان الذرية الثقيلة، وهي تختلف عن الثانية نوعاً لأنها >إندماج نووي Fusion< ينتج عن تصادم أنوية ذرات غاز الهيدروجين - أخف العناصر قاطبة - والذي وزنه الذري (1)، ولأنها تتحرك بسرعات عالية للغاية، فانه ينتج عن ذلك تكون نويات ذرات أكبر حجماً وأثقل وزناً، الأمر الذي يؤدي إلى انطلاق كميات هائلة من الطاقة للتغلب على التنافر الذي يحدث بين الشحنات الموجبة والمتماثلة التي في نويات الذرات·
ولكي يتم هذا >الاندماج النووي< لابد أن تكون النويات متحركة بسرعات عالية للغاية، وهذا يتوافر من ارتفاع درجة الحرارة عدة ملايين من الدرجات المئوية· وقد أعطى تفهم حقيقة الاندماج النووي تفسيراً مقنعاً لما يحدث في باطن الشمس مخالفاً لمفاهيم الماضي، ولانطلاق طاقة هائلة منها في الفضاء في ثلاث صور ضوئية وحرارية وإشعاعية لا يصل إلى الأرض إلا بعضها، بمقدار جعله الله بحكمته مأموناً لا يضر بالإنسان أو الأحياء، مصداقاً لقوله تعالى: {إنا كل شئ خلقناه بقدر}(سورة القمر - 49)·
ولقد اجتهد بعض العلماء في حساب مقدار الطاقة التي تتولد في الشمس، وقدروا أنها تقرب من (100) كزيليون وات (واحد أمامه 24 صفراً) تستقبل الأرض /1مليون جزءاً منها، وأن درجة كزيليون الحرارة التي تتأجج في باطنها تقرب من (10) مليون درجة مئوية(6)·
لكن علينا أن نتوقف لنتأمل مقدار القوة التي تكبل هذا الاندماج النووي وتمنعه من التحول إلى انفجار مهول، إنها لابد أن تقرب من (40) مليون ضغط جوي· وبسببه تحولت كل العناصر في كتلة الشمس إلى غازات بعد أن فقدت توازنها الذري وتحولت الى حالة مخالفة لا نعرفها للمواد الأرضية الصلبة والسائلة والغازية، هي حالة البلازما (Plazma)، والتي تصاحبها إشعاعات كهرومغناطيسية مكونة من (أشعة سينية- X Rays) وأشعة جاما (Gammaa Rays)·
ولن يفيدنا هذا التأمل إلا بعد معرفة أن القدرة التدميرية للقنبلة الهيدروجينية الأولى، عندما جربتها الولايات المتحدة الأميركية في أكتوبر 1952، أدى إنفجارها إلى إختفاء جزيرة (أنينتوك أتول - Aninetok Atoll) بكاملها تحت مياه المحيط الهادي، وقدرت الحرارة المنبعثة منها بحوالي (100) مليون درجة مئوية·
معالم على قرص الشمس
عندما يتطلع الإنسان إلى قرص الشمس من خلال زجاج داكن، يرى الهالة التي تحيط به والتي عرفها العرب باسم >التاج< والغربيون باسم (الكورونا Corona(، وهي نتاج ما يحدث في الفرن الذري بداخلها· ولنتأمل مبلغ دقة الوصف القرآني وبلاغة اختصاره في وصف الشمس في الآية: {وجعلنا سراجاً وهاجاً}(سورة النبأ: 13) فالسراج لغة هو مصدر للضوء، والوهج صورة لما حول النار(7)·
ويرجع الفضل إلى تلسكوب جاليليو في اكتشاف مناطق معتمة متناثرة فوق قرص الشمس، عرفت باسم (البقع الشمسية - Sun Spots)، أو الكلف الشمسي· وبمتابعتها تأكد أن الشمس تدور حول محور، وعندما تبلغ البقع حافة القرص المضيء تأكد أنها ذات أعماق غائرة، وأنها مراكز لدوامات تخرج منها الغازات في دوامات حلزونية، كما أنها مراكز لقوى مغناطيسية هائلة تنطلق في الفضاء· وقد أمضى الفلكي الألماني (شوابي - Schwabe) قرابة ربع قرن في متابعة ودراسة البقع الشمسية، حتى تأكد أن لها دورات تتكرر كل أحد عشر عاماً تقريبا· وعندما تزداد أعداد البقع السوداء تظهر على الأرض وفي غلافها الجوي آثار بيئية واضحة، تتمثل في اضطرابات حادة في الطقس والمجال المغناطيسي، واضطراب في الاتصالات الكهرومغناطيسية فيما أسماه علماء الطبيعة الجوية بأسم (العواصف الشمسية - Solar Storms)·
ولقد تأكد أن دورة النشاط الشمسي الأخيرة استمرت حتى نهاية القرن العشرين عام 2000م، لذلك فإننا نعيش حالياً في منتصف دورة شمسية جديدة· وتشير الإحصائات إلى تحطم بعض الأقمار الصناعية في منتصف الدورات الشمسية نتيجة لتعرض أجهزتها لفيض الإشعاعات البلازمية والجسيمات المشحونة التي تخرج من قصر الشمس المضيء، في صورة ألسنة ملتهبة (Flares) تمتد في الفضاء آلاف الكيلو مترات منطلقة بسرعات عالية، فيما يطلق عليه الفلكيون ظاهرة (الاندلاعات الشمسية - Prominances)·
الشمس وعصر الفضاء
> أطلق أول مرصد فلكي فضائي محمولاً على متن (معمل السماء الأميركي - Sky Lab) عام 1973، وكان مزوداً بثماني عدسات لتصوير الألسنة المندلعة من قرص الشمس وقياس شدة الإشعاعات الصادرة منها· وقد ظل المعمل مأهولاً برواد في الفضاء مدداً متقطعة بلغت خمسة أشهر ونصف قاموا خلالها باجراء تجارب فلكية بلغت نسبتها 88% من جملة التجارب(9)·
