اللون الأحمر اللون الأزرق اللون الأسود اللون الأخضر اللون الوردي اللون البحري  اللون الرصاصي

تاريخ اليوم هجري وميلادي

العودة   منتديات الطليعة > الـقـسم الـعــام > منتدى منطقة حائل
منتدى منطقة حائل كل ما يخص منطقة حائل وماجاورها

الإهداءات
الطليعة : تحذير بمشيئة الله تعالى توقع امطار غزيرة على محافظة موقق على الجميع توخي الحيطة والحذر     الطليعة : اللهم سقيا رحمة لاهدم ولا غرق     اللجنة الاعلامية : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ... سورة الفجر (27-28) انتقل إلى رحمة الله الشيخ / بركة بن غالب الغالب     الطليعة : الحالة القوية المتوقعة يوم السبت القادم بمشيئة الله تعالى ما بين حائل والجوف     الطليعة : مطرنا بفضل الله ومنه وكرمه اللهم سقيا رحمة لاهدم ولا غرق     الطليعة : مطرنا بفضا الله ومنه وكرمه     الطليعة : سبحان الله .. الحمد لله ... لا إله الا الله ... الله اكبر .. عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته ورضاء نفسه     الطليعة : اللهم أسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين     الطليعة : ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾     الطليعة : أستغفر الله ... أستغفر الله ... أستغفر الله    


رد
قديم 16-Apr-2008, 10:59 AM   #11
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي

مشروع دراسة التصحر في منطقة حائل
وضع تصور للمشروع
اعداد باحث علمي
عبدالعزيز بن سلطان المرمش الشمري
............................................
ادبيات البحث :
..................



عناوين في دراسة التصحر في المملكة العربية السعودية
اين اسم حائل فيها ؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ايقاف زحف الرمال ومكافحة التصحر
ايقاف زحف الرمال ومكافحة التصحر ادارة المراعي والغابات وزارة الزراعة والمياه الرياض
تثبيت الكثبان الرملية في المملكة العربية السعودية
ايقاف زحف الرمال ومكافحة التصحر عبدالواحد ، يوسف احمد وزارة الزراعة والمياه الرياض
اهمية صيانة المزارع ومصدات الرياح وطرق لاقامتها
ايقاف زحف الرمال ومكافحة التصحر الخرس ، صالح حسين وزارة الزراعة والمياه الرياض
تجربة المملكة العربية السعودية لمكافحة الرمال بواحة الاحساء
ايقاف زحف الرمال ومكافحة التصحر ادارة المراعي والغابات وزارة الزراعة والمياه الرياض
قاوموا التصحر بزراعة الشجرة _ نشرة التوعية والاعلام الزراعي
ايقاف زحف الرمال ومكافحة التصحر الطخيس ، علي بن سعد وزارة الزراعة والمياه جدة
اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة التصحر ومدى الحاجة
ايقاف زحف الرمال ومكافحة التصحر عبدالواحد ، يوسف احمد وزارة الزراعة والمياه الرياض
خطورة التصحر والوسائل والجهود التي تبذلها وزارة الزراعة والمياه للحدمة
ايقاف زحف الرمال ومكافحة التصحر الغامدي ، سعيد احمد وزارة الزراعة والمياه الرياض
جهود وزارة الزراعة والمياه في المملكة العربية السعودية لمكافحة التصحر
ايقاف زحف الرمال ومكافحة التصحر الغامدي ، سعيد احمد وزارة الزراعة والمياه الرياض
الاساليب والطرق المتاحة لتثبيت وحجز الرمال في المملكة العربية السعودية
ايقاف زحف الرمال ومكافحة التصحر وزارة الزراعة والمياه وزارة الزراعة والمياه الرياض
التصحر ودور وزارة الزرعة والمياه في مكافحة ومعالجة آثاره
. .
  رد مع اقتباس
قديم 16-Apr-2008, 11:11 AM   #12
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي


مشروع دراسة التصحر في منطقة حائل
وضع تصور للمشروع
اعداد باحث علمي
عبدالعزيز بن سلطان المرمش الشمري
............................................
ادبيات البحث :
..................


خطر التصحر يتزايد في المنطقة العربية
سامي الحميدي ـ الدمام
جريدة اليوم
المشكلة تحمل العديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية
بعض الحلول نجحت في الحد من توسع المشكلة في الدول العربية
تحرك الرمال احد مظاهر مشكلة التصحر

يدق العديد من دول العالم ناقوس الخطر بسبب تهديد ظاهرة التصحر لاراضيها فالظاهرة اصبحت تهدد 40 بالمائة من مساحة اليابسة ومن المناطق المعرضة لهذا الخطر منطقتنا العربية حيث تقع معظم الدول العربية في المناطق الجافة وشبه الجافة بحيث لا يزيد متوسط الامطار في 67 بالمائة من المساحة الاجمالية لهذه الدول عن 100 مليمتر سنويا, ويتراوح في نحو 16 بالمائة منها بين 100 و 300 ميلمتر سنويا, ويتجاوز في 17 بالمائة منها 300 ميلمتر سنويا.
ويغطى التصحر نحو 9.7 مليون كيلو متر مربع من المساحة الكلية, اي نحو 68 بالمائة من المساحة الاجمالية للدول العربية, وان هناك ما يزيد على 900 مليون نسمة يتهددهم شبح الجفاف والفقر بالاضافة الى 500 مليون هكتار من الاراضي الزراعية التي تحولت الى صحارى.

خطر عالمي
كما ان نحو 18 بالمائة من مساحة الاراضي الزراعية في العالم العربي اصبحت واقعة تحت تأثير التصحر المدمر للطاقة الحيوية للارض وان نسبة الاراضي المعرضة للتصحر 40 بالمائة من مساحة اليابسة وهي موطن اكثر من 6 مليارات انسان والتي يمكن ان تؤدي في النهاية الى ظروف تشبه ظروف الصحراء.

الاسباب
وتعود اسباب التصحر الى ان هناك جملة من العوامل الطبيعية والبشرية تتداخل وتتشابك لتخلق ظاهرة التصحر فبالنسبة للعوامل الطبيعية يلعب المناخ دورا هاما اذ تقع معظم البلاد العربية في النطاقات الجافة وشبه الجافة حيث ان 95 بالمائة من الاراضي تحصل على اقل من 400 ملم من الامطار سنويا. في حين ان النسبة الباقية فقط يسقط فيها اكثر من 400 ملم سنويا. وعمليا فكل البلاد العربية تعاني الحساسية المفرطة تجاه التصحر, اضافة الى ذلك المواسم الجافة التي تحدث من سنة لاخرى, تساهم في اشاعة ظروف التصحر كما يحدث في المغرب منذ 1980 على وجه الخصوص, وحدث خلال السنوات القليلة الماضية في العراق. اما تعرية التربة التي يقصد بها ازالة الطبقة الخصبة منها الحاوية على المواد العضوية والمعدنية فهي نشطة لان معظم الاقطار العربية قاحلة لذا فهي معرضة بصورة دائمة لتأثير التعرية المائية والهوائية.
اما اسباب التصحر فهي مناطق الزراعة المروية فتعود الى سوء استغلال وادارة الاراضي المرورية والاسراف في ريها حيث يؤدي ذلك الى تملح التربة وتغدقها وبالتالي يتدهور انتاجها وتبرز هذه الظاهرة في التربة ذات التصريف السيىء او عند الري بمياه ترتفع فيها نسبة الملوحة. فقد ارتفعت ملوحة مياه الري في بغداد بهنسبة كبيرة 42 بالمائة خلال 1967/1979 بينما في الموصل ارتفعت بنسبة 20 بالمائة في نفس الفترة. والامثلة على تملح التربة في البلدان العربية كثيرة.