> وفي عام 1990 أطلقت وكالة الفضاء الأوروبية (إيسا) سفينة الفضاء (أو ليسيس - Ulysses) لاستكشاف النشاطات الشمسية بأجهزة دقيقة، وقد شارك في تحليلها (120) عالما من (40) جامعة ومؤسسة علمية·
> وفي عام 1990 أيضا، أطلقت وكالة الفضاء الأميركية ناسا، أول تلسكوب فلكي فضائي - يحمل اسم (هوبل - Hubble)، ليحلق على ارتفاع (593) كيلو متراً لاستكشافات كونية منها النشاطات الشمسية على مدى (15) عاما (10)·
> وفي عام 1995 أطلق المرصد الفضائي (سوهو - Solar and Heliospheric Observatory)، وعلى متنه (12) جهازاً لقياس وتصوير الإكليل الشمسي والألسنةالمندلعة منه بصور ثلاثية الأبعاد، قام بتحليلها خبراء من وكالتي الفضاء الأوروبية والأميركية معاً·
> كما أطلق القمر الصناعي (ويند - wind) ليدور على ارتفاع 960 كيلو متر فوق الأرض لتسجيل الأمواج في (الكرة المغناطيسية - Magnetosphere) المحيطة بالأرض والمرافقة للعواصف الشمسية، بالاضافة إلى موجات البلازما(11)·
الشمس ودورة الحياة
لولا الشمس ما نبت زرع ولا ارتوى ضرع، وما هطلت الأمطار ولا سالت الأنهار، ولا امتلأت الآبار ولا ارتفعت الأشجار ولا تكاثفت سحب ولا هبت رياح· ولنتأمل كيف أبدعت القدرة الألهية دورة الحياة بين الأرض والسماء: فحرارة الشمس تبخر ماء البحار والمحيطات، ليصعد البخار في الغلاف الجوي حيث تتناقص درجة الحرارة تدريجياً فيبرد ويتحول الى سحاب فتسوقه الرياح من مكان الى آخر فيسقط منه المطر لينبت الزرع والأشجار، ويرتوي منها الإنسان والحيوان وتسيل منه الأنهار، التي تتدفق لتعود إلى البحار· إنها كحلقات يمسك كل منها بالأخرى· لتبين عظيم القدرة الإلهية ولولا حكمته تعالى في سن قانون تبادل المنافع بين الأحياء والنبات، ما استمرت الحياة على الأرض في هذه الدورة، فالنبات يفرز غاز الأوكسجين ليستنشقه الانسان والحيوان نهاراً، بتفاعل الشمس مع أوراقه لأنه إكسير دوام حياته ونقاء دمه، ولو انقطع عنه بضع ثوان لهلك، والإنسان بدوره يعطي النبات ليلا غاز ثاني اوكسيد الكربون ليبني به خلاياه(12)·
أين المستقر
سنة الله في الكون أن الكل في حركة دائبة من الذرة حتى المجرة، وهذا ما يرسخ في فكر المسلم لو تأمل الآيات القرآنية:
- {وسخر الشمس والقمر كل يجري الى أجل مسمى}(سورة لقمان:29)·
- {وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى}(سورة فاطر: 13)
- {والشمس تجري لمستقر لها}(سورة يس: 38)
فكل الكائنات على الأرض وفي السماء تجري حتى الشمس، خلاف لما ظنه القدامى من كونها مثل سائر النجوم ثابتة، والسؤال الذي لابد أن يطرأ على عقل كل مفكر، إلى أين تتجه؟ لقد أثبتت موالاة رصد الشمس وحركتها في الفضاء، أنها تتحرك بمعدل 21 كيلو متر في الثانية في اتجاه نجم (فيجا - Vega) الذي سماه العرب القدامى (النسر الواقع)، وهو أحد نجوم كوكبه (السلياق Lyra)(13)·
ولكن هذا اتجاه حركة وليس نهايتها، فاين سيكون مستقرها؟ والجواب يأتينا في نهاية الآية الأخيرة >ذلك تقدير العزيز العليم<·
الهوامش
1- سعد شعبان: أعماق الكون - مكتبة الفلاح الكويت ط4، 1992، ص(25)·
2- المرجع السابق ص 73 ·
3- يعقوب صروف - بسائط علم الفلك - دار المقتطف - القاهرة - 1920 ·
4- كامل الشرقاوي - صاحب النظرية الذرية - كتب ثقافية - القاهرة 1998، ص (22)·
(5) سعد شعبان - الإشعاع من الذره حتى المجره - هيئة الكتاب - القاهرة - 2002- ص (70)·
6- سعد شعبان - المرجع السابق ص (85)·
7- محمد الرازي - مختار الصحاح - المطابع الأميرية بالقاهرة - 1939 ·
8- محمد أحمد سليمان - مجلة العلوم والتنفيذ السعودية - ع 24- ابريل 93- ص (20) ·
9- سعد شعبان - الطريق إلى الكواكب - الهيئة المصرية للكتاب - 1990ص (178)·
10- سعد شعبان - حدث في الفضاء - الهيئة المصرية للكتاب - 1997 ص(52)·
11- ليلى صالح العلي - الملحق العلمي للعربي الكويتية - أغسطس 2005 ص (22)·
12- انظر مقالنا في الوعي الاسلامي العدد 474- عن الماء، ص (34)·
13- سعد شعبان - أعماق الكون مرجع سابق - 1 ص (56)·
المجموعة الشمسية
الشهب
النيازك
المذنبات
النجوم
منازل القمر (الأنواء)
البروج (الكوكبات)
المجرات
السدم
الثقوب السوداء
@@@@@@@@@@