المناطق القاحلة
على نطاق العالم تغطي الاراضي الجافة (القاحلة وشبه القاحلة والجافة شبه الرطبة اكثر من 3150 مليون هكتار, او حوالي 47 في المائة من المساحة الكلية للاراضي في العالم. وتشكل الاراضي الجافة 62 بالمائة من مجموع المساحة المروية من الاراضي في العالم و36 بالمائة من الاراضي المحصولية المطرية و68 بالمائة من مجموع مساحات المراعي. ويعتبر التصحر, الذي عرف بانه تدهور الارض في الاراضي الجافة الناتج اساسا عن الاثار البشرية المعاكسة وسمة عامة في كثير من المناطق. ويبين التقييم الاخير الذي اجراه برنامج الامم المتحدة للبيئة لحالة التصحر في العالم ان 30 بالمائة من المساحات المروية ضمن الاراضي الجافة و47 بالمائة من الاراضي المحصولية المطرية و73 بالمائة من اراضي المراعي على الاقل قد تأثرت ولو بدرجة معتدلة. كما تأثر حوالي 43 مليون هكتار من الاراضي المروية في الاراضي الجافة بالعالم بمختلف عمليات التدهور, التي شملت اساسا التغدق والملوحة والقلوية. ويقدر ان 5.1 مليون هكتار من الاراضي المروية يفقد كل عام على نطاق العالم منها ما بين مليون و 3.1 مليون هكتار من الاراضي الجافة. ويتأثر 216 مليون تقريبا من الاراضي المحصولية المطرية في العالم بالتآكل المسبب عن المياه والرياح واستنفاد المغذيات والتدهور المادي. ويفقد حوالي 8 - 7 ملايين هكتار من الاراضي المحصولية المطرية كل سنة على نطاق العالم, منها ما بين 3.5 و4 ملايين هكتار في الاراضي الجافة. ويتاثر حوالي 3333 ميلون هكتار من المراعي في الاراضي الجافة. نتيجة تدهور الحياة النباتية اساسا, كما يؤثر التآكل في حوالي 57 هكتارا من هذه المساحة. كما يتأثر بدرجات مختلفة من التصحر/تدهور الارض حوالي 70 بالمائة من مجموع الاراضي الجافة المستخدمة للزراعة. واشد الاماكن تاثرا هي امريكا الشمالية افريقيا وامريكا الجنوبية وآسيا.

تهديد الزراعة
وايضا من المشاكل التي من الممكن ان تنجم عن التصحر خسارة محاصيل في اراض زراعية. واختفاء الغابات الطبيعية. ونقص المياه سواء جوفية او سطحية لارتفاع نسبة التبخر. وكذلك يساهم التصحر في تغير المناخ من خلال قدرة عكس سطح الارض للضوء وخفض المعدل لانتاج النبات, فالعلاقة قوية بين المناخ وطبيعة الحياة النباتية, فقطع الاشجار وازالة الغابات تحدث تغييرات في المناخ, وبالتالي يتعرض التوازن البيئي للاختلال.

نداء لعلاج المشكلة
ويجب معالجة مشكلة التصحر لكونها مشكلة بيئية عالمية وذلك لاعتبار مشكلة التصحر مشكلة عالمية ذات حجم عالمي ولها آثار اقتصادية واجتماعية وبيئية عالمية كبيرة. ولان اكثر البلدان تأثرا بالتصحر بلدان نامية بما فيها اقل البلدان نموا. ولان مشكلة التصحر تؤثر بشكل خطير ومباشر على المناطق والسكان والمزارعين وتحتاج الى دعم كبير لتبقى, وبدون هذا الدعم سيصبح من المستحيل مواكبة متطلبات مكافحة التصحر والانشطة ذات الصلة باستصلاح الاراضي الجافة.
. .
  رد مع اقتباس
قديم 16-Apr-2008, 11:15 AM   #13
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي

مشروع دراسة التصحر في منطقة حائل
وضع تصور للمشروع
اعداد باحث علمي
عبدالعزيز بن سلطان المرمش الشمري
............................................
ادبيات البحث :
..................


اخبار حائل بالجرائد ليوم الثلاثاء 9/2/1428


الصوينع: الظاهرة وصلت لحد التهريب
حائل: قطع جذور الأشجار المعمرة يهدد البيئة الطبيعية

حائل - خالد العميم:
تعتبر البيئات الطبيعية بمنطقة حائل من أفضل البيئات على مستوى المملكة حيث يوجد بها الأودية والشعاب والجبال الغنية بغابات من الطلح وغيرها من أشجار وكذلك صحراء النفود الكبرى والتي تحوى على النباتات والأشجار الصحراوية مثل الغضى والارطاء التي تعتبر متنفساً حقيقياً لأهالي المنطقة وزوارها وكذلك تحمي هذه الأشجار منطقة حائل من التصحر ويعتبرها أبناء البادية هي العماد الحقيقي لرعي مواشيهم.
وهنا تخوف مواطنون مهتمون بالبيئة من تحرك الرمال في غضون السنوات القادمة وخطورة ذلك بسبب القطع العشوائي للأشجار حيث يلجأ الحطابون لوسائل كفيلة بالقضاء على الأشجار واستحالة نموها مرة أخرى لأكثر من 50سنة لأنها تجتث من جذورها.
وقال خضير فريح أن الصحراء تفقد الكثير من غطائها النباتي بسب الاحتطاب وجزء كبير من الصحراء أصبح دون غطاء نباتي وذلك بسبب التصرفات التي يقوم بها المحتطبون وهي باقتلاع جذوع الأشجار من الأرض بسحبها بالسيارات وغيرها من أدواتهم وكذلك البحث عن كل شيء سواء كان أخضر أم يابساً وهذا يتسبب في عدم نبات الأشجار من جديد.
وزاد الفريح "أن المراعي التي تتميز بها الصحراء تكاد تنقرض بفعل المحتطبين وهذا مايؤثر سلبا على أبناء البدو الرحل في الصحراء والذين يعتمدون على هذه المراعي اعتماداً كبيرا في رعي مواشيهم" وشدد على أن كثيراً من أبناء البادية يتألمون لفقدان هذه الثروات دون مبرر.
وطالب الفريح بسرعة منع الاحتطاب حتى نقضي على هذه الظاهرة التي فتكت بغطائنا النباتي وكذلك التشديد عليهم وأبدى الفريح استعداده وكثير من أبناء البادية في الحد من هذه الظاهرة وبين أن هذا مايمليه علينا واجبنا تجاه بيئتنا للحفاظ عليها.
وقال طلال الشمري إنه لابد من الإسراع بمنع ومتابعة الاحتطاب من الأشجار بمنطقة حائل للمحافظ على البيئية من هذا التدهور البيئي والذي أحدثه المحتطبون بالمنطقة حيث يقوم المحتطبون باقتلاع الأشجار من جذورها وهذا ماسبب بهذا التدهور، مبيناً أن هناك عمالة تقوم بتصدير الحطب لخارج المنطقة بسيارات كبيرة بعد شرائه من الأسواق داخل المدينة دون تدخل لمنع بيعه من الجهات المسئولة. وشدد طلال على اهمية مراقبة الاحتطاب في الأماكن التي يتواجد بها المحتطبون لمنعهم وطالب بتوعية المجتمع بالأضرار التي تلحق بالبيئة جراء الاحتطاب.
من جهته بين المهندس سليمان بن جارالله الصوينع مدير عام فرع الشئون الزراعية بمنطقة حائل أن الجميع يعرف بمنع الاحتطاب ولكن يوجد هناك ضعاف نفوس يقومون بالاحتطاب وقطع الأشجار الرعوية والتي تأخذ مئات السنيين حتى تنبت من جديد وهذا الاحتطاب يسبب خلاًل بيئياً وخطراً يهدد الجميع.
وأكد الصوينع أنه يتم القبض وبشكل دوري على المحتطبين وبتعاون من الجهات الأمنية ولكن هناك من المحتطبين من يقوم بالتهريب و عدم سلك طرق رئيسية تحاشيا أن يتم القبض عليه وتوقع بحقه العقوبة.
وطالب الصوينع بتفاعل أكبر للمجتمع والإبلاغ الفوري عن المحتطبين
. .
  رد مع اقتباس
قديم 16-Apr-2008, 11:21 AM   #14
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي

مشروع دراسة التصحر في منطقة حائل
وضع تصور للمشروع
اعداد باحث علمي
عبدالعزيز بن سلطان المرمش الشمري
............................................
ادبيات البحث :
..................


عام / اليوم العالمي لمكافحة التصحر / ندوة اضافة اولى واخيرة

ثم القي نائب الرئيس للأسمدة بشركة سابك المهندس مساعد بن سليمان العوهلي كلمة قال فيها ان مشكلة التصحر تلقي بظلالها القاتمة على مستقبل البشرية لتأثيراتها المباشرة على مصادر غذاء الانسان وصحته وحتي سكنه ومعاشه .
وبين ان اسباب التصحر كثيرة ولكنها ترجع الى حد كبير الى الانسان وتاثيره على البيئة التي يعيش فيها ولظاهرة الاحتباس الحراري ومايصاحبها من ارتفاع لحرارة المناخ واختلال مواسم الامطار اكبر الاثر في رفع معدلات التصحر ومنها الاحتطاب الجائر وحرق الغابات وزيادة ملوحة التربة والتوسع العمراني واستنزاف المياه الجوفية او السطحية .
واضاف ان جميع دول العالم معنيون بمشكلة التصحر ولكنها اكثر حدة في العالم العربي وافريقيا وبعض مناطق اسيا وفي الاراضي الصالحة للانتاج الزراعي لاتزيد عن عشرة في المائة فقط من مساحة العالم العربي .
بعد ذلك القي معالي وزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم كلمة رحب فيها بالمشاركين بهذه الندوة التي تتواكب مع الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر كما تزامن من خلال عقد هذه السنة مع فعاليات السنة الدولية للصحاري ومكافحة التصحر 2006م التي اقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثامنة والخمسين والذي اكد فيه قلقها البالغ من جراء تفاقم التصحر ولاحظت اثاره البعيدة بالنسبة لتنفيذ الاهداف الانمائية للألفية .
واكد انه تم معالجة تدهور الأراضي والتخفيف من اثار الجفاف ورفع الانتاجية والمحافظة على التنوع الاحيائي والموارد الطبيعية المتجددة إضافة إلى ان بناء القدرات حظي بجانب كبير من الاهتمام مما مكن المملكة من الوصول إلى مكانة مرموقة على الصعيد الدولي ولله الحمد .
وبين معاليه أن وزارة الزراعة دأبت على تبني السياسات الكفيلة بمكافحة التصحر والتصدي لها فأعدت الاستراتيجية وبرامج العمل الوطنية لمكافحة التصحر بالمملكة التي اقرها مجلس الوزراء الموقر عام 1426هــ وشكلت لجنة وطنية لمتابعة تنفيذها وقد تحقق تقدم كبير في تنفيذ تلك البرامج.
واكد ان الوزارة قامت بتقييم للغطاء النباتي الطبيعي بشقيه الحراجي والرعوي وتوفير قاعدة المعلومات الاساسية عن التربة والثروة الحيوانية ونفذ خلال الاعوام الماضية العديد من البرامج الخاصة بحماية وإعادة تأهيل المواقع المتدهورة في اراضي المراعي والغابات مما ادى إلى رفع الانتاجية والمحافظة على التنوع الاحيائي في تلك المواقع كما تم تفنيذ مشاريع لحصاد مياه الامطار والسيول على اراضي المراعي وذلك في 75 موقعاً كما انشئت خمس محطات لإكثار بذور النباتات الرعوية المحلية تنتج مايزيد عن 20 طن سنوياً من البذور التي تستخدم ف يإعادة تأهيل المواقع الرعوية المتدهورة والبدء في إنشاء اربعة متنزهات وطنية جديدة بالإضافة إلى خمسة منتزهات قائمة .
وبين معاليه ان الندوة ستناقش حالة الموارد الطبيعية في المملكة والمخاطر التي تهددها من جراء الصحر وسبل إعادة تأهيل بعض المواقع المتدهورة ومن ثم كيفية تحقيق التنمية المستدامة لهذه الموارد بما يكفل تنوع مصادر الدخل الوطني والمحافظة عليها للأجيال القادمة.
بعد ذلك تم توزيع الدروع التذكارية على الرعاة .
بعدها بدأت المحاضرات عن الموارد الطبيعية 0
// انتهى //
17/06/2006 13:52 ت م
. .
  رد مع اقتباس
قديم 16-Apr-2008, 11:26 AM   #15
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي

مشروع دراسة التصحر في منطقة حائل
وضع تصور للمشروع
اعداد باحث علمي
عبدالعزيز بن سلطان المرمش الشمري
............................................
ادبيات البحث :
..................


عام / الجزائر / لقاء عربى حول مكافحة التصحر

الجزائر 14 جمادى الاخرة 1427 هـ الموافق 10 يوليو 2006م واس
تتواصل اليوم ولليوم الثالث على التوالى بالعاصمة الجزائرية أعمال اللقاء التقييمى حول دراسة تطور مؤشرات رصد التصحر بالمنطقة العربية0
ويسهر على تنظيم هذه التظاهرة العلمية الهامة التى انطلقت يوم السبت الماضى المنظمة العربية للتنمية الزراعية بالاشتراك مع وزارة الفلاحة والتنمية الريفية بالجزائر وذلك بحضور خبراء من 18 قطرا عربيا0
وقد تميزت الاعمال على مدى الايام الثلاثة بمداخلات عرض خلالها الخبراء تجارب بلدانهم فى مجال مكافحة التصحر وتبادلوا الاراء بغية الخروج باستراتيجية عربية موحدة للحد من مخاطر هذه الظاهرة0
وقال مدير مكافحة التصحر بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية بالجزائر فى مداخلة له أن المناطق شبه الصحراوية فى الجزائر التى تبلغ مساحتها 36 مليون هكتار هى الاكثر عرضة لمخاطر التصحر حيث سجل تصحر 600 ألف هكتار فيما يتهدد الخطر سبعة ملايين هكتار أخرى0
وأكد أن الجزائر سعت منذ الاستقلال عام 1962م للتصدى للظاهرة عن طريق عدة مشاريع منها السد الاخضر مضيفا أنه فى سنة 2000م تم تبنى مشروع لغرس 2 ر 1 مليون شجرة فى اطار البرنامج الوطنى للتنمية الريفية وصرح بأن الجزائر تستخدم القمر الصناعى فى مراقبة زحف الرمال0
كما تم الاعلان خلال هذا اللقاء عن منح ولايتى / الاغواط / و / المسيلة / اللتين تشكلان بوابة الصحراء الجزائرية سيارتين وأجهزة سمعية بصرية لاستغلالها فى الترويج لمكافحة التصحر قدمت لها كهبة من المنظمة العربية للتنمية الزراعية0
وقد تميز اللقاء بمشاركة المركز العربى لدراسات المناطق الجافة والاراضى القاحلة / أكساد / وبرنامج الامم المتحدة للبيئة وكذا منظمة الامم المتحدة للتغذية والزراعة0
// انتهى //
10/07/2006 11:33 ت م
. .
  رد مع اقتباس
قديم 16-Apr-2008, 11:32 AM   #16
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي


مشروع دراسة التصحر في منطقة حائل
وضع تصور للمشروع
اعداد باحث علمي
عبدالعزيز بن سلطان المرمش الشمري
............................................
ادبيات البحث :
..................