السيرة الذاتية
للباحث العلمي الفلكي
عبدالعزيز بن سلطان الراشد الحجاج المرمش الغفيلي الشمري
عضوالإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك
رئيس لجنة المحاضرات العلمية
بمكتب الهيئةالعالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بالرياض
العمل - باحث علمي فلكي في المركز الوطني للفلك بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية
المرتبة الحاديةعشرة
تلفون المكتب 014813534
جوال 0505276072
AMERMESH@KACST.EDU.SA




المشرف على منتدى الفلك - منتديات الطليعة - محافظة موقق - منطقة حائل

مكان الميلاد - مدينة موقق - محافظة موقق – منطقة حائل
المراحل الدراسية
الابتدائية وحتى الفصل الخامس الابتدائي في مدرسة الزهراءالابتدائية بمدينة موقق منطقة حائل
الصف السادس الابتدائي - مدرسة عبد الله ابن الزبير بالرياض
المرحلة المتوسطة - المتوسطة الثالثة بالرياض
المرحلة الثانوية - ثانوية الرياض بالرياض
التخصص فلك
بكالوريوس فلك
تخرج من قسم الفلك كليةالعلوم - جامعة الملك سعود - عام 1402 هـ
التحق بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عام 1402هــــ
العضوية في اللجان ومراكز البحث العلمي
- عضو في لجنة الخبراء لدراسة وضع التقويم الإسلامي ومقرها في الرباط
العنوان - المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - ايسسكو - شارع الجيش الملكي - حي الرياض الرباط - المملكة المغربية
- عضو اللجنة الإستشاريةالعلمية بالهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة منذ عام 1409هـ وعضو مؤسس لمكتب الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بالرياض
ورئيس لجنة المحاضرات بمكتب الهيئة العالمية للإعجازالعلمي في القرآن والسنة بالرياض .
- عضو لجنة إعداد تقويم أم القرى
- عضو الإتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك
- عضو الفريق العلمي لتحديد إتجاه القبلة في المملكة
- عضو الفريق العلمي لدراسة الشفق (الفجرالصادق)
- عضو لجان تحري الأهلة في المملكة
- عضو الفريق العلمي ومنسق البحث لدراسة المياه بمحافظة موقق - منطقة حائل
أسماء الكتب التي قام بتأليفها
- كتاب : مدينة موقق - منطقة حائل ضمن سلسلة هذه بلادنا التي تصدرها الرئاسة العامة لرعاية الشباب برقم 51 - صدرت الطبعة الأولى عام 1418هـ .
- كتاب البروج وعلاقتها بالزراعة في المملكة العربية السعودية وهذا الكتاب تم إصدارطبعتين منها شارك في تأليف الكتاب الأستاذ الدكتور علي بن عبد الله الجلعود .
- مطوية خارطةالسماءتم إعادة طباعتها ثلاث مرات.
- مطوية التقويم الزراعي تمت طباعتها أربع طبعات متتالية
- المشاركة في ترجمة كتاب فلك التقويم الإسلامي من تأليف الأستاذ الدكتور محمد ألياس من جامعة بينانج بماليزيا ( من اللغة الإنجليزية إلىاللغة العربية ) بالاشتراك مع عدد من أساتذة قسم الفلك كلية العلوم – من جامعة الملك عبد العزيز بجده .
الدورات والبرامج التدريبية
1 - المشاركة ضمن فريق علمي من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لزيارة المراكز العلمية في الولاياتالمتحدة الأمريكية وكندا .
2- دورةعلمية فلكية على الرصد الفلكي لمدة ثلاثة أشهر في مرصد لول في مدينة فلاجستاف بولاية اريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية
3- دورة في الحاسب الآلي الأساسي (بيسك) بتقدير ممتازلمدة 8 أسابيع في معهد الإدارة العامة عام 1408هـ
4- دورة في الحاسب بلغة الفورتران بتقدير جيد لمدة 8 أسابيع
في معهد الإدارة العامة
5- دورة لدراسة اللغةالإنجليزية في معهد الإدارة العامة
6- دورة لدراسة اللغةالإنجليزية في معهد الخطوط السعودية
7- دورة الدخول على شبكةالأقراص المدمجة (محليا وعن بعد ) التي نظمتها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوموالتقنية عام 1418هـ
8- دورة في لغة الفورترانالتي نظمتها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عام 1408هـ
9- دورة في البريد الإلكتروني التي نظمتها مدينة الملكعبدالعزيز للعلوم والتقنية عام 1418هـ .
10- دورة في نظام التشغيل (إم إس – دوس ) التي نظمتهامدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عام 1411هـ
المحاضرات العلمية العامة
- محاضرة بالمركز الثقافي بحائل بالاشتراك مع أ.د على الجلعودوالأستاذ إبراهيم الصقعبي عن المياه والزراعة بمنطقة حائل
- محاضرة بالنادي الأدبي بحائل عن الأهلة .
- محاضرة بالغرفة التجارية بالرياضتحت عنوان : التقويم الزراعي للمملكة العربية السعودية.
- المشاركة بمحاضرة في المخيم العلميالأول.
في الفترة من 15-17 /8/1420هـ ؛ضمن النشاط الطلابي " العلمي " للإدارة العامة للتعليم بمنطقةحائل..
- محاضرة في قاعة المحاضرات العامة بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن " التقويم الهجري القمري الإسلامي العالمي الموحد علىتوقيت مكة المكرمة " .
- محاضرة علمية عن الأهلةفي خميسية حمد الجاسر
- محاضرة علمية عن الإعجازالعلمي في القرآن والسنة في الشمس ومواقع النجوم والكون - في كلية العلوم - جامعةالأمير سلمان بن عبدالعزيز في محافظة الخرج - منطقة الرياض
- محاضرة علمية عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في الشمس ومواقعالنجوم والكون في مخيم أرامكو السعودية في الدمام في شهر رمضان 1432هـ
- محاضرة علمية عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في الشمس ومواقعالنجوم والكون في مركز الأمير سلمان الإجتماعي بالرياض
- محاضرة علمية عن الإعجاز العلمي في الشمس ومواقع النجوم والكون فيمدارس الأرقم بالرياض
المشاركات العلمية
- المشاركة في المؤتمر الفلكي الإسلامي الثالث : تحتعنوان : التطبيقات الفلكية في الشريعة الإسلامية للفترة من 20-22 أكتوبر عام 2003م.في عمَّان – المملكة الأردنية ؛في بحث تحت عنوان التقويم الهجري القمريالإسلامي العالمي الموحد على إحداثيات مكة المكرمة
- المشاركة في المؤتمرالعربي الخامس لعلوم القضاء والفلك في عمان المملكة الأردنية في 17/8/2002م؛في بحثتحت عنوان التقويم الهجري القمري الإسلامي .
- المشاركة في المؤتمرالإسلامي الثاني عن التقويم الإسلامي في جدة المملكة العربية السعودية
- المشاركة في المؤتمرالإسلامي الأول عن التقويم الإسلامي فيماليزيا.
- المشاركة في المؤتمرالعالمي للتراث الفلكي في فيناالنمسا.
- المشاركة في اجتماعلجنة خبراء التقويم الإسلامي الأول في الرباط المملكة المغربية عام 2006م
- المشاركة في اجتماعلجنة خبراء التقويم الإسلامي الثاني في الرباط المملكة المغربية عام 2008م
- المشاركة في فعاليات رصد خسوف القمر التي نظمها قسم الفلك بمدينةالملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في 15/8/1429هـ في مدينةالرياض.
- المشاركة في الجهود الإعلامية البحثية في مجال رصدالأهلة والمشاركة في إلقاء المحاضرات في مجال علم الفلك والمشاركة في لجان رصدالأهلة في القصيم وحائل وتبوك.
- المشاركة في فعالياتالملتقى الفلكي العلمي السعودي الأول الذي عقد في مقر مدينة الملك عبد العزيزللعلوم والتقنية بالرياض في 6 شعبان 1424هـ .
- المشاركة في فعاليات الملتقى الفلكي العلمي السعودي الثاني الذيعقد في مقر مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالرياض في 14 شوال 1426هـ
- المشاركة في البرنامج التدريبي "علم الفلك" المنعقدبمقر مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية خلال الفترة من 16/2/1426هـ 20/2/1426هـ.
- المشاركة في تنفيذ دورة أساسيات الفلك لمشرفيالأندية العلمية بمدارس منطقة الرياض خلال الفترة من 10-13 محرم 1429هـ .
- المشاركة في تفعيل برامج النادي العلمي المركزي بالرياض التابعللإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض خلال العام الدراسي 1427هـ/ 1428هـ .
- المشاركة في مؤتمر الإمارات الفلكي الأول الذي نظمته جمعيةالإمارات للفلك خلال الفترة من 13- 14 ديسمبر 2006م في أبوظبي.
- المشاركة في فعاليات حفل مهرجان اليوم الثقافيالمقام في قصر السلام بمدينة موقق في مساء يوم الاثنين 32/6/1425هـ الذي نظمتهجمعية الثقافة والفنون بحائل.
- المشاركة في معرضمتوسطة حي السلام بالرياض في الفترة من 25- 29/2/1427هـ.
35- المشاركة في دعم برنامج الإعجاز العلمي في القرآنوالسنة
لطلاب مدارس الهدى الأهلية بالرياض عام 1430هـ .
- المشاركة في أعمال المؤتمر العربي الأول في الفلك والجيوفيزياء فيالقاهرة – جمهورية مصر العربية الذي نظمه المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية عام 2009م.
- المشاركة في معرض كيفنعيش رمضان المقام في كلية الملك فيصل الجوية عام 1425هـ بمعرض عن الأعجاز العلميفي القرآن والسنة .
- المشاركة في تنفيذالبرنامج التدريبي "الفلك والليزر" الذي نظمته مدينة الملك عبد العزيز للعلوموالتقنية بالتعاون مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب ضمن برنامج تنمية مهارات قياديالأندية ومراكز الهويات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال الفترة من 5-6/8/1420هـ .
- المشاركة في الفعاليات الثقافية بجمعية الشيخ حمدصالح السيف الانتخابية للمجلس البلدي في مدينة حائل في محاضرة تحت عنوان من النجومإلى الفلك في 9/3/1426هـ في مدينة حائل.
- المشاركة في برنامجالنشاط الطلابي العلمي بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة حائل المخيم العلمي الأولخلال الفترة من 15-17/1420هـ في مدينة حائل.
- المشاركة في كتابة محضر عن ما نشر في جريدة الرياض العدد رقم 5825في 4/9/1404هـ والعدد رقم 5833 في 12/9/1404هـ بقلم عبد العزيز الشمري حول إعتمادخطوط الطول والعرض لمكة المكرمة أساساً لتقويم أم القرى بدلاً من الحسابات الفلكيةالعالمية.
- قام بتأسيس جمعية الغوطة الخيرية بمدينة موقق - منطقةحائل عام 1409هـ وأصبح رئيسا لمجلس إدارتها حتى عام 1422هـ .
الحالة الاجتماعية / متزوج وله أربع بنات وولد
النشاط في النشر الإعلامي في الصحافة والمجلات والقنوات الفضائية
له العديد من المشاركات في مواقع الإنترنت
للمزيدعلى الرابط









. .
التوقيع:

التعديل الأخير تم بواسطة : الطليعة بتاريخ 08-Jul-2012 الساعة 09:40 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 09-Apr-2012, 08:40 AM   #2
مزيونة شمر
عضو الطليعة
 
الصورة الرمزية مزيونة شمر
افتراضي



الله يسعدك ان شاءالله
ويوفقك ولايحرمنا منك
. .
التوقيع:
  رد مع اقتباس
قديم 09-Apr-2012, 09:43 AM   #3
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي الشمري يلقي محاضرة عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

. .
التوقيع:
  رد مع اقتباس
قديم 09-Apr-2012, 09:47 AM   #4
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي الشمري يلقي محاضرة عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

. .
التوقيع:
  رد مع اقتباس
قديم 09-Apr-2012, 09:51 AM   #5
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي الشمري يلقي محاضرة عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

#!
. .
التوقيع:
  رد مع اقتباس
قديم 09-Apr-2012, 09:54 AM   #6
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي الشمري يلقي محاضرة عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

#!
. .
التوقيع:
  رد مع اقتباس
قديم 09-Apr-2012, 09:57 AM   #7
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي الشمري يلقي محاضرة عن سرطان الغدة الدرقية في منطقة حائل

. .
التوقيع:
  رد مع اقتباس
قديم 09-Apr-2012, 09:59 AM   #8
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي

. .
التوقيع:
  رد مع اقتباس
قديم 10-Apr-2012, 09:40 AM   #9
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي الشمري يلقي محاضرة عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

قال تعالى :- ( فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ )
سورة الواقعة - آية 75 وآية 76
صورة حديثة للكون
يوم الأربعاء 26 مايو 2010م
Star-forming Galaxies Like Grains of Sand
Observation • nhsc2010-008a • Wednesday, May 26th, 2010