ملايين شجرة زيتون بري مهددة بالموت في المملكة


- صالح الحمادي من عسير - 02/03/1427هـ جريدة الإقتصادية
أكد أكاديميون وخبراء سعوديون أن أشجار الزيتون البري "العتم" المتوافرة بكثرة في عدد من مناطق البلاد, تكتنز فرصا كبيرة للاستثمار, حيث يمكن بعمليات متخصصة تحويلها إلى زيتون مثمر. ويقدر عدد أشجار الزيتون البري التي لا يستفاد منها حاليا بنحو أربعة ملايين شجرة في المملكة, وهي تعاني الموت البطيء وهي واقفة لأسباب بشرية وفسيولوجية وبيئية.
وتحتاج هذه الأشجار إلى التقنية الحديثة بزراعة الأنسجة والاستمطار الصناعي وإعادة التأهيل وحمايتها من الاستهداف البشري الجائر. علما بأن هذه الأشجار تتركز في كل من جبال عسير من شمال الطائف حتى جنوب سراة عبيدة، جبل شدى، فيفا، وجبال المدينة المنورة وطبيق، ويجب إتاحة الفرص الاستثمارية أمام رجال الأعمال في مجال الغابات بشكل عام والزيتون البري بشكل خاص. وذكر بعض المسؤولين أن على وزارة الزراعة تغيير منهجيتها في مجال الاستثمار الغابي، وإتاحة الفرص للمهتمين بهذا الجانب. والتنمية في هذا الجانب هي من أنواع التنمية المستدامة والباقية للأجيال المقبلة، والحاجة ملحة إلى وجود مراكز أبحاث في منطقة عسير للبحث في مشاكل تدهور الغابات.

مزيد من التفاصيل:

انضمام المملكة العربية السعودية أخيرا لمنظمة التجارة العالمية فتح آفاقا واسعة أمام مختلف القطاعات الحكومية والأهلية للدخول في مجالات جديدة وفرص اقتصادية ومناخ عمل مستقبلي مختلف عن السابق في كثير من المجالات.
الوزارات الرسمية بدأت في قراءة الاتفاقية وسارعت إلى التكيف مع الاتفاقية بكل بنودها وقامت الوزارات بعقد ندوات تحضيرية وكانت وزارة التربية والتعليم من أوائل الوزارات في عقد مثل هذه الندوات بحضور وكيل وزارة التجارة ورئيس الفريق المفاوض الدكتور فواز العلمي. والمهم في هذه الاتفاقية أن الوزارات مطالبة بتحويل جزء كبير من مناشطها وفعالياتها للتخصيص وإتاحة الفرصة أمام القطاع الخاص للدخول في هذه التجربة بما فيها رأس المال الأجنبي.
وزارة الزراعة مطالبة باستثمار هذه المرحلة والخروج من تقليديتها وروتينها لتمنح القطاع الخاص فرصة المشاركة في البناء الاقتصادي المستقبلي وتأتي أهم الفرص من خلال الغابات التي تشهد جفافا وتصحرا وموت أشجار واقفة.
من ضمن الأشجار التي تموت حاليا من أهم وأثمن الأشجار في المملكة شجرة "العتم" التي كانت تكسو أغلب المرتفعات الجبلية وسفوحها الممتدة من الطائف شمالا إلى نهاية منطقة عسير، وكانت هذه الشجرة تمثل مصدر جمال ولها عدة فوائد وأهم فائدة منها وفق مهندسين زراعيين ومتخصصين إمكانية تطعيمها وتحويلها لشجر زيتون مثمر وهذا سيشكل رافدا اقتصاديا مهما.
الغابات ثروة وطنية ويجب إتاحة الفرص الاستثمارية أمام رجال الأعمال في مجال الغابات بشكل عام والزيتون البري بشكل خاص، التحقيق الميداني عن شجرة "العتم" ونترك كامل الأوراق على طاولة وزارة الزراعة والجهات المعنية، لعل وعسى.


موقف وزارة الزراعة
شجرة "العتم" المورد الاقتصادي المنسي ماذا قدمت لها وزارة الزراعة وهي الجهة المعنية في المقام الأول ؟ وماذا لديها من خطط ؟ يقول الدكتور عبد الله العبيد وكيل وزارة الزراعة: شجر العتم لا يوجد لدي معرفة تتعلق بهذه الشجرة ولا اعلم بأنها تثمر أم لا. يوجد لدى وزارة الزراعة دراسات وبحوث وجهود كبيرة للزيتون المزروع، الذي ركزت عليه وزارة الزراعة وكثفت جهودها وأصبح لدينا مساحات كبيرة من الزيتون في شمال السعودية. (الجوف وحائل وتبوك) وقال إن الشتلات لهذه الأشجار مستوردة من عدة دول متميزة في إنتاج النوع الملائم للبيئة السعودية وأكد إن وزارة الزراعة وضعت خططا مستقبلية ومركز أبحاث شمالي السعودية وسوف تشمل الخطط كل المناطق التي ستنجح فيها زراعة الزيتون. وعائق الجفاف ونقص موارد المياه تعاني منه السعودية وعدة دول في العالم بعدم هبوط الأمطار، الزيتون المزروع خاضع للإشراف والمتابعة اليومية الدقيقة مع سهولة التوسع والإنتاج وتسويق المنتج في السوق الاستهلاكية السعودية. ولذا وضعت وزارة الزراعة كل جهودها من أجل الزيتون المستأنس وأجلت الاهتمام بالزيتون البري وبشجر العتم وغيره لحين توافر المياه والطرق وعوامل الاستثمار المعقولة.