[LIST]<LI class=ImagePressRelease>Related News <LI class=DownloadListTitle>Image Credit <LI class=ImageCredit>• ESA / SPIRE Consortium / HerMES consortia <LI class=DownloadListTitle>Download Options [*]Tiny Size (589 × 617)
JPEG (241.95 KB)[*]Small Size (1000 × 1047)
JPEG (648.17 KB)[*]Full Size (1628 × 1705)
JPEG (3.1 MB)
TIFF (10.15 MB)[/LIST]Thousands of galaxies crowd into this Herschel image of the distant Universe. Each dot is an entire galaxy containing billions of stars.
For more than a decade, astronomers have puzzled over strangely bright galaxies in the distant Universe. These ‘luminous infrared galaxies’ appear to be creating stars at such phenomenal rates that they defy conventional theories of galaxy formation.
Now ESA’s Herschel infrared space observatory, with its ability for very sensitive mapping over wide areas, has seen thousands of these galaxies and pinpointed their locations, showing for the first time that they are packing themselves closely together, forming large clusters of galaxies by the force of their mutual gravity.
The mottled effect in the image gives away this clustering. All the indications are that these galaxies are busy crashing into one another, and forming large quantities of stars as a result of these violent encounters.
This image is part of the Herschel Multi-tiered Extragalactic Survey (HerMES) Key Project, which studies the evolution of galaxies in the distant, ancient Universe. The project uses the SPIRE (Spectral and Photometric Imaging REceiver) instrument on Herschel and has been surveying large areas of the sky, currently totalling 15 square degrees, or around 60 times the apparent size of the Full Moon.
This particular image was taken in a region of space called the Lockman hole, which allows a clear line of sight out into the distant Universe. This ‘hole’ is located in the familiar northern constellation of Ursa Major, The Great Bear.
The galaxies seen in this image are all in the distant Universe and appear as they did 10–12 billion years ago. They are colour coded in blue, green, and red to represent the three wavebands used for Herschel’s observation. Those appearing in white have equal intensity in all three bands and are the ones forming the most stars. The galaxies shown in red are likely to be the most distant, appearing as they did around 12 billion years ago.
HerMES will continue to collect more images, over larger areas of the sky in order to build up a more complete picture of how galaxies have evolved and interacted over the past 12 billion years.
. .
التوقيع:

التعديل الأخير تم بواسطة : الطليعة بتاريخ 11-Apr-2012 الساعة 07:08 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 10-Apr-2012, 10:53 AM   #10
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي

الأحاديث النبوية التي استدل بها على الإعجاز العلمي في الإنسان، والأرض والفلك
د.أحمد حسن الحارثي
عرض الأستاذ أنيس نور
تعودنا في الأعداد السابقة استعراض بعض رسائل الماجستير والدكتوراه لما له علاقة بالإعجاز العلمي، وفي هذا العدد نستعرض ملخص رسالة الدكتوراه المقدمة من أحمد حسن الحارثي إلى كلية الحديث والدراسات الإسلامية في الجامعة الإسلامية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
كثر في العصر الحـاضر الكلام عن الإعجاز العلمي في القرآن والسّنّة وَأُلِّفَت فيه الكتب، وكُتبت فيه البحوث والمقالات، وعقدت له المؤتمرات والندوات، وألقيت فيه المحاضرات المتنوعة، واستدل الناس عليه بالكثير من الأحاديث المنسوبة للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ منها الصحيح ومنها دون ذلك.
وقد ظهرت الحاجة إلى تخريج تلك الأحاديث ومعرفة الصحيح منها من الضعيف، وبين أيدينا هذا البحث الذي أعده الباحث الدكتور أحمد الحارثي لنيل درجة الماجستير من قسم فقه السّنّة ومصادرها بكلية الحديث والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة عام 1413هـ جمع فيه ـ ما أمكنه ـ من الأحاديث الشريفة المتعلقة بالعلوم الكونية، والتي سبق أن استدل بها بعض الباحثين على الإعجاز العلمي في الإنسان والأرض والفلك، من خلال الكتب والبحوث. والدوريات وأعمال المؤتمرات والمحاضرات فرزها ورتبها في أبواب ونسقها ضمن مباحث وخرجها تخريجًا وافيًا، مع ذكر القضية المستدل بالحديث عليها وبيان وجه الاستدلال والتعليق.
ولقد نوّه الباحث بأهمية تأليفه في هذا الموضوع من حيث كونه الأول في بابه، مع أنه يندرج في مجالات خدمة السّنّة النبوية والدفاع عنها ـ خاصة من خلال تمييز الأحاديث الصحيحة من غيرها ـ لتجنب الاستدلال بالأحاديث الضعيفة في قضايا الإعجاز العلمي، وكذلك شموله لمختلف المواضيع الكونية وذلك بعدم الاقتصار على لفظ من ألفاظ الحديث دون غيره، كما أن صحة الاستدلال بالأحاديث الصحيحة في قضية الإعجاز العلمي تُعَدّ من دلائل النبوة، التي تزيد المؤمن إيمانًا وتقيم الحُجّة على المُلحِد المُعانِد.
وقد تضمن هذا البحث مقدمة وبابين وخاتمة:
ويحتوي الباب الأول على فصلين:
حيث تحدث الباحث في الفصل الأول عن الأحاديث المتعلقة بالخَلق وأن ذلك الخَلق مرتّب وفق ما يلي: التراب فالشجر فالدواب فالبشر، وهذا ما يؤكده العلم الحديث من أن الحياة ظهرت بهذا التسلسل. وتقديم التربة على الشجر، والشجر على الإنسان، لأن النبات يحتاج إلى التراب ينمو فيه، والإنسان محتاج إلى النبات ليتغذى منه. وذكر جملة من الأحاديث الشريفة في هذا المجال منها:
1 ـ ما رواه الترمذي وغيره: (إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض...) الحديث. ولقد أثبت العلم الحديث أن جسم الإنسان مكون من عناصر الأرض.
2 ـ حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم: (الناس معادن كمعادن الفضة والذهب، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا) وأحاديث أخرى تشير إلى الفروق الفطرية الوراثية، كالألوان والصفات الخِلقية وغير ذلك. وهو عين ما أثبتته الدراسات الحديثة من وجود فروق تشريحية في بشرة الناس تسبب اختلاف ألوانهم، وانتقال ما يورثونه من الصفات التكوينية إلى النسل وفقًا لقوانين الوراثة التي توصل إليها (مندل).
3 ـ حديث الذكورة والأنوثة: في موضوع صفة ماء الرجل وماء المرأة وبيان أثرهما في خَلق الجنين والشبه والإذكار والإيناث؛ مستندًا إلى أحاديث متعددة منها حديث أم سليم أنها سألت نبي الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال: (إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل... الحديث) حيث ذكر في سياقه أن للمرأة ماءً كما أن للرجل ماءً فكلاهما يشتركان في تكوين الجنين. ووجود نوعين من الإفرازات عند المرأة، وهذا ما يتفق تمامًا مع قوله ـ صلى الله عليه وسلم: (إن ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر) وهذا ما كشفه الطب الحديث وصوّرته آلات التصوير الدقيقة من أن الماء الذي يحمل البويضة لونه أصفر. كما ثبت علميٌّا أن الحُيَيْنَ المنوي للرجل وبويضة المرأة هما الناقلان للصفات الوراثية عن طريق المورثات الموجودة في الصبغيات.
4 ـ الحديث الذي تناول الحقيقة العلمية التي لم يكشفها علم الطب إلا في القرن العشرين وهي أن حيوانًا منويٌّا واحدًا فقط من بين مئتين إلى ثلاثمائة مليون حيوان منوي في القذفة الواحدة هو الذي يلقح البُيَيْضَة لينتج الجنين ـ بإذن الله تعالى ـ وقد أشار إلى ذلك الحديث الشريف: (ما من كل الماء يكون الولد).
5 ـ الحديث الذي يؤكد إمكانية حدوث الحمل مع استخدام موانع الحمل المختلفة وفق ما كشفه العلم الحديث ـ باعتباره إعجازًا كاملاً ـ وقد رواه مسلم: (إذا أراد الله خَلقَ شيءٍ لم يمنعه شيءٌ).
واستطرد كلامه متحدثًا عن عدم تناسل الممسوخ والمشوّه خِلقيٌّا بناء على الأحاديث الشريفة الواردة في هذا الباب كالحديث الذي رواه مسلم عن ابن عباس: (ما جعل الله لمسخ من نسل) وأحاديث أخرى. وهذا يوافق ما أثبته العلم من أن الأجنــّة التي تولد ممسوخة تولد ميتة أو تعيش لبضعة أيام ثم تموت. كما أن البالغين الذين يعانون من تشوهات خلقية سواءً كانوا ذكورًا أو إناثًا لا ينجبون.
6 ـ وتحدث عن مجال السَّقْط وما كشفه الطب الحديث من أن السقط التلقائي يقع قبل التَّخَلُّق، وهو المرحلة التي تُعرَف في علم الأجِنّة باسم مرحلة تكوين الأعضاء، وذلك مصداقًا لقوله ـ صلى الله عليه وسلم: (إذا وقعت النطفة في الرحم بعث الله مَلَكًا فقال: يا رب مُخَلّقة أو غير مُخَلّقة؟ فإن قال: غير مُخَلّقة مَجّتْهَا الرحم دمًا) وأحاديث أخرى كثيرة.
7 ـ ثم تحدث الباحث عن أثر الأم الوراثي، ولذا يستحب للرجل أن يتخير لنطفه مستندًا إلى أحاديث كثيرة كلها غلب عليها الضعف، إلا أنها وردت بطرق مختلفة قد يستأنس بها. كحديث: (تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس). ويؤيد هذا المعنى الحديث الذي رواه أبو داود وغيره: (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم)، وهذا ما كشفه علم الوراثة من أن الأب والأمّ يشتركان في تكوين الجنين بالمناصفة، ويؤكد أثر الأعراق، وأن بعض الصفات قد تظهر على الأبناء نتيجة وجودها في أحد أسلافهم مع عدم ظهورها في آبائهم وأجدادهم. وأن الكروموسومات تحمل الموروثات التي تكسب الجنين صفاته الخَلقية والخُلُقية، فلذا حث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على تخير الزوجة لما لَها من الأهمية في النّسل والذّرية.
وتناول الباحث أثر زواج الأقارب الوراثي وبيّن أن النصوص الواردة حول منع زواج الأقارب لا أصل لها. بل إن دلالات النصوص الشرعية على عكس ذلك.
8 ـ وأما حديث: (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم) وأحاديث أخرى. فهي لتكثير المسلمين والمباهاة بهم يوم القيامة، وليس لهذه الأحاديث صلة بتقدم السِّنِّ عند المرأة.
9 ـ وتحدث عن نزع الأعراق وبيّن الباحث ما استدل عليه الكثيرون من المهتمين بقضايا الإعجاز العلمي من حديث أبي هريرة الذي رواه البخاري وفيه قوله ـ صلى الله عليه وسلم: (فهذا عسى أن يكون نزعه عِرْقٌ) بما اكتشفه علم الوراثة من أن بعض الصفات قد تظهر على الأبناء نتيجة وجودها في أحد أسلافه مع عدم ظهورها في آبائه أو أجداده.
10 ـ كما تناول الباحث الأحاديث المتعلقة بتوريث السمع والبصر مستدلاٌّ بحديث: (... ومتِّعنا بأسماعنا وأبصارنا، وقوَّاتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا) وغيره، وهو يفسر ما كشفه علم الجينات والوراثة من أن المشيجة التي تحمل صفات الإنسان سواء أكانت قوية أو ضعيفة في البصر والسمع أو غيرهما هي بسبب تغلب صفة على صفة، فتغلب الصفة القوية التي ورثها الولد فإذا كانت قوية في البصر ورث بصرًا قويٌّا وهكذا.
وعَرَّج على الأحاديث الواردة في أطوار الجنين، حيث وصفت مراحل خلق الإنسان بألفاظ دقيقة معبّرة، وذلك قبل أن يتمكن علماء الأجِنّة من معرفة هذه المراحل بأكثر من أربعة عشر قرنًا.
وتَطَرَّق إلى الجمع بين الروايات الواردة في خَلق الإنسان، وقام بتخريجها والتوفيق فيما بينها بما يتوافق مع معطيات المكتشفات الحديثة في علم الأجنة.
فبالجمع بين حديث أنس مرفوعًا: (وَكَّلَ اللهُ بالرَّحِمِ مَلَكًا يقول: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة...) الحديث.
وحديث ابن مسعود مرفوعًا: (إن أحدَكم يُجمَع خَلقُه في بطن أمه أربعين يومًا ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك...) الحديث.
تتضح الموافقة والمطابقة مع ما كشفه علم الأجنة من أن شكل الجنين يكون مجتمعًا، وكذلك أعضاؤه تتكون خلال الأربعين يومًا الأولى، وهذا ما قرره الأطباء بعد رحلة طويلة من الدراسة والتشريح الدقيق لجسم الجنين في الأربعين يومًا الأولى، أي إن الأعضاء الرئيسة للإنسان جميعها تتخلق واحدًا بعد الآخر في هذه الفترة فلا تمر الأربعون يومًا الأولى إلا وقد تكونت جميع الأجهزة، ولكن في صورة براعم، وتكون مجموعة في حيز لا يزيد عن سنتيمتر، كما أن الجنين يكون مكورًا حول نفسه بالتفاف في شكل قوس أو يشبه حرف (C) بالإنجليزية، وإن حديث حذيفة الذي ورد في الصحيح وحفظه الناس منذ أربعة عشر قرنًا إنما هي معجزة أخرى من معجزات الصادق الأمين ـ صلى الله عليه وسلم، فكأنما هو عالم أجنّة في الستينيات من هذا القرن وقف يتحدث عن (الفترة الحرجة) وأن مصير الجنين يتحدد في نهاية الفترة المضغية من حيث السواء أو التشوّه.
واختتم الباحث حديثه في الفصل الأول بالكلام حول ما يروى عن الكتابة على جبين الجنين، والحديث الوارد فيه وبعض الشواهد الأخرى وما كتبه الباحثون العلميون حوله.
وفي الفصل الثاني تحدث الباحث عن الأحاديث الشريفة المتعلقة بأعضاء الإنسان مقارنة بالحقائق الطبية المتفقة مع دلالاتها كما يلي:
1 ـ بدأ بلون الجلد، واستنتج من دلالة الأحاديث الواردة فيه مقارنة بما ثبت في العلم الحديث، من أن لون الجلد لا أثر له على ذات الإنسان وقيمته، حيث إن جميع البشر يولدون وعدد خلايا الميلانين في بشرتهم متساوٍ، وأن هذا العدد ثابت عند جميع المواليد سواء كانوا بِيضًا أو سُودًا، وهذا ما جاء به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في عصر كان أهله يعتبرون السواد مذمّة، بل إن الجاهلية إلى اليوم وفي عصر العلم ترى أن الأبيض أعلى من الأسود.
2 ـ وتعرض لعدد المفاصل في الإنسان مستشهدًا بحديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ مرفوعًا: (إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل...) الحديث. وحديث بريدة وأحاديث أخرى صحيحة، وتطابق ما أثبته العلم الحديث في التشريح للأعضاء أن جسم الإنسان يحتوي على (360) مفصلاً موزعة على جميع مناطق الجسم في الإنسان البالغ.
3 ـ كما أورد حديث: (مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر). وأحاديث أخرى وبيّن مطابقة ذلك لما كشفه الطب الحديث من تعاون بين جميع أجزاء الجسم عند الإصابة في أي جزء منه، حيث يتداعى الجسد بأكمله لخدمة العضو المصاب، ويحدث ذلك عبر عدة آليات منها على سبيل المثال تنشيط بعض الغدد لإفراز الهرمونات لنجدة العضو المشتكي، ويحدث أيضًا السهر بتنشيط مركز اليقظة في المخ، وتحدث الحمى التي تجعل الجسم في حالة طوارئ في محاولة للتخلص من الجسم الغريب، حتى تتم إغاثة العضو المشتكي، وهو ما يتطابق مع منطوق الحديث الشريف.
4 ـ وتحدث عن علاقة الناصية بسلوك الإنسان والأحاديث الواردة فيها كحديث: (ما أصاب أحدًا قَطُّ هَمٌّ ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أَمَتِكَ ناصيتي بيدك ماضٍ فِيَّ حُكمك...) الحديث، والذي يؤكد أن الناصية هي مركز التوجيه والضبط. وهذا يتفق مع ما كشفه تشريح المخ الحديث من أن مقدمة المخ أو الفص الأمامي منه والذي يقع خلف الجبهة هو الخاص لسلوك الإنسان وشخصيته. فأي خلل مرضي يصيب مقدمة الفص الأمامي يؤدي إلى تغيرات في سلوكيات الإنسان.
5 ـ وبيّن وجه الإعجاز في حديث: (سجد وجهي للذي خَلَقَه وَصَوَّرَهُ وَشَقّ سمعَه وبصرَه) وأحاديث أخرى تتحدث عن كيفية وترتيب خلق السمع والبصر من الناحية التشريحية.
6 ـ واستدل بحديث: (ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب) وما ذكره علم الطب الحديث من أن أي مرض يصيب القلب يؤثر دون ريب على سائر الجسد وخصوصًا ما يتعلق بالدورة الدموية في الإنسان.
7 ـ وتحدّث عن (عَجْبِ الذَّنَبِ) وبيّن أن الحديث الذي أشار إليه المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أنه بعد موت الإنسان لا يبقي منه إلا عجب الذنب، وتكلّم عن مقاومة عجب الذنب للبلى وأنه لا يأكله التراب أبدًا، مع أن التراب يأكل جسد الإنسان كله، ولبيان وجه الإعجاز فيه لابد من دراسة عجب الذنب وبيان مقاومته للتآكل بدراسة معملية في المختبرات العلمية.
وفي ختام هذا الفصل تحدث عن حديث: (الرحم شَجْنَة من الله) وفي لفظ آخر (من الرحمن). وأحاديث أخرى وبيّن وجه الإعجاز العلمي فيه مع ما أثبته علم التشريح من أن الرحم موضوع في وسط حوض المرأة حتى يكون محميٌّا ومضمونًا من كل أذى وهو عضو عضلي أجوف. فيظهر الرحم كفرع شجر متشابك، ويعد (شجنة) إعجازًا علميٌّا إذا أخذ من أن المراد بالرحم رحم المرأة الذي يخلق فيه الولد كما هو يتبين من ظاهر لفظ الحديث الشريف.