جهود منظمة الأغذية العالمية
يشارك الدكتور التونسي هاشم المهري خبير منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة بالرأي قائلا: تجربة السعودية في زراعة الزيتون متقدمة ومتطورة وتسعى بكل جدية لتحويله إلى مصدر داعم للاقتصاد السعودي بالدرجة الأولى وقال إن وزارة الزراعة السعودية أبدت نشاطا واهتماما بزراعة الزيتون في شمال السعودية بسبب توافر المساحات الكبيرة القابلة للاستثمار ووجود مقومات التوجه لهذا المجال بكل ثبات، حيث أنشأت مشروع "تتطوير صناعة الزيتون بالمملكة". وأشار إلى أن الشركات السعودية دعمت الفكرة وكثفت استثمارها في هذا الجانب مثل شركة الجوف الزراعية التي لديها 625 ألف شجرة زيتون والشركة الوطنية لديها أكثر من 400 ألف شجرة وهناك شركات لها تحركات جادة مثل شركة حائل الزراعية وشركة تبوك الزراعية وهذا التنافس بين الشركات السعودية سيرفع كمية الإنتاج ويزيد من مساحة نجاح السعودية في هذا الجانب، قال إن الأرقام غير واضحة ولا يوجد رصد دقيق لأعداد أشجار الزيتون في السعودية وهناك توقعات بأن يصل أعداد أشجار الزيتون في المملكة إلى ما بين خمسة إلى سبعة ملايين شجرة قريبا، وأشاد الدكتور المهري بمركز الأبحاث الذي أنشأته وزارة الزراعة تحت مسمى "وحدة أبحاث الزيتون" التي تعمل على إعداد قاعدة معلومات دقيقة تحدد الجدوى والنتائج المستقبلية. وأوضح المهري أن هناك دولا تضع الزيتون ضمن أولوياتها الاقتصادية بل داعم أساسي للاقتصاد الوطني وقال إن تونس كمثال لديها 55 مليون شجرة زيتون وتنتج 250 ألف طن سنويا، وقال المهري إن المستقبل لصناعة الزيتون، واعد، خاصة بعد أن عرفت الدول الغربية جدواه الغذائية وفوائده العديدة وأصبحت أمريكا كمثال تستورد كميات كبيرة من زيت الزيتون بديلا للزيوت التي كانت تستخدمها سابقا.

لا يمكن تلقيح العتم
وأبدى الخبير التونسي دهشته من سؤال "الاقتصادية" عن إمكانية الاستفادة من شجر العتم المنتشر في جنوب السعودية وقال التطعيم لشجر العتم لا يمكن تنفيذه زراعيا ولا يتطابق شجر الزيتون مع شجر العتم وبالتالي فإن التطعيم يتم من زيتون إلى شجر زيتون آخر وليس على شجر العتم، وقال إن الدراسات العلمية تقول لا يتم التطعيم إلا بين الأشجار المتجانسة فقط وقد يكون لشجرة العتم فوائد صحية وغذائية ولكن لا يمكن تحويها إلى شجرة زيتون للاستفادة من إنتاجها نهائيا وأكد أن السعودية مقبلة على مرحلة إنتاج لزيت الزيتون بما يكفي لتغطية الاحتياج داخل السوق السعودية وقد يصل الإنتاج للتسويق خارج المملكة قريبا وحث الشركات المنتجة لزيت الزيتون في السعودية على الاهتمام بالإنتاج كما حث على تخفيف نسبة الاستيراد من الزيوت المستوردة والزيوت الصناعية لمنح زيت الزيتون السعودي فرصة التسويق والمنافسة في السوق الاستهلاكية لأنه سيكون الأفضل في الأسواق السعودية بكل المقاييس الطبية والعلمية
فوائد شجرة العتم
شجرة العتم من أهم الأشجار في تاريخ المناطق الممتدة من الطائف إلى نهاية جبال عسير وسفوح تهامة الموازية للشريط الساحلي للبحر الأحمر وبالاضافة لكونها شكل جمالي طبيعي فهي مورد حياتي معيشي، ويقول المواطن محمد الألمعي إن شجر العتم له فوائد كثيرة ويعتمد عليه سكان المنطقة الجنوبية في أمور كثيرة منها دعائم للبناء الشعبي للمنازل والحطب ويستخرج منه القطران الذي يتم طلاء المواشي به ضد بعض الأمراض كما يستخدم القطران للأواني المنزلية التقليدية القديمة ويستفاد منه في علاج بعض الأمراض التي يتعرض لها الإنسان (علاج لمرض السرطان) نخشى انقراض هذه الشجرة وتناقص أعدادها بشكل لافت بسبب عدم الاهتمام بها وزيادة انتشارها في المناطق الشاسعة في مرتفعات و سفوح وأودية السروات بل إننا لم نعد نجد هذا النوع من الأشجار إلا في مساحات قليلة عكس الوقت الماضي حيث كانت شجرة العتم من أكثر الأشجار انتشارا لدينا.

مشروع سواك "العتم"
أما بائع السواك الشهير جابر عسيري والذي شارف على السبعين من العمر فقد أتى برأي مثير للدهشة حينما طلب من وزارة الزراعة فتح الفرصة أمام رجال الأعمال لإنشاء مشروع سواك "العتم" وقال إن شجر العتم هو من فصيلة شجرة الزيتون، نفسها، والشجرتان يؤخذ منهما أجود أنواع السواك وأكد أن هذا المشروع سيعيد هذه الشجرة لقيمتها الدينية والطبية والزيتون البري شجرة مباركة، تطيب الفم، وتذهب بالحفر، وقال جابر إنني امتهن بيع السواك في الساحات العامة والأسواق وأمام الجوامع وهناك إقبال على أنواع السواك لأن مجتمعنا مجتمع مسلم ويعرف أهمية السواك لصحة الأسنان من جهة واقتداء بالسنة من جهة أخرى. مشروع السواك قد يكون قائما بشكل غير منظم ولكنه يغطي السوق الاستهلاكية عبر الصيدليات وفكرة أنشاء مشروع وفق رأي البائع البسيط قد تكون جادة ومجدية ومغرية لرجال الأعمال علما إن السوق الاستهلاكية سواء عبر السواك المتوفر في الصيدليات أو عبر الباعة المنتشرين في أنحاء المملكة.

الباحثة السعودية الوحيدة
في جهد موسع للباحثة السعودية الوحيدة فريدة محمد حسين قدح التي أشارت في الكتاب الذي قدمته للساحة إلى شجرة "العتم" وأوضحت أنه يعرف في أوساط المختصين والدارسين بـ (الزيتون البري) وهذا النوع من الأشجار يسود في سفوح المرتفعات الرطبة وتكون درجة الحرارة ليست منخفضة كما هي درجة الحرارة التي يسود فيها نطاق أشجار العرعر المنتشر بكثافة في المرتفعات الجبلية وقالت في بحثها إن شجر العتم يوجد في الغابات، وهذا النوع من الأشجار على ارتفاع 1500- 2000م وتمتاز أخشاب هذه الأشجار بالقوة والصلابة وكان السكان يستخدمونه في بناء المنازل وكذلك في استخراج زيت القطران (زيت الخشب) وذلك في طلاء القوارب ويستخدمه الأهالي في معالجة بعض الأمراض الجلدية ومعالجة الحيوانات المريضة.

اجتهادات فردية
ومن خلال الجولة الميدانية اتضح أن هناك اجتهادات فردية من قبل بعض المزارعين للاستفادة من شجر العتم حيث قام البعض منهم بتطعيم عدد من أشار العتم وهي في مراحلها الأولية، ونمت وأصبحت قابلة لإنتاج الزيتون، ويقول المزارع عبد الله شاهر إن مزرعته الصغيرة في سراة عبيدة التي تبعد عن أبها بنحو 90 كيلو مترا تم استثمارها في إنتاج الزيتون، وقال تعبت على هذه الأشجار ثلاث سنوات وأنتظر هذه الأيام الإنتاج الأول من الزيتون مشيرا إلى أن تحول المزارعين لإنتاج الزيتون أفضل لهم من ناحية المردود الاقتصادي ومن ناحية التكلفة وقال إن الجهد الذي قدمه في مزرعته قد يغري بقية المزارعين للعمل في مزارعهم بالطريقة نفسها مؤكدا أن إنتاج الزيتون ذو جدوى اقتصادية على المدى الطويل أفضل من بقية الإنتاج الزراعي الموسمي الذي لا يجد حماية من غزو مثيلة الخارجي.

العتم أحد فرص عسير الاستثمارية

نائب رئيس مجلس إدارة غرفة أبها التجارية محمد بن عبد العزبز العامر قال إن منطقة عسير رابع منطقة من حيث الكثافة السكانية وفيها فرص استثمارية واعدة وبها مقومات تشجع المستثمرين وتغريهم والدليل على ذلك ما حصل في منتدى عسير الاستثماري الذي رعاة أمير منطقة عسير الأمير خالد الفيصل في تشرين الثاني (نوفمبر) 2005 حيث اكتشف المشاركون في المنتدى الفرص الهائلة التي تتميز بها منطقة عسير فتم الإعلان عن إنشاء شركة للتعدين برأس مال مليار ريال وشركة سياحية على ساحل عسير المحاذي للبحر الأحمر برأسمال مليار ريال وهناك تحركات لرجال أعمال سعوديين وخليجيين من أجل دراسة فرص عسير الاستثمارية وأعتقد إن الاستثمار في مجال الزراعة سيكون واحدا من محاور اهتمام المستثمرين وأوضح العامر أن دور وزارة الزراعة في تهيئة المناخ الاستثماري في المجال الزراعي محدود بل معدوم رغم وجود فرص كبيرة ومهمة مستقبلا من ضمنها الاستثمار في أشجار "العتم" الذي وفيما يبدو أن وزارة الزراعة لم تلتفت لهذا النوع من الأشجار رغم أهميته الاقتصادية وأضاف العامر أن لدينا خللا في المجال الزراعي يجب التحرك الجاد لمعالجته فقد اكتشفت ومن خلال زياراتي أمريكا مدى حرصهم على القطاع الزراعي، حيث يفاجئون أي قادم لمطاراتهم بسؤال: هل يحمل ورودا أو زهورا أو بذورا أو أي شيء يتعلق بالزراعة؟ وقد أثار اهتمامي هذا السؤال وسألت عن السبب فاتضح أنهم حريصون على مزارعهم وحماية التربة الزراعية لديهم ويركزون على عدم وصول أي شتلات أو أي بذور من بيئات جغرافية مختلفة قد تترك أثرا في منتجهم الزراعي، بينما لدينا انفتاح في هذا الجانب ولدينا شتلات وبذور وسماد وغيرها من كل أنحاء العالم وهذا يفسد التربة ويؤثر في كافة إنتاجنا الزراعي ويدمر الغطاء النباتي وأضرار هذا التوجه أنعكست على منتجنا الزراعي الذي فقد الكثير من قيمته ولذته مثل الرمان والخوخ (المشمش) والفركس والتفاح البلدي وبقية الإنتاج المحلي الذي يعرف أهالي منطقة عسير كيف كانت لذة هذه الفواكه وكيف كانت نكهتها قبل أن تختلط بالبذور والسماد المواد الزراعية المستوردة والأكثر خطورة من هذا التوجه هو تضرر الماشية من النباتات والشتلات والسماد المستورد، حيث ظهرت فيها أمراض خطيرة على الإنسان مثل الخراج الذي انتشر في الأغنام وهناك مشاكل صحية متعددة في المواشي تهدد صحة الإنسان وتؤثر في البيئة بشكل عام

خطر الهجرة من القرى للمدن

وقال العامر إن لدينا مشكلة أخرى لا تقل أهمية عن السابقة وهي مشكلة الهجرة الجماعية من القرى للمدن، وبالتالي موت الشجر واقفا وانتهاء العمل الزراعي لدينا أو انحصاره لعدم وجود دعم واهتمام بهذا النشاط السكاني المهم، وأوضح العامر أن إقامة مشاريع زراعية بالتعاون مع وزارة الزراعة والشركات المتخصصة زراعيا ودخول مستثمرين جدد سيبقي المزارعين في قراهم وسيخلق فرصا وظيفية لأبنائهم ويوفر مصادر اقتصادية وتنموية مستقبلية مهمة، وبين العامر أن التنمية في أي بلد تعتمد على قاعدة البيانات ومراكز البحوث ولا بد من التركيز على توفير المعلومات وتوفير مراكز أبحاث أسوة بالدول التي تهتم بالجانب الزراعي، وأكد أن أي خطوات مقبلة ستكون بدون جدوى ما لم نبدأ في معالجة السلبيات والعوائق القائمة حاليا وفي مقدمتها مشكلة التصحر التي تهدد المسطحات الخضراء في أنحاء السعودية وخاصة في منطقة عسير والناتج عن الجفاف ونقص المياه. وقال أعتقد أن مشروع استمطار السحب المزمع الإعلان عنه قريبا سيحل الكثير من العوائق ويعيد التوازن البيئي للمنطقة، وأكد العامر أن وزارة الزراعة تقليدية في خططها وتحتاج إلى التطوير في آليتها وتعاملها مع المرحلة المقبلة وما لم تغير وزارة الزراعة من برامجها فستكون أكثر جهة متضررة من اتفاقية منظمة التجارة العالمية، وطالب العامر بتعاون الجامعات ووزارة الزراعة من أجل توفير الدراسات والبحوث التي تخدم الاقتصاد السعودي والزراعة بكل أشكالها بما فيها أشجار العتم "الزيتون البري" الذي يعتبر ثروة اقتصادية لم نستثمرها جيدا. وأكد العامر استعداد غرفة أبها التجارية لتهيئة المناخ الاستثماري في مجال الغابات وأشجار العتم "الزيتون البري" وتوفير ما يحتاج إليه أي مستثمر يرغب خوض التجربة في هذا المجال.