الباب الثاني: الأحاديث المستدل بها على الإعجاز العلمي في الأرض والفلك، ويحتوي هذا الباب أيضًا على فصلين.
تحدث في الفصل الأول عن الأحاديث المتعلقة بالأرض وكرويتها مثل:
1 ـ حديث: (لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها جرعة ماء) وبيّن أنه يوافق ما أثبته علم الفلك الحديث من أن الأرض شيء صغير جدٌّا جدٌّا بالنسبة للأجرام الكونية ذات الحجوم الهائلة.
2 ـ وبيّن ماهيّة السبع الأرضين لحديث: (من أخذ شبرًا من الأرض ظُلمًا طُوِّقَه إلى سبع أرضين) وأحاديث أخرى حيث أثبت علماء الأرض ـ بعد دراسات متأنية عبر عشرات السنين في هذا القرن ـ أن في الأرض سبع طبقات متميزة، وهي لب في مادة صلبة، ثم لب خارجي في مادة سائلة، ثم أربعة أوشحة (أغلفة) تلي ذلك، ثم قشرة خارجية. وهي طبقات متلاصقة بعضها ببعض لا يفصل بينها فاصل.
3 ـ ثم تطرّق إلى بيان الحقيقة العلمية في فائدة الجبال والتي لم تعرف إلا في الأربعينيات من القرن؛ بذكر الحديث: (عندما خلق الله الأرض جعلت تميد فأرساها الله بالجبال) ليؤكد العلم الحديث أن للجبال جذورًا تبلغ ستة إلى عشرة أضعاف ارتفاعها فوق سطح الأرض، وأن هذه الجذور تطفو في مادة لزجة شبه منصهرة، وترسو تحت القشرة مباشرة، وأن هذه الجبال هي التي تثبت القشرة الأرضية وتتسبب في ثبات الألواح (القارات) وتجعل الحركة بطيئة لا يكاد يدركها الإنسان ولا تتأثر بها حياة الكائنات.
4 ـ كما أوضح فيها ما يتعلق بحديث: (إن مكة هي أحب بلاد الله إلى الله) وأحاديث أخرى بأن هذه الأحاديث الواردة لا علاقة لها بمركزية الأرض خلافًا لما ذهب إليه بعض الباحثين.
5 ـ واستدل من حديث: (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارًا) على أن بلاد العرب كانت خضراء، وستعود كذلك، وهذا ما أكدته الدراسات الجيولوجية من أن الجزيرة مرت بثمان دورات مطيرة مطرًا شديدًا تخللتها سبع دورات جفاف، وأننا في دورة الجفاف السابعة ويتوقع العلماء أن تتحول هذه الدورة إلى دورة أمطار مرة أخرى. وهناك شواهد علمية كثيرة تؤكد ذلك.
6 ـ كما تحدث عن أنواع التربة، والتي ورد ذكرها في حديث أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو قوله: (مَثَلُ ما بعثني الله به من الهُدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضًا، فكان منها نقيّة قَبِلَت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا، وسقوا، وزرعوا، وأصابت منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فَقُهَ في دين الله وَنَفَعَه ما بعثني الله به فَعَلِمَ وَعَلَّم، وَمَثَل من لم يرفع بذلك رأسًا ولم يقبل هُدى الله الذي أُرسِلتُ به). وبيّن أن هذا سبق علمي لعلم التربة والجيولوجيا في معرفة أنواع التربة وأقسام كل نوع وتركيبها الكيميائي وخصائصها.
7 ـ وبيّن وجه الإعجاز العلمي في حديث: (لا يركبن رجل البحر إلا غازيًا أو معتمرًا، أو حاجٌّا، فإن تحت البحر نارًا، وتحت النار بحرًا) بما أثبتته أجهزة التصوير الحديثة لأعماق البحر أن في قيعان البحر العميقة نارًا ملتهبة، كما اكتشف أيضًا أن هناك ماء يخرج من النار التي تخرج من قاع البحر والمحيطات، وهذا ما أثبته العلم الحديث لهذه الحقيقة التي أخبر بها الحديث الشريف، بل وأخبر بها القرآن الكريم في قوله تعالى: }وَالْبَحْرِ الْمَسْجُور{ (الطور: 6).
وفي الفصل الثاني تحدّث الباحث عن الأحاديث المتعلقة بالفلك على النحو التالي:
1 ـ (أَطَّتِ السماء أَطٌّا، وَحُقَّ لها أن تَئِطَّ، ما فيها أربع، إلا وفيها مَلَك قائم أو راكع، أو ساجد يعبد ربه) وذكر طائفة من الأحاديث الأخرى واستدل بها على ما أثبته العلم الحديث من أنه لا يوجد فراغ في الكون. وأن المادة تنتشر في فسحة هذا الكون حتى المسافات التي تنتج عن تباعد هذه المجرات تباعدًا هائلاً عن بعضها تتخلق فيها المادة في الحال لتملأها.
2 ـ وفي ختام هذا البحث تحدّث عن ظاهرة الخسوف والكسوف وأن الأحاديث الواردة فيه كحديث: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله، وصلوا حتى تنكشف) تلتقي مع التفسيرات العلمية لظاهرة الخسوف، وأنه يرفض كل تصور يخالف هذا التصور العلمي. وتلتقي مع قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي حارب الخرافات وقضى على كل التفسيرات التي غلفتها الأساطير قبل نزول القرآن الكريم. ووضع حَدٌّا لسخافات واعتقادات المنجّمين وأوهام العامّة في تعليل أسباب الكسوف وغير ذلك.
وفي الخاتمة أورد أهم النتائج التي توصل إليها الباحث، ومنها:
1 ـ التطابق التام بين الأحاديث النبوية الثابتة التي تحدثت عن قضايا علمية في الإنسان والأرض والفلك مع ما أثبته العلم الحديث عن تلك القضايا.
2 ـ أن الإعجاز العلمي في القرآن والسّنّة حقيقة واقعية.
3 ـ أن العلوم الحديثة أظهرت كثيرًا من حكم وأسرار التشريع الإسلامي.
4 ـ وجود عدد كبير من الأحاديث الشريفة التي تضمنت إعجازًا علميٌّا، لكن لم يطّلع عليها الباحثون في الإعجاز العلمي، مما يعني أن مجال بحوث الإعجاز العلمي لازال رحبًا.
5 ـ استخدام الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في مجال الدعوة إلى الله أسلوب ناجح ومؤثّر ومُقنِع.
6 ـ وجود تعسّف في الاستدلال وتطويع النصوص لتوافق العلوم الحديثة من قبل بعض المهتمّين وهذا يعني ضرورة العناية بضبط مسيرة هذه البحوث.
ومما يلاحَظ أن المؤلف لا يوافق على بعض الاستدلالات التي استنبطها بعض المهتمين بقضايا الإعجاز العلمي من بعض الأحاديث مثل:
أ ـ الاستدلال على أنواع التربة من حديث: (مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضًا...) الحديث.
ب ـ الاستدلال على الجهات بالنسبة للأجرام السماوية من حديث: (العنان، ولفظة: هل تدرون ما فوقكم...) الحديث.
ج ـ الاستدلال على أن مكة هي مركز اليابس من الأرض من حديث: (إن مكة هي أحب بلاد الله إلى الله).
هذا وبالله التوفيق، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والحمد لله رب العالمين.

. .
التوقيع:
  رد مع اقتباس
رد
مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:05 PM


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014
الآراء المطروحة في هذا المنتدى تخص أصحابها ولا تعبّر عن رأي إدارة الطليعة

| منتديات قطرات | منتديات الضويلة | منتديات موقق | منتديات أساطيرحائل |