المشروع الوطني لاستمطار السحب
شجرة "العتم" وبقية أشجار الغابات التي يمكن استثمارها تموت واقفة وأن هناك أزمة حقيقية تكمن في ندرة المياه التي يعوق نقصها مشروع استثمار شجر العتم بتطعيم الزيتون عليه بمساحات كبيرة. إن أزمة التصحر تهدد مناطق الغابات والرعي في أنحاء المملكة والدراسات تسير في كل الاتجاهات من أجل مواجهة التصحر وإعادة الاخضرار للمناطق الجبلية على امتداد الشريط الذي يمتد من الطائف شمالا إلى نهاية مرتفعات منطقة عسير جنوبا.
وأكد الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة الأمير تركي بن ناصر أن هناك دراسات جادة للتصدي لمشكلة الجفاف وأزمة التصحر، وأوضح أن من ضمن الجهود المبذولة "المشروع الوطني لاستمطار السحب في المملكة العربية السعودية" وقال إن المشروع على وشك الانطلاق العام الحالي وسيساعد هذا المشروع الحيوي المهم على توفير المياه للآبار الجوفية وعودة المدرجات الخضراء في المرتفعات كما سيسهم هذا المشروع في تنمية الثروة الحيوانية، وبين الأمير تركي بن ناصر إن تنفيذ المشروع الوطني لاستمطار السحب صناعيا بتكلفة إجمالية قد تصل إلى 20 مليون دولار، مشيرا إلى أن الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة سوف تشرف على تنفيذه، حيث يتم تطبيقه على المناطق في أنحاء المملكة وفق الدراسة المعدة مسبقا، وقال الأمير تركي إن تنفيذ المشروع يستغرق ثلاث سنوات وأوضح أن الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة سبق أن أجرت تجارب على مشروع استمطار السحب في منطقة عسير خلال صيف العام الماضي 2005 وحققت التجربة نجاحا كبيرا، حيث وصلت النسبة إلى أكثر من 60 في المائة من نسبة هطول الأمطار، وأكد الأمير تركي بن ناصر أن نتيجة هذا المشروع الحيوي المهم ستكون داعما لمصادر المياه في السعودية وخاصة منطقة عسير التي تعاني من الجفاف وشح المياه وترك ذلك أثرا في نمو أشجار العرعر والعتم وبقية أشجار الغابات التي تشتهر بها المرتفعات الجبلية وسفوحها. كما ترك أثرا سلبيا في الثروة الحيوانية في أنحاء المملكة بشكل واضح. وأضاف الأمير تركي بن ناصر أن الجفاف أصبح يشكل ظاهرة تعم العالم بأكمله وخاصة المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية بسبب عوامل كثيرة أهمها التلوث البيئي الذي أثر بدوره في المناخ ودرجة حرارة الرياح اللواقح، إضافة إلى ارتفاع معدل درجات الحرارة في الأرض وقطع الغابات وحرق النفايات وازدياد غاز ثاني أوكسيد الكربون في الأجواء العليا وتشكيل ظاهرة البيت الزجاجي حول الأرض فإن تقنية استمطار السحب هي الحل لقلة الأمطار التي بدأت حقيقة تشكل ظاهرة مزعجة وتستحق الالتفات والاهتمام على الأصعدة كافة.
وقال مدير عام المركز الوطني للأرصاد والبيئة الدكتور سعد عضوان الأحمري إن مشروع الاستمطار الذي تنوي الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة تنفيذه قريبا، إن الدراسات التي ظهرت من خلال تجربة استمطار السحب في منطقة عسير مشجعة للغاية وكانت معدلات نزول الأمطار في المساحات المحددة أكثر مما توقعته الدراسات، وقال إن هذا النجاح للتجربة يعطي مساحة كبيرة من التفاؤل لنجاح "مشروع الاستمطار" الذي سينطلق قريبا وسوف تستفيد منه أغلب مناطق المملكة وخاصة المناطق التي تعاني من الجفاف والتصحر وأضاف الدكتور عضوان أن التجربة التي تمت في منطقة عسير العام الماضي كلفت نحو مليون دولار، مشيرا إلى أن مثل هذه التجارب مكلفة لأنه يشارك فيها خبراء والطائرات التي تقوم بتلقيح السحب لاستدرارها ومن ثم نزول المياه المحملة بها، كما تشمل التكلفة المعدات والمواد التي يتم ضخها في السحب وهي التي تزيد من نسبة هطول المياه من هذه السحب.
وكشف الدكتور بن عضوان الأحمري أن هذا المشروع سيشارك فيه عدد من المختصين من الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة والجامعات السعودية ومركز أبحاث علوم الغلاف الجوي في كلورادو في الولايات المتحدة الأمريكية، مبينا أنه سيتم استخدام طائرة أبحاث وشبكة تغطية إدارية والعديد من محطات القياسات الأرضية لغرض الاستمطار وأن الخواص الفيزيائية للسحب وخاصة تكوّن قطرات الماء السحابي قد يحصل فيها تغير عن الوضع الطبيعي حيث تتكون (نويات) مكثفة ناتجة عن بعض الانبعاثات للملوثات تتسبب في صغر حجم قطرات الماء السحابي ينتج عنه التقليل من فرص ديناميكية التصادم والتلاحم بين القطرات حيث تستخدم (نويات) تكثيف طبيعية يتم بثها في السحب الركامية بطرق علمية تنتج مع استمرار نمو السحب المستهدفة وزيادة نسبة هطول الأمطار فيما يسمى "الاستمطار" .وبين الدكتور سعد أن هذا المشروع تم البدء في تجربته الأولى عام 1998 م بعد موافقة دار الإفتاء على مشروعية تنفيذه ولا سيما أنه سوف يخدم أهم الموارد التي تعتمد عليها كل الدول وهو المياه.

شجر "العتم" مصدر اقتصادي مهم وثروة يمكن الاستفادة منها قريبا وهو رافد اقتصادي استراتيجي، ومشروع الاستمطار قد يحل أهم معضلة تحول دون الوصول إلى تحقيق الجدوى الاقتصادية من أشجار العتم في جنوب السعودية لتعميمه على المناطق الملائمة بيئيا، ومن المؤكد أن مشروع الاستمطار سيكون قفزة نحو إعادة الرقعه الخضراء ونحو عودة الثروة الحيوانية في أنحاء المملكة، وعلى وزارة الزراعة والشركات السعودية الزراعية وكبار رجال الأعمال التحرك من أجل صناعة مستقبل اقتصادي متعدد المصادر.
. .
  رد مع اقتباس
قديم 16-Apr-2008, 11:55 AM   #17
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي

مشروع دراسة التصحر في منطقة حائل
وضع تصور للمشروع
اعداد باحث علمي
عبدالعزيز بن سلطان المرمش الشمري
............................................
ادبيات البحث :
..................


جريدة الوطن الاحد 21/10/1427هـ
المطلقة: غرامات مالية كبيرة على المحتطبين المخالفين
منع بيع الحطب والفحم المحلي اعتبارا من أول عام 1430هـ
أبها، الرياض: محمد البشري، الوطن
وافق وزير الزراعة الدكتور فهد بن عبدالرحمن بالغنيم على توصيات اللجنة المشكلة من وزارة الداخلية والشؤون البلدية والقروية والزراعة والتجارة والصناعة والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها ومن أهمها منع بيع الحطب والفحم المحلي استناداً إلى المادة الثالثة عشرة من نظام المراعي والغابات الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم 247 وتاريخ 4/9/1425هـ والمتوج بالمرسوم الملكي الكريم رقم م/55 وتاريخ 29/10/1425هـ التي تنص على ما يلي:
"يحظر الإضرار بالأشجار والشجيرات النامية في أراضي المراعي والغابات. كما يحظر استعمال مواد ضارة أياً كان نوعها على هذه النباتات أو بالقرب منها أو استعمال أي وسيلة أخرى تتسبب في إضعاف أو موت الأشجار أو الشجيرات أو الأعشاب النامية في بيئتها الطبيعية".
وأوضح مدير عام إدارة الموارد الطبيعية عبده بن قاسم الشريف أن اللجنة أوصت كذلك بإعطاء مهلة لتجار الحطب والفحم لبيع الحطب والفحم المحلي الموجود في مخازنهم تنتهي في أول محرم عام 1430هـ.وأشار إلى أن اللجنة أوصت بالإعداد لإقامة حلقة عمل تهدف إلى تشجيع التجار لاستيراد الحطب والفحم وتنظيمها بالتنسيق ما بين وزارة الزراعة والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها وبالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية بالرياض.
وتعتزم وزارة الزراعة والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها تنظيم حملة إعلامية توعوية عن تنظيم أسواق الحطب والفحم وأهمية المحافظة على الغطاء النباتي الطبيعي، والاستفادة من الحطب والفحم المستورد في سد الاحتياجات المحلية وذلك بالتنسيق مع وزارة الثقافة والإعلام.
من جهته، أوضح مدير فرع وزارة الزارعة في منطقة عسير مبارك بن محمد المطلقة، أن هذا القرار صدر بعدما لوحظ الاعتداء الجائر على الأشجار والغابات مشيرا إلى أن القرار سمح باستيراد الحطب والفحم من بعض الدول مثل الصومال. وأكد المطلقة أنه سيتم ضبط كل من يحمل حمولة حطب غير مستورد، وليس لدية أي إثبات من الموانئ، مضيفا أنه سيتم تغريم المخالفين مبالغ مالية كبيرة. وأشار إلى أن محافظة المجاردة في منطقة عسير تعتبر من أكثر المناطق التي يكثر فيها الاحتطاب الجائر خاصة وأن الذين يقومون بالاحتطاب من الأشجار هم من مجهولي الهوية. وقال إن الغرامات التي فرضت على المحتطبين المخالفين في تلك المنطقة بلغت أكثر من 90 ألف ريال.
. .
  رد مع اقتباس
قديم 16-Apr-2008, 12:01 PM   #18
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي

مشروع دراسة التصحر في منطقة حائل
وضع تصور للمشروع
اعداد باحث علمي
عبدالعزيز بن سلطان المرمش الشمري
............................................
ادبيات البحث :
..................


الجمعه 9 رمضان 1428هـ - 21 سبتمبر 2007م - العدد 14333
230سداً في المملكة حتى نهاية الربع الأول من العام الماضي
الرياض - واس:
بلغ عدد السدود المنفذة في مناطق المملكة المختلفة حتى نهاية الربع الأول من عام 1427ه "230" سداً بلغ اجمالي طاقتها التخزينية "1.138.776.375" مترا مكعباً منها "60" سداً بمنطقة الرياض و "27" سداً بمنطقة مكة المكرمة و "16" سدا بمنطقة المدينة المنورة و "65" سداً بمنطقة عسير و "17" سداً بمنطقة حائل و "26" سداً بمنطقة الباحة و "6" سدود بمنطقة نجران و "4" سدود بمنطقة القصيم و "3" سدود بمنطقة جازان و "3" سدود بمنطقة الجوف وسدان بمنطقة تبوك وسد بمنطقة الحدود الشمالية.
وأوضح تقرير اصدرته وزارة المياه والكهرباء مؤخراً ان انتشار السدود والتوسع في اقامتها في المملكة يجسد اهتمام وعناية حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الامين بتوفير مصادر مائية مساندة من أجل تنمية مناطق التجمعات السكانية والمناطق الزراعية المجاورة لمسارات الاودية مما يتطلب دراسة أفضل الوسائل والسبل لادارة وتشغيل السدود تشغيلا علميا صحيحا يعتمد على تناول اقتصاديات وجدوى الادارة والتشغيل والافادة من التجارب والخبرات العالمية في هذا المجال .
وأشار التقرير الى انه بالنظر إلى مساحة المملكة العربية السعودية واتساعها وماتشمله من العديد من المناطق والتي يتخللها العديد من الاودية المختلفة الاحجام التي في الغالب تنصرف إلى البحار او الصحاري فإن الأمر يتطلب التوسع في إقامة السدود وزيادة عددها لتقابل بذلك التدفق الهائل الكبير من مياه السيول الواردة خلال تلك الاودية لتحقيق اقصى الاستفادة منها وللحماية من مخاطرها حيث ان طبيعة المملكة تغلب عليها الأراضي الصحراوية او الجبال الشاهقة وتوجد التجمعات السكانية في غالبيتها على ضفاف الاودية او بالقرب منها لكونها مصدر تجمع المياه.
وافاد التقرير ان اهمية السدود في المملكة تكون بناء على أهمية كل سد للمنطقة المقام فيها الا انه يمكن إعطاء الأهمية للسدود ذات التخزين العالي مثل "سد الملك فهد بن عبدالعزيز" على وادي بيشة والذي يزيد تخزينة عن 325مليون متر مكعب واسهم بشكل كبير في دعم مصادر المياه للشرب والزراعة بالمنطقة وسد نجران الذي يزيد تخزينه عن 86مليون متر مكعب وله دور اساسي في حماية مدينة نجران من اخطار السيول التي كانت تجتاحها بصفة مستمرة بالإضافة إلى توفير المياه الجوفية للمنطقة وسد جازان الذي يزيد تخزينة عن 50مليون متر مكعب ويعمل على حجز السيول التي تجتاح المنطقة وتصريفها لري منطقة زراعية متكاملة تزيد مساحتها عن 6000هكتار من خلال مشروع ري متكامل ملحق بالسد وكذلك السدود التي تستخدم لتأمين مياه الشرب كسد ابها وسد العقيق وسدي تربة وعردة الجوفيين المقامة تحت سطح الارض اللذين تم تنفيذهما في عام 1404ه وهما من اوائل السدود المنفذة في العالم من هذا النوع وكان لهما دور كبير في تأمين مياه الشرب لمحافظة الطائف ومنطقة الباحة حالياً.
وحصر التقرير الأهداف الأساسية من إقامة السدود في المملكة بمايلي:
الاستعاضة للمياه الجوفية في منطقة السد وتوفير المياه للآبار في المناطق خلف السدود.
تأمين مياه الشرب لبعض المناطق من خلال محطات التنقية المقامة على السدود.
تأمين مياه الري للأغراض الزراعية بالري المباشر للمناطق الزراعية خلف السدود عن طريق مشاريع الري المنظمة لذلك .
حماية المدن والقرى من اخطار السيول وغوائل الفيضانات والحفاظ على ارواح المواطنين وممتلكاتهم.
وبين التقرير انه نظراً لاختلاف تضاريس المملكة وحجم الاودية فيها فقد تم تنفيذ عدة انواع من السدود من الناحية الانشائية تبعاً للدراسات الفنية لتتلاءم مع طبيعة وتضاريس الوادي المقام عليه السد وتنحصر انواع السدود المقامة في المملكة باربعة انواع ..
السدود الخرسانية - السدود الترابية - السدود الركامية - السدود الجوفية . وتتم الاستفادة من السدود بتشغيلها طبقاً للبرامج التي يتم إعدادها لكل سد لتحقيق الأهداف التي شيدت من أجلها وتبعاً لما تمليه الحاجة في منطقة كل سد وذلك بمتابعة المختصين بوزارة المياه والكهرباء وفروعها وتخضع برامج السدود إلى الدراسة والتقييم دورياً بعد كل فترة سيول من خلال المشرفين على عمليات التشغيل. وأكد التقرير ان وزارة المياه والكهرباء تولي انشاء السدود اهتماما كبيرا كونها تؤدي دورا رئيسيا فى توفير مياه الشرب وأهميتها فى الحفاظ على الممتلكات والارواح اضافة لدورها المهم فى دعم مصادر المياه الجوفية للاغراض الزراعية. كما تسعى لاعداد الدراسات المتعلقة بانشاء هذه السدود فى مختلف مناطق المملكة وزيادة أعدادها حسب حاجة هذه المناطق.
. .
  رد مع اقتباس
قديم 16-Apr-2008, 12:18 PM   #19
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي

مشروع دراسة التصحر في منطقة حائل
وضع تصور للمشروع
اعداد باحث علمي
عبدالعزيز بن سلطان المرمش الشمري
............................................
ادبيات البحث :
..................

صورة فضائية لمدينة جبة بمنطقة حائل
.......................

. .
  رد مع اقتباس
قديم 16-Apr-2008, 12:37 PM   #20
الطليعة

عضو مجلس إدارة

افتراضي


مشروع دراسة التصحر في منطقة حائل
وضع تصور للمشروع
اعداد باحث علمي
عبدالعزيز بن سلطان المرمش الشمري
............................................
ادبيات البحث :
..................

..................
. .
  رد مع اقتباس
رد
مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 01:10 PM


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2014
الآراء المطروحة في هذا المنتدى تخص أصحابها ولا تعبّر عن رأي إدارة الطليعة

| منتديات قطرات | منتديات الضويلة | منتديات موقق | منتديات أساطيرحائل |